![]() |
والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي ومن معهم وخصومهم كعبدالله البخاري وعرفات ومسالخ عدن
والله إني لأتعجب من شدة وقاحة ووضاعة وصفاقة وجه الصعافقة(مثل نزار هاشم وفواز المدخلي وبلال السالمي ومن معهم وخصومهم كعبدالله البخاري وعرفات ومسالخ عدن ومن معهم) يتآمرون على السلفيين، ويطعنون فيهم بالكذب وشهادات الزور، وبالتقليد الأعمى، وإنكار الأدلة الواضحة كالشمس دون أن يكون عندهم ذرة من ورع أو تقوى في هذا الأمر. بل وصل الأمر إلى مساندة المليشيات الإرهابية في ليبيا أو السكوت عن تلك المليشيات أو تزكية من يؤيد تلك المليشيات من الصعافقة.. وفي المقابل في رد بعضهم على بعض ينصح بعضهم بعضا باتباع الأدلة، وبترك التقليد الأعمى، ويأمر بعضهم بعضاً بتقوى الله، والتذكير بالآخرة!! وصاروا ما شاء الله يحاربون الانفصاليين والمليشاوية!! [علما بأن دعم هاني بن بريك وحزبه للانفصاليين كان من عام 2016 قبل كلام الشيخ محمد بن هادي فيهم عام 2017، ومع ذلك كان ذو الوجهين نزار هاشم السوداني أصم وأبكم وأعمى حينها، بل ناصرهم ضد الشيخ محمد بن هادي، ولكن كان قبل احتراق السودان بنيران المليشيات، فلما وصلته النيران استيقظ في شيء وما زال نائما في شيء آخر] طبعا جميع وصاياهم لبعضهم مجرد كلام لا معنى له في واقعهم وحقيقة أمرهم، وإنما فقط لاستعطاف العوام الجهال المغفلين، إذ لو أنهم يستجيبون للنصيحة لتركوا منهجهم الفاسد، ولأعلنوا توبتهم من إفكهم وشهادات الزور التي عندهم، ولاعترفوا بما عليه السلفيون من الحق والهدى. فكلما أنظر في حال هؤلاء الصعافقة، وما هم عليه من التجلد في الباطل، والاستمرار في الفجور والدجل والبهتان ورقة الدين وسوء الأدب والأخلاق والتفريق والتقطيع للسلفيين كلما ازددت يقينا بأن الله طبع على قلوبهم بسبب زيغ قلوبهم، ومتاجرتهم بالسلفية، وتقديم الدنيا على الآخرة. قال تعالى: {فَلَمَّا زَاغُوا أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ }. وقال: {أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ}. وقال: {قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا (75) وَيَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا هُدًى وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ مَرَدًّا} نعوذ بالله من الضلال والفتن ما ظهر منها وما بطن. كتبه: د. أسامة بن عطايا العتيبي 4/ 1/ 1448هـ |
| الساعة الآن 07:17 PM. |
powered by vbulletin