![]() |
تقييد الفوائد و المسائل العلمية...
قال الشيخ حمد بن إبراهيم العثمان في كتابه المستطاب [ النبذ في آداب طلب العلم ] ص138 :
عن أبي هريرة ـ رضي الله عنه ـ قال(1): " ليس أحد من أصحاب النبي ـ صلى الله عليه و سلم ـ أكثر حديثا عنه مني , إلا ما كان من عبد الله بن عمرو فإنه كان يكتب و لا أكتب. " و قال الشعبي (2): "إذا سمعت شيئا فاكتبه و لو في الحائط ". و قال الحميدي(3): " خرجت مع الشافعي إلى مصر , فكان هو ساكنا في العلو , و نحن في الأوساط , فربما خرجت في بعض الليل فأرى المصباح فأصيح بالغلام فيسمع صوتي فيقول : بحقي عليك ارق , فأرقى فإذا قرطاس و حبر , فأقول: مه يا أبا عبد الله ! فيقول : تفكرت في معنى حديث أو في مسألة فخفت أن يذهب علي فأمرت بالمصباح و كتبته ". و قال معمر (4) : "حدثت يحيى بن أبي كثير بأحاديث , فقال لي : أكتب لي حديث كذا و حديث كذا , فقلت : إنا نكره أن نكتب العلم , قال : اكتب فإنك إن لم تكن كتبت فقد ضيعت , أو قال : عجزت ". و قال عبد الرحمان بن مهدي (5) : " ربما كنت أماشي عبد الله بن المبارك فأذاكره بالحديث , فيقول : لا تبرح حتى أكتبه ". و قال أبو الزناد(6): " كنا نكتب الحلال و الحرام , و كان ابن شهاب يكتب كل ما سمع , فلما احتيج إليه , علمت أنه أعلم الناس ". و قال أبو صالح الفراء (7) : " سألت ابن المبارك عن كتابة العلم , فقال : " لو لا الكتاب ما حفظنا ". ـــــــــــــــــ (1) رواه البخاري (رقم 113). (2) رواه أبو خيثمة في العلم (رقم 146) ثنا وكيع عن أبي كيران قال : سمعت الشعبي : فذكره. و إسناده حسن . و أبو كيران هو الحسن بن عقبة المرادي. (3) رواه ابن أبي حاتم في مناقب الشافعي (ص43,45) و من طريقه البيهقي في المدخل (رقم417) من طريق أبي بشر ابن أحمد بن حماد: حدثنا أبو بكر بن إدريس قال: سمعت الحميدي . فذكره. و إسناده صحيح. (4) رواه عبد الرزاق في المصنف (11/259)(رقم 20488) أخبرنا معمر به. و إسناده صحيح. (5) رواه أبو نعيم في الحلية (9/3) حدثا ابراهيم بن عبد الله : ثنا محمد بن إسحاق قال: سمعت عبيد الله بن سعيد يقول : سمعت عبد الرحمان بن مهدي يقول : فذكره. إسناده صحيح. (6) الجامع لأخلاق الراوي (2/188,رقم 1571),و سير أعلام النبلاء(5/332). (7) سير أعلام النبلاء (8/409). |
| الساعة الآن 10:03 AM. |
powered by vbulletin