![]() |
الإِتيان إِلى السَّحَرَة !
الإِتيان إِلى السَّحَرَة !
السلام عليكنّ ورحمة الله وبركاته الإِتيان إِلى السَّحَرَة ! لفضيلة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله الراجحي - حفظه الله تعالى - السؤال : مَا حُكمُ الإِتيانُ إِلى السَّحَرَة ؟ الجواب : لا يجوز الإتيان إلى السحرة ولا إلى الكهان ولا إلى المنجمين ولا سؤالهم، وقد جاء الوعيد على السؤال قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : " من أتى عرافًا، فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة مدة أربعين يومًا " . أما من أتى كاهنا، فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنـزل على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم . والكاهن : هو الذي له رأي من الجن يخبره عن المغيبات في المستقبل يقال له : الكاهن . والسَّاحر : هو الذي يتصل بالشياطين ويكون كفره عن طريق الأدوية والتدخينات والعقد والعزائم والرقى . والمنجم : هو الذي يدعي الغيب عن طريق النظر في النجوم , وأن لها تأثيرا في الحوادث الأرضية . والعرّاف : هو الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات يستدل بها على المسروق، ومكان الضالة . وكذلك أيضا من يكتب أباجاد : أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ . هذه الحروف الأبجدية يكتبونها ويستدلون بها المغيبات !! أما من كتبها ليستفيد منها ولا يستدل بها على الغيب، فيستدل بها على الوفيات وما أشبه ذلك فلا يدخل في هذا . وكذلك أيضًا من يفتح الكتاب ويحضر الجن ومن يقرأ في الفنجان أو يقرأ في الكف . كل هؤلاء إذا كانوا يدعون الغيب كلهم كفار , لكن طرقهم مختلفة ـ كلهم يدعون الغيب كلهم كفار !! - فإن كان اِدعاء الغيب عن طريق العزائم والرقى والعقد والأدوية والتدخينات سمي : ساحرا . - وإن كان عن طريق المغيبات في المستقبل سمي : كاهنا . - وإن كان عن طريق النظر في النجوم سمي : منجما . - وإن كان عن طريق معرفة المسروق ومكان الضالة سمي : عرّافًا . وكذلك إذا كان يضرب بالحصى أو يخط في الأرض ويدعي علم الغيب كل هؤلاء كفار , كل هؤلاء منجمون . الإِتيان إِلى السَّحَرَة ! السلام عليكنّ ورحمة الله وبركاته الإِتيان إِلى السَّحَرَة ! لفضيلة الشيخ / عبد العزيز بن عبد الله الراجحي - حفظه الله تعالى - السؤال : مَا حُكمُ الإِتيانُ إِلى السَّحَرَة ؟ الجواب : لا يجوز الإتيان إلى السحرة ولا إلى الكهان ولا إلى المنجمين ولا سؤالهم، وقد جاء الوعيد على السؤال قال صلى الله عليه وعلى آله وسلم : " من أتى عرافًا، فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة مدة أربعين يومًا " . أما من أتى كاهنا، فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنـزل على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم . والكاهن : هو الذي له رأي من الجن يخبره عن المغيبات في المستقبل يقال له : الكاهن . والسَّاحر : هو الذي يتصل بالشياطين ويكون كفره عن طريق الأدوية والتدخينات والعقد والعزائم والرقى . والمنجم : هو الذي يدعي الغيب عن طريق النظر في النجوم , وأن لها تأثيرا في الحوادث الأرضية . والعرّاف : هو الذي يدعي معرفة الأمور بمقدمات يستدل بها على المسروق، ومكان الضالة . وكذلك أيضا من يكتب أباجاد : أبجد هوز حطي كلمن سعفص قرشت ثخذ ضظغ . هذه الحروف الأبجدية يكتبونها ويستدلون بها المغيبات !! أما من كتبها ليستفيد منها ولا يستدل بها على الغيب، فيستدل بها على الوفيات وما أشبه ذلك فلا يدخل في هذا . وكذلك أيضًا من يفتح الكتاب ويحضر الجن ومن يقرأ في الفنجان أو يقرأ في الكف . كل هؤلاء إذا كانوا يدعون الغيب كلهم كفار , لكن طرقهم مختلفة ـ كلهم يدعون الغيب كلهم كفار !! - فإن كان اِدعاء الغيب عن طريق العزائم والرقى والعقد والأدوية والتدخينات سمي : ساحرا . - وإن كان عن طريق المغيبات في المستقبل سمي : كاهنا . - وإن كان عن طريق النظر في النجوم سمي : منجما . - وإن كان عن طريق معرفة المسروق ومكان الضالة سمي : عرّافًا . وكذلك إذا كان يضرب بالحصى أو يخط في الأرض ويدعي علم الغيب كل هؤلاء كفار , كل هؤلاء منجمون . |
نسأل الله السلامة والعافية وأن يكفينا شر هؤلاء ... آمين يارب
جـــــــــزاك الله خيرا أم عبد الله. |
| الساعة الآن 10:13 AM. |
powered by vbulletin