![]() |
( القرني ) : المشروع الرباني التحريري التنويري التجديدي رسم معالمه سيد ولد آدم !
( القرني ) : المشروع الرباني التحريري التنويري التجديدي رسم معالمه سيد ولد آدم !
ـــــــــــــــــ قال المتلون " عائض القرني " ... في مقالته المعنونة تحت اسم : " إلى اللقاء في موريتانيا وتحية للشناقطة " ... والمنشورة في جريدة " الشرق الأوسط " ... بتاريخ الثلاثاء 18 / 11 / 1431 هـ ـ 26 / 10 / 2010 م ( شكرا للنفوس الكبيرة في موريتانيا والهمم الوثابة ، أهل الشعر والخطابة ، والذكاء والنجابة ، الذين وقفوا بائعين نفوسهم من الله يسهرون مع الآية المحكمة ، والكلمة الجميلة ، والبيت الآسر ، والقافية الشرود ، ويضحّون بالدنيا الرخيصة والمتع الزائلة في سبيل مواصلة العطاء المبارك والمشاركة في المشروع الرباني التحريري التنويري التجديدي الذي رسم معالمه سيد ولد آدم رسول الهدى ) . التعليق : نقول وبالله التوفيق : إن من أعظم الفرى هذه الفرية التي قالها " القرني " .. .. .. والتي دندن حولها ألا وهي كلمة ( المشروع ) .. .. .. ليس في دين رسول الله " صلى الله عليه وسلم " ( مشروع ) .. .. .. بل جاء الإسلام ـ ككل دين جاء من عند الله ـ عقيدة وشـــريعة ، والعقيدة ثابتة لا تتغير " اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إلَهٍ غَيْرُهُ " . والإسلام هو الدين الخاتم الذي لا يقبل الله من أحد التديُّن بغيره ، وهذا المعنى صريح قول الله تعالى : " إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ " . ويعتبر الدين الإسلامي المنهج القويم والنهج الإلهي الأكمل من بين الأديان والشرائع السماوية واما إدعاء " القرني " .. .. .. بأن رسول الله " صلى الله عليه وسلم " رسم معالم المشروع التحريري التنويري التجديدي ، فتلك فرية وأكذوبة وزور لم يسبقه أحد في العالمين ، فعليه من الله ما يستحق . إن " التنوير" مصطلح يستخدم لوصف فترة من العنفوان في الحركة الفلسفية والفكرية يمكن تأريخها من قيام الحرب الأهلية في إنجلترا عام 1688 وحتى اندلاع الثورة الفرنسية عام 1789 وكان مفكرو هذه الفترة يعتقدون بأنهم خرجوا من " عصر مظلم " تسوده الخرافة والجهل إلى حقبة جديدة من العقلانية العلمية والتعقل والعدالة الاجتماعية. ويكفي أن واحداً من العلمانيين قادة الفلســــفة المادية وهو الدكتور مراد وهبة قال بالنص : " التنوير يعني في عبارات بسيطة أنه لا سلطان على العقل البشري إلا العقل نفسه " . وهذا عمل مردود ، ومعناه : إعمال العقل في النص بحيث يمكن أن تتعدد الرؤية فهم يهدفون إلى إعلاء العقل وحجب الوحي والغيب . والإســلام يعتبر أن قاعدة المعرفة الحقيقية تقوم على ( الوحي والعقل معاً ) ، أي الجمع بين " النقل ـ " ما ورد في الكتاب والسنة " ـ والعقل بتعريف جهابذة علماء الإسلام " . عجباً من هذا القزم المتلون المهزوم عقدياً ونفسياً وسلوكيا والمنبهر بمصطلح ( التنوير ) ، والذي بمقولته هذه لا يريد منها إلا أن يفتح أبواب الشر على أهل الإسلام ، وينقل مصطلح التنوير الذي نشأ في بيئة غير بيئتنا ليزرعه عندنا ولينقل المعركة التي وقعت في أوروبا بين الكنيسة ورجال الدين من جانب وبين العلم والعلماء من جانب آخر . وشيئا فشيئا سوف يجد له دعاة شر ينادون بذلك ، ومن ثم يوقعون من ورائهم الضحايا الذين يصبحون ويمسون مهزومين عقدياً ويرون في التنوير النور إلى نور المدنية المعاصرة المدمرة . فما أكثر الناعقون والحمقى والمغفلون !!! . ولقد سبق " القرني " في دعوته هذه تيار عرف بـ ( التيار التنويري الإسلامي ) وما هم إلا أجندة واضحة جلية أعلنوا عن أنفسهم قبل سنوات ، وإنهم امتداد لمدرسة فكرية مصرية عقلانية لها رموزها . ومن أبرز رموزها الصنم الأكبر الرافضي " جمال الدين الأفغاني " ومن سار على دربه أمثال : " محمد عبده والكواكبي وعبد الله النديم ورفاعة الطهطاوي وعلي شريعتي وحسن البنا ومحمد الغزالي وحسن الترابي . وأهم الرموز لهذه البذرة الخبيثة في المملكة العربية السعودية دعاة المعتزلة والعقلنة وبوجهٍ أخص من جماعة الإخوان المفلسين . فكان منهم من تأثر ، وبدأ يتحدث كبوق للجماعة هناك ، وآخرون أخذوا شيئاً ومن غيرهم شيئاً فأصبحوا متأرجحين ، وآخرون تربوا على كتب العقاد أو الترابي أو سيد أو محمد عمارة وجودت سعيد ومن شابههم فقدموا للأمة على أنهم أئمة الفكر ، وهم كذلك أئمة الفكر المتخبط وكان " المسعري " من أوضح المتأثرين بهم ، ولحقه أبنائه من العقلانيين أصحاب الأهواء ، ومن وكرهم وبوقهم الصحيفة المسماة بـ ( المحايد ) انطلق أمثال : 1 ـــ رئيس التحرير " عبدالعـزيز الخضـــر " . 2 ـــ شيخهم إسـتاذ الرياضيات عـادل المــــــــاجد ـ مع العلم أن هذا الكاتب أسندت له أغلب أعمال قناة المجد ـ !!! . 3 ـــ نواف القديمي المشرف على صفحتي ( الفكر والثقافة ) . والقديمي قبل ( المحايد ) ، كان إبناً باراً للندوة العالمية ـ وهي وكر جماعة الإخوان المفلسون في السعودية ـ . وتربى على فكر جماعة الإخوان ، وعندما تعرف تربية جماعة الإخوان تتضح لك مراسم فكره ، تربية فكرية سياسية ، بعيده عن العلم ومجالــس العلماء . ومن زاويته صاح القلم وأطلق صيحات ( الإنفتاح ) ، وطالب بـ ( العقلنة ) و ( الرؤية العصرانية ) و ( الانفتاح ) و ( معايشة الواقع ) ، وعوداً على ( التجديد ) . وذكر " نواف القديمي " في حوار له مع موقع إخوان أون لاين في سياق حديثه عن تيار التنوير الإسلامي أن أجندة هذا التيار تركز على نقد السلفية وتفكيك منظومتها التقليدية لأنها معيقة للتقدم !!! . 4 ـــ وحيــد عبــدالمجيـد . 5 ـــ صــبري ســـعيد . 6 ـــ مالك الأحـــمد . 7 ـــ عبدالله الزامـــل . ولحق هذا الركب المنهزم عقائدياً وسلوكياً : ( سلمان العودة وعائض القرني ومحمد الأحمري وحاتم العوني والصحفي عبدالعزيز قاسم ومهنا الحبيل ) . خابوا وخسروا .. .. .. فقد قال أحد الكتاب في مقالة له : ( ولعل مؤشر الاســـتفتاء الذي برز في ختام حلقة برنامج " البيان التالي " حول خطاب التنوير يحمل قدراً كبيراً من ذلك الموقف ، فـ 90% اتهمت الخطاب بأنه خطاب تغريبي بلبوس إسلامي . وأنا هنا لا أراهن على تلك النســـبة بإطلاق ولكن في المقابل لا يمكن تجاوزها مطلقاً بدعوى " الفنتازيا " . هذا بالإضافة لمعرة الغموض وإشكالية المصطلح التي صاحبته منذ البدايات حتى تولدت العديد من الأسماء " تنويري / تجديدي / إصلاحي/ عصراني / عقلاني " ) . فالحذر الحذر منهم .. .. .. وما حقيقة أمرهم إلا أنهم شرذمة يزاحمون الليبراليون ، وبنفس ليبرالي . |
| الساعة الآن 12:56 PM. |
powered by vbulletin