![]() |
حكم زيارة المقابر يوم العيد والاستغاثة بهم ؟
http://www.noor-alyaqeen.com/mlafat/7.gif حكم زيارة المقابر يوم العيد والاستغاثة بهم ؟ سُئِلَ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى : يذهب النَّاس عندنا في يوم العيد إلى المقابر، وينادون الشيوخ -كما يطلقون عليهم - لقضاء حوائجهم، فهل يجوز هذا أم لا ؟ فَأَجابَ بقوله : الذَّهاب إلى القبور لدعاء الأموات، والاستغاثة بالأموات ، هذا من الشِّرك الأكبر، هذا لا يجوز ؛ بل هو من عمل الجاهلية، من عمل أهل الشرك، فلا يجوز دعاء الأموات ؛ لا عند قبورهم ولا بعيداً من ذلك، ولا طلبهم مدد، كأن يقول : يا سيدي البدوي اقض حاجتي ، اشف مريضي، المدد المدد، أو يا سيدي عبدالقادر، أو يا شيخ عبدالقادر، أو يا رسول الله اشف مريضي ، أو المدد المدد ، أو غير هذا من الأساليب؛ بل هذا من " الشرك الأكبر "؛ ومن عمل الجاهلية . وإنما تزار القبور للسلام عليهم والدعاء لهم إن كانوا مسلمين ، يزورهم ويقول : "السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية "، يغفر الله لنا ولكم، فالميت المسلم بحاجة إلى الدعاء، إلى أن يدعى له، ويترحم عليه ، أما أنه يدعى من دون الله فهذا من الجرائم العظيمة !! هو لا يستطيع أن ينفع نفسه ؛ فكيف ينفع غيره ؟! ليس له إلا ما قدم من عمل صالح، والله يقول - جل وعلا -: " فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا " [(18) سورة الجن] . ويقول سبحانه وتعالى : " وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ "[(106) سورة يونس] . ويقول صلَّى الله عليه وسلَّم : ( الدعاء هو العبادة ). والله يقول – سبحانه - : " وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ "[(23) سورة الإسراء]. " إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ "[(5) سورة الفاتحة]. ويقول جلَّ وعلا لنبيه - صلَّى الله عليه وسلَّم -: " قُلْ إِنَّ صَلاَتِي " قل يا محمد للناس : " وَنُسُكِي " يعني : عبادتي، يفسر أيضاً بالذبح إن ذبحي،" وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " [(162) سورة الأنعام]. فالواجب على جميع العباد أن يخصو الله بالعبادة من دعاء وخوف ورجاء وتوكل وذبح ونذر وغير هذا من أنواع العبادة، هذا حق الله: " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ " [(56) سورة الذاريات]. " وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء " [(5) سورة البينة]. والدعاء من العبادة، فطلب الشفاء ، أو الشفاعة ، أو المدد ، أو قضاء الدين ، أو سلامة الأولاد ، أو سلامة الدواب والمزرعة ، كل هذا شرك بالله ؛ إذا طلبه من الأموات أو من الأصنام والأشجار والأحجار، حكم زيارة المقابر يوم العيد والاستغاثة بهم ؟ سُئِلَ الإمام عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله تعالى : يذهب النَّاس عندنا في يوم العيد إلى المقابر، وينادون الشيوخ -كما يطلقون عليهم - لقضاء حوائجهم، فهل يجوز هذا أم لا ؟ فَأَجابَ بقوله : الذَّهاب إلى القبور لدعاء الأموات، والاستغاثة بالأموات ، هذا من الشِّرك الأكبر، هذا لا يجوز ؛ بل هو من عمل الجاهلية، من عمل أهل الشرك، فلا يجوز دعاء الأموات ؛ لا عند قبورهم ولا بعيداً من ذلك، ولا طلبهم مدد، كأن يقول : يا سيدي البدوي اقض حاجتي ، اشف مريضي، المدد المدد، أو يا سيدي عبدالقادر، أو يا شيخ عبدالقادر، أو يا رسول الله اشف مريضي ، أو المدد المدد ، أو غير هذا من الأساليب؛ بل هذا من " الشرك الأكبر "؛ ومن عمل الجاهلية . وإنما تزار القبور للسلام عليهم والدعاء لهم إن كانوا مسلمين ، يزورهم ويقول : "السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية "، يغفر الله لنا ولكم، فالميت المسلم بحاجة إلى الدعاء، إلى أن يدعى له، ويترحم عليه ، أما أنه يدعى من دون الله فهذا من الجرائم العظيمة !! هو لا يستطيع أن ينفع نفسه ؛ فكيف ينفع غيره ؟! ليس له إلا ما قدم من عمل صالح، والله يقول - جل وعلا -: " فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا " [(18) سورة الجن] . ويقول سبحانه وتعالى : " وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ "[(106) سورة يونس] . ويقول صلَّى الله عليه وسلَّم : ( الدعاء هو العبادة ). والله يقول – سبحانه - : " وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ "[(23) سورة الإسراء]. " إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ "[(5) سورة الفاتحة]. ويقول جلَّ وعلا لنبيه - صلَّى الله عليه وسلَّم -: " قُلْ إِنَّ صَلاَتِي " قل يا محمد للناس : " وَنُسُكِي " يعني : عبادتي، يفسر أيضاً بالذبح إن ذبحي،" وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ " [(162) سورة الأنعام]. فالواجب على جميع العباد أن يخصو الله بالعبادة من دعاء وخوف ورجاء وتوكل وذبح ونذر وغير هذا من أنواع العبادة، هذا حق الله: " وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ " [(56) سورة الذاريات]. " وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاء " [(5) سورة البينة]. والدعاء من العبادة، فطلب الشفاء ، أو الشفاعة ، أو المدد ، أو قضاء الدين ، أو سلامة الأولاد ، أو سلامة الدواب والمزرعة ، كل هذا شرك بالله ؛ إذا طلبه من الأموات أو من الأصنام والأشجار والأحجار، |
والعياذ بالله ..ربي يصلح أحوال المسلمين
آمــــــــــــــــين جزيت خيرا أخية. |
| الساعة الآن 10:13 AM. |
powered by vbulletin