![]() |
حديث جعفر بن الزبير
هذه ترجمه مختصره لجعفر بن الزبير لعلها تفيدكم
جعفر بن الزبير البصري، ويقال الشامي. ذكره: أحمد في العلل، والبخاري في تاريخه الكبير و الصغير، و الجوزجاني في أحوال الرجال، و الرازي في الضعفاء، و ابن الجوزي في الضعفاء و المتركين. قال أبو أمية: من باهلة، و هو شامى ، لا يكتب حديثه . قال شعبة: كان يكذب. وقال يحيى: ليس بثقة. وتركه أحمد بن حنبل. وقال السعدي: نبذوا حديثه. وقال البخاري والرازي والنسائي وعلي بن الجنيد والأزدي والدارقطني: متروك.اهـ قال المزي في التهذيب: و قال أحمد بن سعيد الدارمى عن يزيد بن هارون : كان جعفر بن الزبير و عمران بن حدير فى مسجد واحد مصلاهما ، و كان الزحام على جعفر بن الزبير ، و ليس عند عمران أحد ، و كان شعبة يمر بهما ، فيقول : يا عجبا للناس اجتمعوا على أكذب الناس ـ يعنى جعفرا ـ و تركوا أصدق الناس ـ يعنى عمران ـ قال يزيد : فما أتى علينا إلا القليل حتى رأيت ذاك الزحام على عمران ، و تركوا جعفرا ، و ليس عنده أحد . وقال أيضًا: قال: عبد الله بن أحمد بن حنبل: قرىء على أبى حديث عباد بن عباد فلما انتهى إلى حديث جعفر بن الزبير، قال: اضرب على حديث جعفر بن الزبير! و قال: عمرو بن على: متروك الحديث، و كان رجلًا صدوقًا كثير الوهم. و قال: محمد بن عبد الله بن عمار: ضعيف. و قال: إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى: نبذوا حديثه. و قال: فى موضع آخر: جعفر بن الزبير و بشر بن نمير ليسا ممن يحتج بهما على أحد من أهل العلم.اهـ وقال: الترمذي في العلل: منهم من شغلتهم العبادة عن الحفظ، وذكر منهم: جعفربن الزبير. سُئل بن المديني عن جعفر بن الزبير فقال: كان جعفر لا يُكتب حديثه، ضعيفًا لا يسوي شئ. وقال الآجري: سألت أبا داود عنه فقال: من خيار الناس ولكن لا أكتب حديثه. وقال بن حجر في تهذيب التهذيب: نقل ابن الجوزى الإجماع على أنه متروك. وقال في التقريب: جعفر بن الزبير الحنفي، أو الباهلي الدمشقي، نزيل البصرة، متروك الحديث، وكان صالحًا في نفسه، من السابعة، مات بعد الأربعين. اهـ . ويظهر من كلام الأئمة أنه لا تقبل روايته، و لا يُكتب حديثه. المراجع :- - تهذيب الكمال للمزي ط الرسالة تحقيق الأرنؤوط 5/32-38. - علل الترمذي ط نور الدين عتر ص 96. - سؤالات عثمان بن محمد بن أبي شيبة للإمام علي بن المديني ط دار الفاروق ص 58. - تقريب التهذيب ط دار المعرفة تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف 1/130. وكتب أبو حَفصٍ المُسْنَدِي الأثري عفا الله عنه و عن و الديه الثلاثاء / 8 / محرم / 1432 |
| الساعة الآن 01:57 AM. |
powered by vbulletin