![]() |
ربوا أبناءكم علي هذه اللطائف الإيمانية
ربوا أبناءكم على هذه اللطائف الإيمانية لترسخ أقدامهم في العبوديَّة وفي تحقيق التوحيد لرب البريَّة [إضافة مستمرة بإذن الله]
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين؛ نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد: فهذه لطائف إيمانية مهم جدا أن تغرس في قلوب أبنائنا من الصغر -وفي قلوبنا قبلهم- حتى ترسخ الأقدام في العبودية وفي تحقيق التوحيد لربِّ البرية. ولكن لابد أن نتنبه أن كل هذا العلم في جانب التربية لن ينفعنا إن لم نحسن التوكل على الله، فلابد من التوكل على الوكيل في تربيتهم وتفويضه إياها والإكثار من الدعاء،، ولنبشر ما دامنا على الخير فإن الله قال في حق الشريكين : ((أنا ثالث الشريكين، ما لم يَخُن أحدهما صاحبه. فإن خانه خرجت من بينهما)) [رواه أبو داود] فكيف بالزوجين! هما أعظم شريكين، فلو اتقى الزوجين ربهما وتوكلا على الله وفوضا أمر التربية لله فلن يخذلا بوعده -سبحانه- ((ومن أصدق من الله قيلا)). أسأل الله الكريم أن يكرمني بالانتفاع بما كتبت وأن يتقبله مني بقبول حسن. إنه سميع قريب مجيب الدعاء.. آمين. -إذا أردت أن يكون هم ابنك رؤية الله: فحثه من صغره على الطاعات داعيا له بصوت مسموع بأن يثيبه الله عليها رؤيتَه والجنة. فلا تكتفي بترغيبه في الجنة بل دائما عظِّم أمر رؤية الله وأنها أعظم ما في الجنة، وأنك إذا عملتَ صالحا ستنال بإذن الله رؤيته في الجنة. -علمه أن المقصود هو التقوى. اربط دائما في تعليمك له أيَّ حكم من أحكام الشريع –سواء الفقهية أو العقدية أو الخلقية- بأن الغاية من تعلُّمه هذا الحكم هو العمل به من أجل نيل التقوى؛ أي من أجل أن يتقي النار وسخط الجبار. -اغرس في نفسه محبة الدعاء، فإنه لن يهلك مع الدعاء أحد. وذلك بأن تكون قدوة له أولا، بحيث تجعله يراك كثير الدعاء في كل صغيرة وكبيرة من أمور حياتك.فاجعله يسمعك تدعو دعاء الاستيقاظ من النوم وأذكار الصباح والمساء والأذكار المتنوعة في الأحوال المختلفة سائر اليوم. [وهنا أذكر لكم موقفا نافعا بإذن الله: أعرف أناسا فتح الله عليهم باب الدعاء والتوكل في كل صغير وكبير في حياتهم، حتى إنني تعجّبتُ من حالهم في كثرة الدعاء، رأيتهم يدعون الله أمورا لم يخطر ببالي سؤال الله فيها، ولكن الناس مراتب في تعلق قلوبهم بالله، فإنهم يدعون الله ويتوكلون عليه في كل صغير وكبير، حتى إنهم قالوا لي يوما يحثونني على التوكل والدعاء: "إنني عندما أكون في الطريق إلى منزلي وأكون جائعة والوقت وقت الغداء والمفترض أن أمي تكون أعدت الطعام في المنزل، فإنني لابد ألا أثق إلا بالله أنه هو الرزاق، فينبغي أن أتوكل عليه وأسأله باسمه الرزاق أن يرزقني وأن يسخر لي أمي تعد لي طعاما طيبا ينفعني ويسد جوعي" وسبحان الله! هؤلاء ممن تعلقت قلوبهم بالله في كل لحظة من حياتهم نجد أن أنهم متى ما قصَّروا في الدعاء لحظة واحدة فإن الله يصرف عنهم ما أرادوا حتى يدْعوه ومن ثم يأتي لهم بالخير مضاعف،، فسبحان ربي يربي عباده تربية خاصة ويقربهم إليه بألطافه وحكمته دوما. أما المقصِّرين فإنهم تأتيهم الدنيا بأيسر ما يكون بدون دعاء في الغالب. وليس هذا كذاك. بل هم درجات عند الله]. واعلم أن في ارتباطك بالدعاء في كل أحوالك وإظهارك ذلك لأبنائك أن في هذا أيضا غرسا للتوحيد في قلوبهم وسببا قويا بإذن الله في تعليق قلوبهم بالله في كل شئونهم. ثانيا: بأن تعلمه –متى ما عقل- فضل الدعاء وآثاره، وتحفظه أدعية الكتاب والسنة، وتحثه على استغلال ساعات الإجابة عن طريق تهييئ الأسرة أجواء الهدوء والروحانية في ساعات الإجابة كالوقت بين الأذان والإقامة ويوم الجمعة وغيرها.. - ربِّ ابنك على الافتقار لله والذل له، ذكِّره دوما بهذه الآية وحفِّظه إياها: ((ربِّ إنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِير))، خاصة إن كان متميِّزا صاحب قدراتٍ طيبة، وذلك حتى تعلِّمه أن ما به من نعمةٍ فمن الله وحده، وأنه سيظل دوما فقيرا لربه مفتقرا إليه أن يبارك له فيما رزقه ومفتقرا إليه في أن يوفقه للانتفاع بهذه النعم في الدنيا والآخرة. -علِّمه التصديق بوعود الله. اذكر له قصص الأنبياء والسلف الصالح وتحقق وعود الله لهم بالنصر والجنة، و حفِّظه قوله –تعالى-: ((وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلاً) [النساء: 122] وقل له بعدها: فإياك ألا تثق بوعد الله فوعد الله حق لا يقبل أن يُشك في تحققه، فإذا سمعتَ مثلا قول النبي – صلى الله عليه وسلم-: ((ما استُودِع الله شيئا إلا حَفِظَه)) فثق بوعد الله فلن يضيع ما حفظته عند الحفيظ. وفي قوله –تعالى-: ((ومن يتوكل على الله فهو حسبه )) ثق بأنك ما إن توكلت عليه وحده ولم يلتفت قلبك إلى غيره فإنه حسبك وسينجز وعده وهو نعم الوكيل. واسرد له وعود الله المترتبة على الأدعية الواردة في الأحوال المتنوعة كأدعية الهم والحزن والخوف من العدو ..إلخ -ربِّ ابنك على الامتثال لنصوص الشرع مباشرة. حفِّظه قول الله –تعالى-: ((وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا )) [الأحزاب: 36]، وعلِّمه أن هذا أدب واجب مع الله، فقل مباشرة: سمعنا وأطعنا، ولا تسأل عن الحكمة فالواجب السؤال عن الحُكم مع الدليل لا الحكمة والتعليل؛ فإن الله ((لا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْأَلُونَ)) [الأنبياء:23]، واسمعه نصوص الشرع دوما وإن كانت كبيرة على فهمه؛ ذلك كي يألفها، واذكر له مواقف الصحابة من النصوص في سرعة امتثالهم، كموقفهم في تحريم شرب الخمر، وفرض الحجاب...إلخ. *وهذان حديثان عظيمان وقفتُ عليهما يتجلى فيهما أيضا سرعة امتثال الصحابة لأوامر الشرع: 1-جاء عن جابر –رضي الله عنه- أنه جاء إلى النبي –صلى الله عليه وسلم- وقال له: (اعهد إليّ)، قال –صلى الله عليه وسلم-: ((لا تسبَّن أحدا)) قال جابر: فما سببتُ بعد ذلك حرا ولا عبدا ولا بعيرًا) [صحيح الترغيب والترهيب2782] 2-عن أنس : كنت جالسا ورجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : (( لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه المسلم ما يحب لنفسه )) . قال أنس : فخرجت أنا والرجل إلى السوق فإذا سلعة تباع فساومته ، فقال : بثلاثين ، فنظر الرجل فقال : قد أخذتها بأربعين ، فقال صاحبها : ما يحملك على هذا وأنا أعطيكها بأقل من هذا ؟ ثم نظر أيضا فقال : قد أخذتها بخمسين ، فقال صاحبها : ما يحملك على هذا وأنا أعطيكها بأقل من هذا ؟ قال : إني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " لا يؤمن عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه " ، وأنا أرى أنه صالح بخمسين [في الصحيح طرف منه عن أنس وحده . رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح]. - اجعله يحمل هم نصرة التوحيد. قل له دوما أريدك أن تكون ممن اصطفاهم الله لنصرة التوحيد، وذكِّره بإمام الحنفاء إبراهيم –عليه السلام- الذي اختاره الله للإمامة (( إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا )) وأن ذلك لا يتحقق إلا بعد صدق العبد مع ربه وامتثال أمره؛ كما أخبر الله بذلك: ((وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ))وبعدما أتمهنّ قال –سبحانه-: (( قال إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا )). ويتطلب ذلك أمران: أولا: تعريفه بربه؛ليحبه ويعظمه في نفسه. ويتأتى ذلك بتدريسه باب الأسماء والصفات بطريقة نظرية وعملية. فأما التدريس النظري للأسماء والصفات يسير –ولله الحمد-. وأما التدريس العملي لأسماء الله وصفاته -وهذا هو الأهم والأعظم أثرا- يقتضي تركيز الوالدين في غرس معاني أسماء الله وصفاته في أحوال الحياة المختلفة. أمثلة ذلك: 1-أن تذكِّر ابنك حال وقوعه في الخطأ أن الله بصير سميع مقيت يرأى ويسمع كل شيء، فلابد من الحذر ومراقبة الله وعدم الوقوع في الذنوب فإنها تُحصى علينا، وعاقبتها سيئة. وإذا فعل حسنة تبشره بأن الله كريم جواد محسن سيكرمه ويحسن إليه ويجزيه الجزاء الحسن. وأن تنبهه إلى ضرورة التوكل عليه في جميع الأمور فهو الوكيل الكافي.. وهكذا. 2- توجيه الطفل إلى التعبد بهذه الأسماء، بأن توجهه لسؤال الله بأسمائه الحسنى في الأحوال المختلفة، كسؤال الله باسمه الرزاق أن يرزقه ما أراد من خيري الدنيا والآخرة، واسم الفتاح أن يفتح عليه مغاليق الأمور، واسمه الكريم أن يكرمه بما أراد من خيري الدنيا والآخرة، وباسمه الكافي أن يكفيه ما أهمه..وغيرها من المعاني التي تتضمنها الأسماء، كل حال يسأل فيه ربه بالاسم المناسب له. 3-توجيه الطفل إلى التأمل في أفعال الله ، سواء التي تقع عليه أو على غيره، فلا تجعل حدثا يمر من خير أو شر إلا وتوجهه إلى ألطاف الله فيه والدروس التي لابد أن نتبصرها من خلاله. فعند وقوع الشدائد مثلا يُخبَر الطفل بأن الرب عادل، وأن ما أصاب العبد من مصيبة فبسبب ذنوبه؛ ولذا قال علي –رضي الله عنه-: ((لا يرجون عبد إلا ربه، ولا يخافن إلا ذنبه)). 4-توجيهه إلى التأمل دوما في خلقه وفي جميع المخلوقات حوله، فإن ذلك يورثه التفكر في عِظَم الرب وفقه أسماء الله الدالة على العظمة والكبرياء، مما يورثه الخوف من الله -بإذن الله-، كما أن التأمل في جمال المخلوقات الجميلة تورث محبة الجميل المبدع، فالنفس مجبولة على محبة الجمال والرب هو الجميل البديع الذي خلق كل جمال في الكون. ثانيا: تدريسه أنواع التوحيد وأفراده. وكتاب التوحيد من أنفع الكتب توضيحا كما هو معلوم لكل أحد، فلو يُجعَل للأبناء درسا أسبوعيا لتدريسهم التوحيد منه، فإن هذا من أهم واجبات الوالدين نحو أبنائهم. وفي أثناء قيامك بتعليق قلب طفلك بالله وتعليمه كيف يحقق لله التوحيد، عليك بعرض سير السلف الصالح وما بذلوه من أجل نصرة التوحيد؛ لتشحذ همته وتجعلهم أمام مخيلته دوما يحاول الاقتداء بهم. ونبهه إلى ضرورة نصرة التوحيد أولا في عشيرتك المقربين ((وأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِين)) [الشعراء:114] ، فأولى الناس بالإحسان أهلك وعشيرتك، فهم أمانة تسأل عنها يوم الدين. وأولا وأخيرا.. عليك بالدعاء له وبحثه دوما على الإلحاح على الله بالدعاء أن يجعله من أنصار التوحيد وألا يحرمه هذا الفضل. ومَن طَرَقَ باب الكريم فسيكرمه - اجعله يوجه محامد الله للآخرة. بحيث يدعو مثلا بأدعية الكرب: ((لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم))، (الله الله ربي لا أشرك به شيئا))، وغيرها من الأدعية الواردة في الكتاب والسنة والتي تزيل الهم والكُرَب، وجِّه إلى أن يدعو الله بها للنجاة من كربات الآخرة من أول منازلها: القبر إلى أن يدخل الجنة بإذن الله وكرمه. وألا يقتصر بالدعاء بها للنجاة من كربات الدنيا فقط. مثال آخر: عند قراءة قوله –تعالى-: ((إنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ)) [يس:82] وجّهه أن يسأل الله بقدرته وكلماته التامات النافذات أن ينجيه من النار ويدخله الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عذاب. -احرص على تحفيظ ابنك كتاب الله. وعلّمه إذا قرأ القرآن أن ينوي هذه النيات: 1-طلب الهداية من آياته العظيمة. 2-طلب فضائل القرآن عموما، وخاصة شفاعته، وأن أكون من أهله الذين هم أهل الله وخاصته. 3-طلب الاستشفاء من الأمراض البدنية والقلبية. وعلمه أن يكثر من الدعاء المأثور: ((اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك ناصيتي بيدك ماض في حكمك عدل في قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو علمته أحدا من خلقك أو أنزلته في كتابك أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور صدري وجلاء حزني وذهاب همي إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرجا)) قال: فقيل يا رسول الله ألا نتعلمها؟ فقال: ((بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها)). [رواه أحمد وهو صحيح.السلسلة الصحيحة/1 ] وأخبره بأنّ الفتاح إن فتح عليه تدبر كتابه والانتفاع به فلن يعرف الهم والغم استقرارا بقلبه بوعد من الله. وعلمه أنه ليتأتى ذلك له لابد من التفكر والتأمل في آيات القرآن وصفات الرب الواردة فيه وحكيم أفعاله، وسؤاله كل خير ورد فيه؛ من صفات المؤمنين والجنة وغيرها من الخيرات، وطلب النجاة من كل شر ذُكِرَ فيه، من حال الكفار والمنافقين وصفاتهم والنار وغيرها من الشرور. -ربِّ ابنك على الصبر. أعلِمه بفضل الصبر وأنواعه وعاقبته، وحفِّظه قول الله –تعالى-: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ)) [أآل عمران: 200]. واستغل عبادة الصيام لتدريبه على الصبر لوجه الله من صغره، بعد ترغيبه في الصيام بذكر فضائله. واذكر له صبر السلف الصالح وعاقب صبرهم. وأخبره أن الصبر ساق إيمان المؤمن الذي لا اعتماد له إلا عليها , فلا إيمان لمن لا صبر له وإن كان فإيمان قليل في غاية الضعف وصاحبه يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به ، وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة –نسأل الله العافية-. وحثه على الإكثار من سؤال الله الصبر، وأخبره بأنه الصبر مقدور على جلبه بإذن الله فثق بموعود الله حيث قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: ((ومن يتصبر يصبره الله)) [رواه البخاري ومسلم]. وأخبره أنه لابد أن يصمد عند الشدائد ويتذكر في أثنائها –وليس بعدها- قول النبي –صلى الله عليه وسلم-: ((واعلم أن النصر مع الصبر ، وأن الفرج مع الكرب)) وأن يفكر في الشدة العظيمة التي ستقابله عند الموت وما بعده، فمن يتصبر لوجه الله في الدنيا ويذكر الله في الرخاء يذكره -سبحانه- في الشدة. منقول من الإمام الآجري يتبع إن شاء الله... |
ننتظر بقية هذه الكلمات النافعة
بارك الله في اليمن التي خطتها |
بارك الله فيك أختي الفاضلة
نقلت هذا الموضوع هنا مصداقًا لقول رسول الله -صلي الله عليه وسلم -"مامن عبد يسترعيه الله رعية ,يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته ,إلا حرم الله عليه الجنة"رواه مسلم فالأمر شديد أيها الآباء والأمهات,والمسئوولية عظيمة ,وخاصة في هذه الأزمان المتأخرة ,التي قل فيها المُعين,واشتدت فيها الغربة,وكثرت فيها وسائل الفساد والإفساد,والله المستعان |
| الساعة الآن 08:40 PM. |
powered by vbulletin