![]() |
قول ابن العياض; ترك العمل لأجل الناس رياء ، والعمل لأجلهم شرك; للشيخ ماهر القحطاني
http://albarbhary.net/images/besmellah.gif السائل يقول هل هذا الأثر صحيح عن ابن العياض " ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجلهم شرك"؟ وما معنى هذا الأثر ؟! جواب الشيخ ماهر القحطاني هذا القول ذكره شيخ الاسلام بصيغة الجزم ولم يضعفه عنه فقال رحمه الله ومن كان له ورد مشروع من صلاة الضحى أو قيام ليل أو غير ذلك فإنه يصليه حيث كان ولا ينبغي له أن يدع ورده المشروع لأجل كونه بين الناس إذا علم الله من قلبه أنه يفعله سراً لله مع اجتهاده في سلامته من الرياء ومفسدات الإخلاص، ولهذا قال الفضيل بن عياض : ترك العمل لأجل الناس رياء والعمل لأجل الناس شرك) انتهى كلامه قلت : ومعنى ذلك أن من ترك العمل إشعاراً للناس أنه تركه لله تجنباً للرياء ولم يتركه مخلصاً لله حقيقة يريد نجاة نفسه فحينئذ يكون قد أظهر عملاً صالحاً وهو إخفاء الأعمال الصالحة طلباً لمدحة الناس فهو مرائي وأما إذا ترك ذلك حقيقة لله كي لا يقع في الرياء لا لإشعار الناس بتقواه و ورعه عن إظهار الأعمال كمن كان في السابق من أهل العلم يأتي ليلقي الدرس فيقوم ويترك التدريس لله لعدم حضور النية فلا مانع من ذلك بل هو مطلوباً شرعاً. والعمل لأجل الناس شرك سببه الرياء وهذا واضح بحمد الله __________________ المصدر |
الله المستعان
نسال الله ان يرزقنا الاخلاص في القول و العمل جزى الشيخ خيرا و بارك في الناقلة |
جزاك الله خيرا أختاه
|
| الساعة الآن 02:51 PM. |
powered by vbulletin