منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   الأســــــــــــــــــــــــرة الـمـســــــــــلـــــمــــــــة (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=18)
-   -   قصيدة الامام الشافعي رحمه الله عند موته (http://m-noor.com//showthread.php?t=7414)

سالكة سبيل السلف 03-27-2011 10:00 PM

قصيدة الامام الشافعي رحمه الله عند موته
 

تأملن يا رعاكن الله هذه الأبيات التي تقشعر له الأبدان ، و تخفق لها القلوب وترتعد منها الفرائص ،و من أنشدها؟؟؟... الشافعي الإمام العابد الزاهد التقي الورع ،فأين نحن يا رعاكن ربي من هذا فوالله إن الدموع لتهطل إن تدربناها و قارناها بما نحن فيه و عليه فاللهم ألن قلوبنا و يسرها للحق و الهدى


حدثّ المزني وهو أبو إبراهيم إسماعيل بن يحيى قال:


دخلت على الشافعي في مرضه الذي مات فيه فقلت:

كيف أصبحت ؟ قال:أصبحت من الدنيا راحلا ,وللإخوان مفارقا,ولكأس المنية

شاربا,وعلى الله جل ذكره واردا ,ولا والله ما أدري روحي تصير إلى الجنة أم إلى

النار؟ثم بكى وأنشأ يقول:


خف الله وأرجه لكل عظيمة \\\ ولاتطع النفس اللجوج فتندما

وكن بين هاتين من الخوف والرجا \\\ وأبشر بعفو الله إن كنت مسلما

إليك إله الخلق أرفع رغبتي \\\ وإن كنت يا ذا المن والجود مجرما

وَلَمَا قَسَا قَلْبِي وَضَاقَتْ مَذَاهِبِي \\\ جَعَلْتُ الرَّجَا مِنِّي لِعَفْوِكَ سُلّمَا<

تَعَاظمَنِي ذنبي فَلَمَّا قَرنْتُه \\\ بِعَفْوكَ رَبي كَانَ عَفْوَكَ أَعْظَما

فَمَا زِلْتَ ذَا عَفْوٍ عَنِ الذَّنْبِ لَمْ تَزَلْ \\\ تَجُودُ وَتَعْفُو مِنَّةً وَتَكَرُّمَا

فَلَولاَكَ لَمْ يَصْمُدْ لإِبْلِيسَ عَابِدٌ \\\ فَكَيْفَ وَقَدْ أغْوى صَفيَّكَ آدَمَا

فيا ليت شعري هل أصير لجنةٍ \\\ أهنا وأما للسعير فأندما

فإن تنتقم منيَ فلستُ بآيسٍ \\\ ولو أدخلت روحي بجُرْمي جهنَّما

وان تَعْفُ عني تَعْفُ عن متمرِّدٍ \\\ ظَلُومٍ غَشُومٍ قاسي القلب مجرما

وَيَذْكُر أيَاماً مَضَتْ مِنْ شَبَابِهِ \\\ وَمَا كَانَ فِيهَا بِالْجَهَالَةِ أَجْرَمَا

يُقِيمُ إذَا مَا الليلُ مَدَّ ظَلاَمَهُ \\\ عَلَى نَفْسِهِ مَنْ شِدَّةِ الْخَوفِ مَأْتمَا

يَقُولُ حَبيبي أَنْتَ سُؤْلِي وَبُغْيَتِي \\\ كَفَى بِكَ للرَّاجِينَ سُؤْلاً وَمَغْنَمَا

أَلَسْتَ الَّذِي غَذَّيتني وهديتَنِي \\\ وَلاَ زِلْتَ مَنَّاناً عَلَيَّ وَمُنْعِمَا

عَسَى مَنْ لَهُ الإِحْسَانُ يَغْفِرُ زَلَّتي \\\ وَيَسْتُرُ أَوْزَارِي وَمَا قَدْ تَقَدّما
عَسَى مَنْ لَهُ الإِحْسَانُ يَغْفِرُ زَلَّتي \\\ وَيَسْتُرُ أَوْزَارِي وَمَا قَدْ تَقَدّما



الساعة الآن 03:38 PM.

powered by vbulletin