![]() |
قدم الله اليهود على النصارى
لماذا قدم الله في سورة الفاتحة اليهود على النصارى في قوله تعالى :
http://ibn-jebreen.com/images/b2.gif غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ http://ibn-jebreen.com/images/b1.gif ؟ |
هل فائدة علمية ؟
|
ننتظر من يفيدنا ويفيد الأخ سليمان؟؟ |
بارك الله فيك يا أبا عبد الرحمان
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فصل وأما المسألة الثالثة عشرة : وهو تقديم المغضوب عليهم على الضالين فلوجوه عديدة . أحدها : أنهم متقدمون عليهم بالزمان . الثاني : أنهم كانوا هم الذين يلون النبي صلى الله عليه وسلم من أهل الكتابين فإنهم كانوا جيرانه في المدينة ، والنصارى كانت ديارهم نائية عنه . ولهذا تجد خطاب اليهود والكلام معهم في القرآن أكثر من خطاب النصارى ، كما في سورة البقرة والمائدة وآل عمران وغيرهما من السور . الثالث : أن اليهود أغلظ من النصارى ولهذا كان الغضب أخص بهم واللعنة والعقوبة . فإن كفرهم عن عناد وبغي كما تقدم . فالتحذير من سبيلهم والبعد منها أحق وأهم بالتقديم ، وليس عقوبة من جهل من علم وعائد . الرابع : وهو أحسنها أنه تقدم ذكر المنعم عليهم ، والغضب ضد الإنعام والسورة هي السبع المثاني التي يذكر فيها الشيء ومقابله ، فذكر المغضوب عليهم مع المنعم عليه فيه من الإزدواج والمقابلة ما ليس في تقديم الضالين . فقولك : الناس منعم عليه ومغضوب عليه فكن من المنعم عليهم أحسن من قولك منعم عليه وضال بدائع الفوائد للإمام بن القيم رحمه الله |
اقتباس:
اقتباس:
وفيك بارك الله أخي سليمان وبارك الله في الأخ مصطفى على هذه الفائدة الطيبة |
جزاك الله خيرا
|
| الساعة الآن 10:03 AM. |
powered by vbulletin