![]() |
ومرّة أخرى العلامة الإمام ربيع المدخلي يزكّي علماء الجزائر
بسم الله الرحمن الرحيم { ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } قال معاوية - رضي الله عنه - : ( كل الناس استطيع ان أرضيه إلا حاسد نعمة فانه لا يرضيه إلا زوالها ) قال الأخ حمزة السوفي - وفقه الله - في بيانه : ( وإني لأذكر وصيَّةً ذهبيَّةً أوصاني بها العلاَّمة المجاهد الشيخ ربيع بن هادي المدخلي – حفظه الله تعالى – يوم أن زرته في بيته – قبل شهرين – فقال لي: «تعاونوا مع مشايخ وعلماء بلدكم: الشيخ فركوس وإخوانه، ضعوا أيديكم في أيديهم، ولا تكونوا في معزلٍ عنهم، واستشيروهم في أموركم الدعويَّة» ) على مثل هذا رفعت معاول الحاسدين و من أجل ذا ضاقت صدور الجاهلين هي بشائر الأفراح , لاحت على مشايخ الإصلاح أنوارها ومواكب الأتراح, قد حلّت, ورمت على حسّاد بظلامها ويلكم يا ( نسوان ) النتّ , من طول السقم وشدّة الكبت أبسيوف ( الجبن ) رمتم مقارعة الفحول أفّ لمن وضع الحجال, وتسيّد بمعرف مجهول يا علماء الجزائر : إن الله قد تفضل عليكم و جعلكم محنة لقوم من أجهل الخلق سيقت لكم التزكيات ولم تبحثوا عنها و بحثوا هم عنها ولم تسق إليهم فما الحيلة ساعتئذ إلاّ قولنا { ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ } منقول من التصفية والتربية |
| الساعة الآن 02:42 AM. |
powered by vbulletin