منتديات منابر النور العلمية

منتديات منابر النور العلمية (http://m-noor.com//index.php)
-   المـــنـــــــــــــــــــــبـــــــــر الــــــــعـــــــــــــــــــــام (http://m-noor.com//forumdisplay.php?f=5)
-   -   [بحث] المُخَذِّلْ ضَرَرُهُ أعظم من ضرر المُخَالِف (http://m-noor.com//showthread.php?t=9087)

أبو عائشة عبد الرحمن بن إدريس 10-09-2011 08:47 PM

[بحث] المُخَذِّلْ ضَرَرُهُ أعظم من ضرر المُخَالِف
 
1 مرفق
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

مسألة تطرق إليه فضيلة الشيخ محمد بن هادي المدخلي حفظه الله في معرض كلامه في لقاء ضمن اللقاءات السلفية القطرية.


وتعليقا على قوله صلى الله عليه وسلم: " لا تزال طائفة من أمتي على الحق منصورة لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم "


المقطع بالمرفقات

التفريغ :
وإذا كانوا كذلك لم يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم وانظروا النص في هذا الحديث "لم يضرهم" لا هذا ولا هذا "لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم" فجعل المناوئين لهم على طبقتين على نوعين على قسمين قل ما شئت في التقسيم طبقتين نوعين قسمين لا يضر، المخذل والمخالف.
المخالف أمره ظاهر لكن البلاء كله من المخذل فقد يكون معك على ما أنت عليه لكنه يخذلك، فلا هو نصرك ولا هو سلَّمك من شره لا هو نصرك ولا هو سكت فسلَّمك من شره "لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم". اهـ


فيظهر من كلامه حفظه تعليقا على حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أن المخذل أعظم خطرا من المخالف.

ومن هنا أدعوا الاخوة لإثراء هذا الموضوع بأقوال السلف وعلمائنا المعاصرين في مسألة المخذل ومدى خطره وبعض الطرق التي يسلكها حتى نكون على بينة من أمرهم ونستفيد ونفيد، كذلك كيفية التعامل مع هذا الصنف من المناوئين لأنهم موجودين بين أظهرنا ولكن لا نعلم كيف نتعامل معهم، أم أن المسألة مثل أختها، أي نفس منهجية والضوابط في التعامل مع المخالف.


آمل من الاخوة الاقتصار على أقوال العلماء ومن هو أهل لذلك، حتى يكون الكلام قليل والفائدة كبيرة بارك الله فيكم.

أبو أنس محمد السلفي 11-13-2011 09:53 PM


أبو أنس محمد السلفي 11-13-2011 10:01 PM

روى المرّوذي - رحمه الله - عن الإمام أحمد - رحمه الله- : أنه دخل عليه في مرضه يحيى بنُ معين ، فسلم عليه ، فلم يرد عليه السلام ، وكان يحيى مع إمامته قد أجاب في محنة خلق القرآن متأولاً ، ومن كيحيى ؟
من كيحيى بن معين ؟
ولكن الشاهد ما هو هذا ، الشاهد الذي سيأتي :

فسلم على أحمد فلم يرد عليه السلام وكان أحمد قد أخذ على نفسه عهداً ألا يكلم أحدا ممن أجاب في الفتنة ، في محنة القول بخلق القرآن ، وكان يحيى من هؤلاء - رحمه الله - فلم يسلم عليه
فأخذ يحيى - يعتذر ، يحيى بن معين أخذ يعتذر إلى أحمد وأخذ يقول : يا أبا عبد الله ، حديث عمار ، أليس يقول الله {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} ؟
فلم يرد عليه أحمد ، وأشاح بوجه إلى الجانب الآخر إلى الجدار ، ولم ينظر في وجه يحيى ، فخرج يحيى وهو يقول أف !! نعتذر إليه ثم لا يقبل منا ! والله يقول إلا من أكره ،

فقعد على الباب ، قعد أين ؟ على باب أحمد ، على باب الدار ينتظر ، حتى خرج أبو بكر المرّوذي - رحمه الله - فقال له : ماذا قال أحمد ؟ هل قال بعدي شيئا؟
قال : نعم ، قال ما قال : ماذا قال؟
قال : سمعته يقول : يعني أحمد يقول : حديث عمار ! حديث عمار ! {إلا من أكره وقلبه مطمئن بالإيمان} يعني يستنكر ! على يحيى
إن عماراً  قد جاء في حديثه: إنني مررت عليهم ، يعني المشركين ، فسمعتهم يسبونك ويشتمونك فنهيتهم وزجرتهم عن ذلك فضربوني ، وأنتم قيل لكل سنضربكم ، فأجبتم ، ما ضربتم سنضربكم ، فأجبتم

فقال يحيى بن معين : بعدما سمع هذا ، لله درك، مُر يا أبا عبد الله والله ما تحت أديم السماء أحد أفقه في دين الله منك.

يعني شوف الفرق عمار ضربوه بعد أن أنكر عليه ، ولذلك قال له النبي صلى الله عليه وسلم : فإن عادوا فعد .

أما أنتم قالوا سيضربونكم ، فأجبتم مباشرة .

فهذا الذي يقل سيضرونني فيذهب معهم مباشرة فيبيع دينه بدنياه ، فانظروا إلى العدل والإنصاف عند يحيى بن معين يقول مُر ، يعني أأمر بما شئت ، بعد أن سمع هذا الكلام عن أحمد ، مُر بما تشاء ، هذا هو الفقه


منقول من محاضرة للشيخ حفظه الله




الساعة الآن 10:44 AM.

powered by vbulletin