![]() |
الوقفات الموجزات مع عماد طارق المأربي
الوقفات الموجزات مع عماد طارق المأربي
في وقفاته مع الشيخ الجابري - حفظه الله - مقال للأخ رائد ال طاهر منقول من السحاب الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد: فقد قرأتُ مقال العلامة الشيخ عبيد الجابري حفظه الله تعالى الموسوم بـــ ((تحذير المحب والرفيق من سلوك بنيات الطريق)) في بيانه ونصحه للشيخ إبراهيم الرحيلي وفقه الله تعالى للسداد، بعد أن صدرت من الشيخ الرحيلي هداه الله كلمات استنكرها السلفيون الذين اطلعوا عليها في كل مكان، فكان بيان الشيخ الجابري حفظه الله تعالى نصيحة قيمة نافعة، انتفعنا منها ولله الحمد، ونسأل الله تعالى أن ينتفع منها الشيخ الرحيلي فيرجع عن عباراته وكلماته المنتقدة. لكنَّ أبا العباس عماد طارق وهو أحد أعضاء منتديات كل المميعين قد كتبَ وقفات يردُّ فيها نصيحة الشيخ الجابري ويضيع الحق ويميعه ويرقع الباطل ويلمعه، وليس ذلك بمستغرب عنه!، فهو معروف بانتصاره للباطل والسعي في تلمييعه وترقيعه بشتى وسائل التلبيس؛ ومن أعظم وسائله في ذلك: تتبع رخص (بعض) العلماء في (نتف) من كلامهم!. فهو لا ينظر إلى المسائل التي يُناقِش فيها نظرة علمية تأصيلية مبنية على الحجة والبرهان ويتميز فيها وجه الحق عن البطلان، وإنما نظرة توسعية تجميعية تمييعية، يُحاول فيها تهوين الخلاف وتضييع الحق، ولهذا يخرج القارئ – دائماً - من مقالاته وردوده لا يعرف الحق في هذه المسائل التي يناقش فيها، بل لا يخرج إلا بشيء واحد لا غير؛ وهو الاعتذار لأهل الأخطاء والانتصار لهم، والتشنيع على المنتقدين لهم الرادين عليهم المبينين لحالهم!!. فصار همُّه الأول والأخير: لا إنكار،، ولا تشنيع، ولا إلزام، ولا رد، ولا نقد، ولا نصيحة، ولا بيان!!، بل مراده وغايته وهدفه المنشود: دع هذا يكتب بما يعتقده صواباً وذاك يكتب بما يعتقده صواباً؛ مع عدم إثارة أي خلاف أو إنكار ولو كان علمياً، يعني على طريقة الإخوان المسلمين: "ويعذر بعضنا بعضاً فيما اختلفنا فيه"، لا على طريقة أذنابهم من المميعين: "التحذير من الأخطاء دون التعرض للذوات" التي هي من قواعده المشهورة المدونة في بعض ردوده!، فهو لا يقبل حتى التصحيح والنصيحة والبيان – كما هو ملاحظ في وقفاته مع نصيحة الشيخ الجابري هنا -، فضلاً عن التحذير من الأخطاء، فضلاً عن الإنكار والتشنيع، فضلاً عن التجريح والتبديع!!. وقد كنتُ عازماً الرد عليه وبيان تلبيساته تفصيلاً، لكن توقفتُ في ذلك حرصاً على وقتي من الضياع في الرد على مثله، والله يعلم ذلك مني، وأرجو ممَنْ يطالبني بذلك قبول عذري. لكن لا بأس بهذه الوقفات الموجزات: |
1 مرفق
المقال كاملة في المرفقات
|
| الساعة الآن 11:46 AM. |
powered by vbulletin