عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 02-09-2011, 06:54 PM
أبو موسى أحمد الأردني أبو موسى أحمد الأردني غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 152
شكراً: 41
تم شكره 13 مرة في 10 مشاركة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالعزيزالتميمي مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبوعبدالعزيزالتميمي مشاهدة المشاركة

أخي أبوموسى جزاك الله خيرا, ذكر الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد في كتابه ( أغلو في بعض القرابة وجفاء في الأنبياء والصحابة) رد على الضال ياسرحبيب
ومن ذلك قوله (ص: 244 ـ 245): "أثبتوا لله ظلاًّ؛ لأنَّه ورد نصٌّ (يظلُّهم الله في ظلِّه)، مع أنَّه قد ورد في بعض الروايات أنَّه ظلُّ العرش،
ص -217- ... وورد في روايات أنَّه ظل من خلقه، كبيت الله وناقة الله، ومع ذلك غلَّبوا ذلك المحمل الضعيف، فأثبت بعضُهم أنَّ لله ظلاًّ وهم يقرؤون قوله تعالى: {لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ}، والظلُّ لا بدَّ أن يشبه صاحبَه، أو أنَّ هذا ـ بزعمهم ـ ظلٌّ على وجه الكمال خاصٌّ به على ما يليق بجلاله!!
والذي يظهر أنَّ التفاهمَ مع هذه الطائفة صعب المنال؛ لأنَّه يقتضي بناء قاموس لغوي آخر واختراع لغة جديدة، ثم نتعلَّمها سنوات طويلة، ثم نتفاهم معهم! والعجيب أنَّ بعضهم يرى أنَّ الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم ليس له ظلٌّ؛ لأنَّه مُنَزَّه عن ذلك، وفي المقابل يرى أنَّ لله ظلاًّ!! فيا لله العجب! كيف أصبحت العقيدة لا تملأ العقل إلاَّ شكًّا، ولا القلب إلاَّ ظنًّا!!".
وأجيب عن ذلك بما يلي:
1 ـ حديث"سبعة يظلُّهم الله في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلاَّ ظلُّه" أخرجه البخاري (660) ومسلم (1031) عن أبي هريرة رضي الله
عنه، وعند البخاري أيضاً (6806) بلفظ: "سبعة يظلُّهم الله يوم القيامة في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلاَّ ظلُّه"، وجاء في حديث سلمان عند سعيد بن منصور بلفظ: "سبعةٌ يُظلُّهم الله في ظلِّ عرشه"، ذكره الحافظ في الفتح (2/144)، وقال: "بإسناد حسن"، ولم أقف على رواية بلفظ"ظل من خلقه" التي أشار إليها الحكمي، وإضافة الظلِّ إلى الله إضافة تشريف، وهو من قبيل إضافة المخلوق إلى الخالق، كبيت الله وناقة الله ونحو ذلك، ولم أقف لأحد من أهل السُّنَّة على قول بأنَّه من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف.اه والله أعلم



بارك الله فيكم أخي العزيز أبا عبد العزيز

فهذا الذي نقلته عن الشيخ العباد -حفظه الله- وبالأخص قوله: "ولم أقف لأحد من أهل السنَّة على قول بأنه من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف"، هو الذي قصدته من طرحي لهذا الموضوع، فالقاعدة المعروفة عند أهل السنة والجماعة، أن لا تقول قولًا ليس لك فيه إمام.
وليس هذا تقدمًا بين يدي المشايخ والعلماء كما قد يتوهمه البعض، وإنما هو من قبيل، البحث عن البراهين والأدلة على ما نصف به ربنا -تبارك وتعالى-.
ولعلك قرأت كلام الشيخ الربيع -حفظه الله- في إنكاره أن يوصف الله - عز وجل وتقدس- بأن له ظلًّا ، وهو ما يذهب إليه كثير من أهل العلم، والحقيقة أن ثبوت وصف ما في حديث ما-من حيث ثبوت الحديث- لا يكون دليلًا على ثبوت الصفة لله، ولعلك تفيدنا في هذا الباب ببعض الكلام حول طريقة أهل السنة في إثبات الصفات من حيث ما يكون فيها من لوازم تعتبر كمالًا أو نقصًا..

وذكرتُ في بداية هذه المشاركة أن الموضوع للمدارسة، وليس لتقرير من المصيب من أهل العلم ممن المخطئ، فنحن تبع لهم ولفهمهم النصوصَ الشرعية، إن لم نجد لهم مخالفًا فيما يذهبون إليه..
والله الموفق لا رب سواه
__________________
...::________::...

هَل صحّ قول من الحاكي فنقبله *** أم كلُّ ذاك أباطيلٌ وأسمارُ
أمَّا العقول فآلت أنَّه كذبٌ *** والعقل غَرسٌ له بالصِّدقِ إثمارً
"شيخ المعرَّة"
..::ــــــــــــــــــــــــــــ::..
أبو موسى الأردني
أحمد بن عيَّاش بن موسى الغرايبة
- غَفَرَ اللهُ لَهُ وَلِوَالِدَيْهِ -
آمين

رد مع اقتباس