عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 02-10-2011, 05:48 PM
أبوعبدالعزيزالتميمي أبوعبدالعزيزالتميمي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Nov 2010
الدولة: الأردن
المشاركات: 60
شكراً: 0
تم شكره 5 مرة في 5 مشاركة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو موسى أحمد الأردني مشاهدة المشاركة
بارك الله فيكم أخي العزيز أبا عبد العزيز




فهذا الذي نقلته عن الشيخ العباد -حفظه الله- وبالأخص قوله: "ولم أقف لأحد من أهل السنَّة على قول بأنه من قبيل إضافة الصفة إلى الموصوف"، هو الذي قصدته من طرحي لهذا الموضوع، فالقاعدة المعروفة عند أهل السنة والجماعة، أن لا تقول قولًا ليس لك فيه إمام.
وليس هذا تقدمًا بين يدي المشايخ والعلماء كما قد يتوهمه البعض، وإنما هو من قبيل، البحث عن البراهين والأدلة على ما نصف به ربنا -تبارك وتعالى-.
ولعلك قرأت كلام الشيخ الربيع -حفظه الله- في إنكاره أن يوصف الله - عز وجل وتقدس- بأن له ظلًّا ، وهو ما يذهب إليه كثير من أهل العلم، والحقيقة أن ثبوت وصف ما في حديث ما-من حيث ثبوت الحديث- لا يكون دليلًا على ثبوت الصفة لله، ولعلك تفيدنا في هذا الباب ببعض الكلام حول طريقة أهل السنة في إثبات الصفات من حيث ما يكون فيها من لوازم تعتبر كمالًا أو نقصًا..

وذكرتُ في بداية هذه المشاركة أن الموضوع للمدارسة، وليس لتقرير من المصيب من أهل العلم ممن المخطئ، فنحن تبع لهم ولفهمهم النصوصَ الشرعية، إن لم نجد لهم مخالفًا فيما يذهبون إليه..
والله الموفق لا رب سواه
[/center]
بسم الله الرحمن الرحيم
ذكر الشيخ العثيمين رحمه الله في (قسم العقيدة):
القاعدة الأولى: الأدلة التي تثبت بها أسماء الله تعالى وصفاته، هي: كتاب الله تعالى، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، فلا تثبت أسماء الله، وصفاته، بغيرهما.
وعلى هذا فما ورد إثباته لله تعالى من ذلك في الكتاب أو السنة وجب إثباته.
وما ورد نفيه فيهما وجب نفيه، مع إثبات كمال ضدّه.
وما لم يرد إثباته ولا نفيه فيهما وجب التوقف في لفظه فلا يثبت ولا ينفى لعدم ورود الإثبات والنفي فيه.
وأما معناه فيفصل فيه: فإن أُريد به حق يليق بالله تعالى فهو مقبول. وإن أريد به معنى لا يليق بالله عز وجل وجب رده.اه
أظن أخي أبو موسى بارك الله فيك أن المسألة حديثية أيضا, فنحن اذا حملنا الرواية التي فيها (في ظله) على التي فيها (في ظل عرشه) انتهى الأمر وأظن أن هذا هو الذي يظهر من تتبع كلام الشيخ الألباني رحمه الله والله أعلم.
رد مع اقتباس