عرض مشاركة واحدة
  #16  
قديم 03-28-2011, 10:22 PM
أبويوسف ماهر التونسي أبويوسف ماهر التونسي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 61
شكراً: 7
تم شكره 8 مرة في 5 مشاركة
افتراضي

أخي المبارك عبد الحليم
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك على توضيح هذا اللبس
وتوثيقا لكلامكم ، جزاكم الله خيرا ،
فهذا هو كتاب أحكام القرآن لابن العربي المالكي رحمه الله ، متوفر في موقع الوقفية [مصور] والذي نقلته موجود في الجزء 4 ص 153 و 154.
رابط تحميل الكتاب [اضغط هنا]

وإليكم تفريغ الفتوي الثانية التي تم رفعها وفيها من الاشكالات ما فيها فالرجاء ممن لديه علم أن يجيب بارك الله فيكم*:
وهذا نص المقطع*:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شيخنا جزاك الله عنّا خيرا

هل من خرج مع مختلف الشباب على اختلاف عقائدهم وأفكارهم بنية محاربة الظلم والظالمين يعتبر مجاهدا في سبيل الله ؟
الجواب*:
نقل الامام الطبري في تفسيره الاجماع على أنه إذا ظلم الخليفة - والخليفة كما قلنا الآن هو الذي يقاتل العدو ، يجاهد العدو، يقسم الفيئ ويقيم الحدود ويقيم العدل بين الناس وما إلى ذلك، هذا الخليفة إذا ظلم رجلا من المسلمين ذكر الامام الطبري الاجماع على أنه يجب على المسلمين أن يخرجوا معه جميعا حتى ينتصف لنفسه من الخليفة وإلا أثموا جميعا
حتى يكون الأمر واضحا
فبنية محاربة الظلم، نعم ، تخرج مع كل مسلم وعلى اختلاف عقائدهم، نعم، وأفكارهم، كما كان يخرج المسلمون قديما ، ما كانوا يبحثون هذا الذي بجنبي في الصف ما عقيدته ، المهم مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وانتهينا
هل يعتبر مجاهدا في سبيل الله ؟
نعم يعتبر مجاهدا في سبيل الله ، من أكبر الجهاد، فإن كلمت الحق عند سلطان جائر من أكبر الجهاد ولاكن مسألة الجهاد الآن أصبحوا يتوسعون فيها جدا حتى أن بعض إخواننا أصبحوا لا يريدون أن يغسلوا الذين ماتوا ، هذا خلط بارك الله فيكم ، نرجوا لهم أجر الشهادة وإلا فليسوا شهداء بالمعني الذي تفهمون ، فالشهيد هو الذي قتل في المعركة مع الكفار لأن الجهاد لفظ شرعي لا ينصرف إلى قتال الكفار أصالة
أمّا قتال المسلمين مطلقا فهذا يسمي قتالا وهذه طائفة باغية
فهمتم ؟
لا يسمي جهادا
ولذلك لا يأخذ أحكام الجهاد
فيغسل من قتل ويصلى عليه وكذلك لا تسبي ذراريهم ولا نسائهم ولا تأخذ أموالهم بل هي فيئ للمسلمين ، لا تقسم كالغنائم في الجهاد
هذه أحكام أخري بارك الله فيكم
ولاكن نرجو لهم أجر الشهادة
كالمطعون والمبطون والغريق والحريق وصاحب الهدم والميت بداء البطن والنفساء تموت على نفاسها كل هؤلاء نرجو لهم أجر الشهادة أمّا أحكامهم في الدنيا فهم ليسوا شهداء عندنا في الدنيا
والذي يموت في المعركة قد يكون ليس شهيد هو أيضا لاكن حكمه في الدنيا أنه شهيد لا يغسل ولا يصلى عليه مع ذلك هو في النار والآخر يغسل ويصلى عليه ومع ذلك فهو شهيد ينال أجر الشهادة
فأحكام الدنيا شيء وأحكام الآخرة شيء آخر


والأسئلة التي ترد على هذه الفتوي*:
أين هذا الاجماع الذي ادعاه ؟
كثيرا ما يردد التكفيريون هذه الشروط لولي الأمر (كما قال أبو جهاد*: والخليفة كما قلنا الآن هو الذي يقاتل العدو ، يجاهد العدو، يقسم الفيئ ويقيم الحدود ويقيم العدل بين الناس وما إلى ذلك) فأين فماهو الدليل على هذه الشروط وأن ولي أمر المسلمين تبطل وتسقط بيعته إذا ما فرط في كل هذه الواجبات وبالتالي جاز الخروج عليه وإن صلى وصام) ؟؟؟ وماذا عن قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم [ ما صلوا ؟؟]

فالرجاء ممن لديه علم أن يفيدنا بما منّ الله به عليه

وجزاكم الله خيرا إخواني على هذا الخير الذي تقدموه لنا
والسلام عليكم ورحمة الله
رد مع اقتباس