عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 05-11-2011, 01:21 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 2 )

أين أنتم يا أدعياء الجهاد .. .. .. عن الغدر والخيانات التي حصلت بين أدعياء الجهاد .

من الذي قتل الشيخ عبدالله عزام " رحمه الله " ؟

التدمير رسالتهم ... والإبادة حرفتهم ... والخراب أسلوب حياتهم !!! .

والأخوة انقلبت إلى عداوات ! والتعدديات الحزبية إلى صراعات ، بل إلى حروب واستئصالات

وحلم كبيرهم الذي علمهم التدمير والإبادة الهيمنة على الجميع ، وهذا القول لم يعد مجرد كلمة تطلق ، بل أصبح مخططاً يسود فكره .. .. ويعمل له .. .. ويعد العدة لتحقيقه ، والأدلة الدامغة على ذلك كثيرة منها .

وشهد شهود من أهلهــم .. .. فتمعنوا وتدبروا ......................

1 ـــ أسامة رشدي يفضح سلوكيات وأخلاقيات التكفيري أيمن الظواهري !!!

جريدة / الشرق الأوسط ـ الخميس 28 / رمضان / 1422 هـ ، 13 / 12 / 2001 م

أسامة رشدي قيادي ( الجماعة الإسلامية ) المصرية يرد على ( الوصية الأخيرة ) للظواهري

قال أسامة رشدي : ( ولم يسلم أيضاً الشيخ الدكتور عبدالله عزام ، رحمه الله ، إمام المجاهدين ، من اتهامات الدكتور أيمن وإخوانه بالعمالة للسعوديين تارة وللأمريكان تارة أخرى وغيرها من التهم .

بل إنني لا أنسى مناقشة حامية دارت بيني وبين الدكتور أيمن حيث تصادف لقاؤنا في أحد شوارع بيشاور قبل يومين من اغتيال الدكتور عزام وهو ينتقد ( الجماعة الإسلامية ) على علاقتها الطيبة بالشيخ محاولاً إثبات عمالة الشيخ رحمه الله .

وعندما اغتيل الشيخ عزام ونجلاه التقيت به في الجنازة ، حيث كان يترحم على الشيخ الشهيد بعبارات الإجلال والتقدير والثناء ، كما فعلوا أيضاً مع الدكتور عمر بعد سجنه ) !!! .

2 ـــ الشيخ الدكتور موسى القرني المنظّر الشرعي لبن لادن يتذكر محطات صعود حلم الدولة الإسلامية وانهياره في أفغانستان ؟؟ .

جميل الذيابي .. .. .. جريدة " الحياة " اللندنية .. .. .. 10 / 3 / 2006 م .

السؤال : من كان وراء هذه العملية ؟ .

موسى القرني : ( نحن صراحة في تلك الفترة كانت اكثر تحليلاتنا تميل الى ان وراء هذا الحادث الموساد الإسرائيلي ، بالتعاون مع الاستخبارات الأميركية ، لكن بعد فترة ظهر تحليل يقول إنه ربما ان الذي كان وراء ذلك هم جماعة الجهاد المصرية ، لأنهم كانوا يكرهون الشيخ عبدالله عزام ، وكانوا ربما يرونه إحدى العقبات التي تحول دون تنفيذ برنامجهم الخاص بهم في أفغانستان ، وأنا شخصياً لا أستبعد مثل هذا الاحتمال ) إ . هـ .

3 ـــ شهادة " حذيفة عبدالله عزام " وهي تؤكد ماجاء في حديث " موسى القرني " بشكل عام .. .. . تحدث الى قناة " العربية " في حوار معروف مع السيلاوي .

حذيفة عبد الله عزام : في باكستان ، وقابلنا ضباط التحقيق المصريين الذين أعرف وجوههم لو رأيتهم الآن لعرفتهم ، اعتقلنا بناء على طلب من النظام المصري لا أنا ولا أحد من أسرتي يستطيع أن يدخل مصر حتى اللحظة لأني أعلم لو دخلت مصر لاعتقلت من المطار ، ومع ذلك هذه كلمة حق ، أنا ليس لي لا مصلحة ولا منفعة مع النظام المصري ، ولكن أريد أن أقول كلمة حق مع أني أعلم أن الطرفين لن يرضيا عنا ، باختصار لكن هذه كلمة نبتغي بها وجه الله ثم للتاريخ ثانية ، أقول هؤلاء الإخوة المصريون في ساحة بيشاور كانوا يقفون للوالد وهو في المسجد حملة هذا الفكر ، حملة هذا الفكر ابتداء من الشيخ أبي الفضل إذا كان حياً نسأل الله عز وجل أن يهديه وأن يرده إلى جادة الصواب وإن كان قد مات نسأل الله أن يرحمه ، لا .. وهو شيخ أيمن الظواهري بساحة بيشاور أصدروا بياناً في عبد الله عزام وهو حي يرزق ، اتهموه فيها بأنه مخترق من قبل المخابرات الأميركية ، اتهموه فيها بسرقة الأموال ، هذا البيان أنا قلت لك : لا زلت أحتفظ بنسخ من هذه البيانات ، لا زلت أحتفظ بها حتى اليوم ، لا يصلّون خلف عبد الله عزام ، شقوا العرب إلى عربين ، كان عبد الله عزام يصلي في مسجد " سبع الليل " وهم ذهبوا وصنعوا لهم جمعة خاصة ، صلاة الجمعة في مسجد الهلال الأحمر الكويتي في ساحة بيشاو ر، والله خطب والدي خطبة كاملة أكثر من ساعة ونصف وهو يتحدث إليهم ، خطبة جمعة كاملة : اتقوا الله ، قلت : حتى لا نجعل العرب عربين نصلي في مكان واحد ، وكان والدي يذهب للصلاة عندهم وهم في أعمار أصغر أبنائه أو على الأقل في أعمار أبنائه وهم في العلم عالة عليه يعلمون ذلك أنهم لا يقارعونه لا في العلم ولا في الحجة ولا في شيء ، ومع ذلك كان يجلس متواضعاً ليعلمهم كيف ينبغي للمسلم أن يكون قلبه على المسلم ؟ يجلس ليستمع إلى خطبة إنسان لا يحسن الكلام وهو يعلم من هو، هو أول العرب قدوماً إلى الساحة.

سعد السيلاوي : وكان أيمن الظواهري من بينهم ؟

حذيفة عبد الله عزام : نعم كانوا موجودين ، كانوا جميعاً موجودين وكان يخطب أحدهم ، الوالد رحمه الله كان يُسبّ على المنبر ويُشتم على المنبر ويتحدث عن المنبر ، هؤلاء الذين لم يرضوا عن عبد الله عزام في حياته ونحن نعلم هذا علم اليقين ، الآن جاؤوا بعد مماته ليسوّقوا فكرهم باسم عبد الله عزام وما كانوا يعترفون به ، لو كان لديهم من الوفاء أو أقل وفاء لعبد الله عزام لقرؤوا فكره ولقرؤوا نهجه ، عبد الله عزام اللي وقف في .. وقفوا معه في صراع مرير طويل في ساحة بيشاور وفي المعسكرات ، كلما تحدث بكلمة وقفوا إليه واعترضوا عليه دون أدنى حجة أو أدنى دليل ، هؤلاء الآن أصبحوا يتخذون من اسم عبد الله عزام سقفاً أو اسماً لامعاً يعلمون أن العالم الإسلامي .. أن عبد الله عزام هو الشخص الوحيد الذي حصل عليه الإجماع في ساحة باكستان وأفغانستان وهو الشخص الوحيد ، الذي لم يُؤذِ قط ولا حتى بكلمة ، حتى وزير الداخلية السعودي في لقاء من لقاءاته أظنه مع MBC أنا سمعتها بأذني لما سُئل عن عبد الله عزام ، قال : داعية يدعو إلى الفضيلة ، عبد الله عزام فرض احترامه على العامة والخاصة ، فرض احترامه على الأنظمة وعلى الشعوب ، ولذلك هم قالوا : أي شخص الآن من أجل تسويق هذه البضاعة من هو أكثر اسم بارز ولامع ؟ اسم عبد الله عزام سوّقوا هذه البضاعة ، والله لو كان عبد الله عزام حياً لكان أول المقاتلين لهذا الفكر ، ولكان أبرز المتصدّين لهذا الفكر ، ولكان أول من يقف في وجوههم لأنه وقف في وجوههم في ساحة بيشاور ، كانوا يستئذنونه في قتل الأجانب في بيشاور وفي أفغانستان ، وكان يقول لهم : لا يجوز ، الآن أنا أريك حواراً في هذه الكتب أكثر من عشرين صفحة بينه وبينهم وهو يقول لهم : لا يجوز ، لأن هؤلاء قد حصلوا على فيزا من دولة باكستان والدولة أمّنتهم فلا يجوز لنا أن نمس شعرة من بدنهم ، قالوا : طيب في داخل أفغانستان ، هؤلاء يبشرون ، هؤلاء يقومون بالفتنة بين الأفغان ، هؤلاء يستأصلون أرحام النساء بالمستشفيات بالمؤسسات والمستشفيات الصليبية لئلا يلدن، هؤلاء .. وما تركوا دليلاً إلا .. وقال لهم : لو أن أصغر أفغاني أمّن رجلاً فرنسياً أو بريطانياً أو أميركياً ليدخل إلى ساحة أفغانستان بكل ما ذكرتم حتى لو دخل هذا من أجل التبشير، حتى لو دخل من أجل الإفساد ، لو دخل ليوزّع الدواء بصور النساء العارية كما كانوا يذكرون، حتى لو فعل ما فعل بما أن أفغانياً واحداً قد أمّنه فلا يجوز لك أن تمس شعرة من بدنه .

4 ـــ اللقاء الصحفي الذي اجرته صحيفة الوقت التركية مع زوجة الشيخ عبدالله عزام السيدة سميرة عواطلة " أم محمد " .

المراسل : هل تعتقدي أن تنظيم القاعدة يسير الآن على نهج الشيخ عبدالله عزام ؟

أم محمد : في الحقيقة , الود بقي موجودا , وحتى الآن , تربطني علاقة طيبة مع عائلة بن لادن , وأنا أزورهم في زياراتي للســـعودية , لكن هناك إختلافا حدث بين الشيخ عبدالله عزام وأسامة بن لادن ..

المراسل : ما هو الإختلاف ؟

أم محمد : سأعطيك مثالا , لقد انقسم مكتب خدمات المجاهدين في الأوان الأخيرة , حين أراد الشيخ أسامة بن لادن أن يفصل معسكرات المجاهدين العرب عن الأفغان , كانت هذه نقطة الإنفصال , فالشيخ عبدالله عزام كان يرى أن المجاهدين العرب يجب أن يبقوا بين الأفغان , لأنهم منارات علم للأفغان , تخيل لو وقع أسير في يد الأفغان ؟ كيف سيتصرفوا إن لم يكن بينهم من العرب من يعلمهم ؟ والشيخ اسامة كان يرى أن العرب يجب ان يبقوا معا , فقرر الشيخ عبدالله عزام الإنفصال , ولقد كان الشيخ اسامة يغدق على معسكراته , و يوفر لهم كل شيئ حتى الشوكلاته , بينما المجاهدين الأفغان يعيشون ظروفا صعبة للغاية , لقد كان الشيخ عبدالله عزام لا يوافق على هذا ويعترض عليه ...

المراسل : هل هناك إختلافات في المنهج ؟

ام محمد : في الحقيقة , الشيخ أيمن الظواهري لديه نزعة تكفيرية , ولقد رفض الصلاة خلف الشيخ عبدالله عزام في الأوان الأخيرة لأنهم يروا أن من لا يكفر من لا يكفر الكافر فهو كافر , مثلا الذي لا يكفر عبدالناصر فهو كافر ..ولكن الشيخ عبدالله عزام ترك الصلاة في مسجده و أصبح يذهب إلى المسجد البعيد الذي يصلي فيه الظواهري ليصلي خلفهم , فعبدالله عزام كان حريصا جدا على وحدة الصف ...لكن في الحقيقة هنا مجموعة من المصريين سيطروا على الشيخ أسامة , والشيخ أسامة الذي تضخمه أمريكا وتصوره و كأنه خارق عاطفي جدا , ويمكن لطفل صغير أن يقوده !!! .

المراسل : في الوقت الحالي , لو كان عبدالله عزام بين أظهرنا , هل كان ليؤيد عمليات القاعدة ؟

ام محمد : لو كان عبدالله عزام موجودا , لما استطاعوا أن يتجاوزوه , فلقد كانوا يعتبرونه مرجعهم الشرعي , ولقد رأيت في التلفاز الشيخ اسامة بن لادن والظواهري يجلسون أمام طاولة وعليها كتب الشيخ عبدالله عزام , فالشيخ أسامة ليس بعالم شرعي و لم يكمل تعليمه وترك المعهد بعد السنة الاولى والظواهري دكتور و ليس عالما , وكان الشيخ عبدالله عزام هو مرجعهم في الأمور الشرعية ... بالنسبة للإختلاف, كان الشيخ عبدالله عزام يحب أن يكون الهدف واحدا , ولا يحبذ التشتيت و القيام بتفجيرات هنا وهناك , الشيخ عبدالله عزام كان يعيد الشباب الفلسطيني الذين كانوا ياتون لأفغانستان و في وسعهم دخول فلسطين لإمتلاكهم أوراق رسمية , ولو كان بوسع الشيخ أن يجاهد في فلسطين لما ذهب إلى أفغانستان , كل هذه التفجيرات و منها فتنة 11 ايلول ,هي تشتيت للهدف ..

الشيخ اسامة وقع في خطا عندما بنى دولة داخل دولة في السودان , و كان منزله محاط بحراسات شديدة , وابتعد عن الناس ... لم يكن الشيخ عبدالله عزام يحب الإنعزال عن الناس أبدا , و أذكر مرة ان شخصا متدينا و من الشباب الملتزم , وقع في يد إستخبارات معادية , فصوروه صورا فاضحة و أعطوه كاميرا ليصور إحدى إجتماعات بن لادن في السودان , فاكتشف حراس أسامة الكاميرا , و في الصباح وجد الشاب مقتولا , بالرغم ان الشاب كان مكرها على ما فعل , كل هذه اخطاء ....

لم يكن عبدالله عزام لينعزل عن الناس و يصعد الجبال أبدا ) إ . هـ

5 ـــ كشف الجزائري " عبد الله أنس " أحد قادة المقاتلين العرب السابقين في شمال أفغانستان خلال فترة الاحتلال السوفياتي ملابسات اغتيال الشيخ عبدالله عزام في نوفمبر 1989 ولكنه رفض أن ينفي أو يؤكد الدور الذي لعبه أسامة بن لادن في هذا الحادث وإن كان أكد تورط الأخير في اغتيال القائد الأفغاني أحمد شاه مسعود الذي اعتبره من أعظم المجاهدين في القرن العشرين.

وقال عبد الله أنس الذي شغل منصب أمير المقاتلين العرب في شمال أفغانستان خلال فترة الحرب والمقيم حاليا في لندن إنه لا يستطيع أن يؤكد أو ينفي علاقة بن لادن بمقتل عبد الله عزام في نوفمبر 1989 في تفجير أمام أحد المساجد في باكستان في وقت كان فيه الاحتلال السوفياتي لأفغانستان قد انتهى عمليا.

لكن عبدالله أنس تحدث لبرنامج صناعة الموت الذي تبثه العربية مساء الجمعة 3 / 11 / 2006 م ، عن الملابسات التي واكبت هذا الاغتيال مشيرا خصوصا إلى فتوى كان قد أصدرها الشيخ عبد الله عزام قبيل مصرعه وأكد خلالها تحريم الاقتتال بين فصائل المقاومة الأفغانية وتحريم مناصرة فئة على فئة داخل منظومة الشعب الأفغاني المتعددة الأعراق.

وأضاف أنس وهو أيضا صهر عبد الله عزام أنه لا يستطيع ان يكون حكما في مثل هذه الأمور وليترك الحكم للتاريخ ، غير أنه أكد على أن أسامة بن لادن قد تورط في إغتيال أحمد شاه مسعود القائد الأفغاني الذي وصفه أنس بأنه من أعظم المجاهدين في القرن العشرين .
رد مع اقتباس