عرض مشاركة واحدة
  #6  
قديم 05-31-2011, 07:55 PM
أبو أميمة عبد الصمد المغربي أبو أميمة عبد الصمد المغربي غير متواجد حالياً
محذوف العضوية بناء على طلبه
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
المشاركات: 47
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عبد الله هيثم فايد مشاهدة المشاركة
الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على نبينا محمد الأمين, وبعد:

فإلى أخواي أبي أميمة, وأبي محمد -وفقهما الله-:

هل يُشترط على الشيخ محمد سعيد رسلان -حفظه الله تعالى- أن يُسجل التحذير ممن ذُكر أسمائهم؟

ويكفينا أن نعرف أن الشيخ يُحَذِّر منهم, ومَنْ يشكُ في ذلك؛ فليذهب لفضيلة الشيخ -حفظه الله تعالى- في المسجد, ويسأله.

ومن يدخل مكتبة الفرقان, المُقابلة للمسجد الذي يُدَرِّس فيه الشيخ -حفظه الله تعالى-, وهي التي يديرها أبناء الشيخ -وفقهما الله-, يعرف صدق ما أقول, فليذهب أي أحد ويُخرج لي كتاباً واحداً لهؤلاء المبتدعة من أمثال: الحويني, محمد حسان, محمد بن إسماعيل المقدم, ومحمد بن عبد المقصود!

فالمكتبة زاخرة بكتب العلماء والمشايخ السلفيين -بفضل الله تبارك وتعالى-, وكذلك كتب التحذير؛ كالتحذير من مدرسة الأسكندرية للشيخ أحمد بن زايد بن حمدان, وكذلك نقده لكتابي "فقه الخلاف", و"شرح منة الرحمن", لصاحبيهما ياسر البرهامي.

وأما عن الموطن الذي تكلم عنه وعليه الأخ سفيان الجزائري -وفقه الله-, فهو يحيلكما إلى ملف "العمل الجماعي التنظيمي", لفضيلة الشيخ/ محمد سعيد رسلان -حفظه الله تعالى-, والذي دَكَّ فيه مدرسة الأسكندرية على رؤوس أصحابها, وَرَدَّ فيه على كلامهم.

والله أسأل أن يهدينا وإياكم جميعاً إلى سواء السبيل, وأن يجنبنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.

والله الموفق. وصلِّ اللهم على محمد وعلى آله وسلم.

بسم الله الرحمن الرحيم
أخي هيثم بارك الله فيك أنا لا أريد جدالا و سؤالي كان واضحا جليا،هذا أولا.
ثانيا:هل كان سؤالي يُشترط أو لا يُشترط على الشيخ رسلان أن يحذر منهم؟مع العلم أن السلفي يبين منهجه من الفرق الأخرى،و يعرض دعوته على الناس و يبين لهم أن دعوته غير ما عليه الحويني و أمثاله لأن الكثير من الناس يظنون أن الحويني و عصابته على السلفية،و كم سمعنا من بعض أهل البدع أن لهم علاقة ودية -أو شيء من هذا -مع الشيخ رسلان و منهم المقدم،أليس من دفع التهم أن يرد الشيخ رسلان و يكذب المقدم في ما قاله؟؟؟
ثم السؤال وجهته للأخ سفيان فهو من نقل أن مشايخ مصر انتقدوا و حذروا من أمثال الحويني و غيره بقوله:"لماذا لا ترجعوا إلى الدعاة السَّلفيين الذي انتقدوا هؤلاء الدعاة وتعرفوا علة نقدهم من أمثال : الشَّيخ الوالد حسن عبد الوهاب البنا والشَّيخ رسلان والشَّيخ خالد بن عبد الرحمن والشَّيخ أبي عبد الأعلى خالد بن محمد بن عثمان وغيرهم"
فذِكر الأخ سفيان للشيخ رسلان من بين هؤلاء المشايخ الذين حذروا من الحويني و غيره فاجأني كما فاجأ غيري فلعدم علمي بتحذير الشيخ رسلان منهم طالبته أن يدلني على ردود الشيخ رسلان عليهم بأسمائهم.
فإذا كان المقام مقام تحذير و إحقاق حق و مقام تمييز الدعوة السلفية و دعاتها عن باقي الدعوات و الفرق و الأحزاب،ألا ترى معي أخي أنه يجب ذكر أسماء المخالفين حتى يعلمهم الناس و يحذروهم؟؟
و هنا سؤال يطرح نفسه لماذا لم يتكلم فيهم الشيخ رسلان بأسمائهم؟هل هناك مصلحة تقتضي ذلك و لم يرعاها المشايخ الذين ردوا على الحويني و غيره بأسمائهم محذرين منهم؟
أما قولك أن المكتبة مليئة بالكتب السلفية و التحذير إلى آخره هذا كذلك لم أسأل الأخ عنه و أتعجب لبعض الإخوة أنهم يشردون عن الجواب،أخي أنا سؤالي صريح و محدد أين حذر الشيخ رسلان من هؤلاء المبتدعة بأسمائهم؟؟إذا لم يكن له تحذير من الحويني و المقدم وغيره بأسمائهم حتى يعلم الناس،فلماذا ذُكر الشيخ رسلان ضمن من حذروا و يحذرون إلى الآن بل الشيخ أبو عبد الأعلى كتب كتابا مجموع صفحاته تجاوز الستعمائة صفحة،إذا كان الأمر هين و واضح لكل الناس فما كانت هناك حاجة لذلكم البحث القيم للشيخ أبي عبد الأعلى.
ثم أنتم بجانب الشيخ اسألوه لماذا لا يحذر منهم بأسمائهم ؟و إنما يلمح تلميحا،على قاعدة ما بال أقوام.
و أخيرا الحق أحق أن يتبع و الحق أكبر من الرجال،و لا نغلو في العلماء و المشايخ و طلبة العلم و كذلك لا نجفو عنهم و نحترمهم كلهم و نجلهم ما احترموا الحق و عظموه،وهذا ديدن العلامة الشيخ ربيع دائما يربي السلفيين على تعظيم الحق و احترامه و احترام أهله،و اتباع الدليل.
اللهم جنبنا الفتن ما ظهر منها و ما بطن و أن يهدينا سواء السبيل.
رد مع اقتباس