من آثار سلبية لهذا الفكر الدخيل على الدعوة السَّلفية أن بعض إخواننا هجروا مجالس العلم لإخوانهم الأفاضل من المشايخ والأساتذة ، وجهودهم الدَّعوية نافعة مثمرة فى مناطقهم ، بحجة لابد أن يتكلم فى الجرح والتعديل !! أو أن يتخذ موقف ضدَّ الشَّيخ الفلاني أو العلاني !!
بعض النَّاس غفر الله لهم خذروا عقول إخواننا بسبب هذا المنهج الغريب الَّذي أوضحه وبيانه الشَّيخ محمد بن هادى وفقه الله وسدد خطاه
والله المستعان !!
|