عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 11-18-2011, 10:39 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 2 )

عندما استمعت إلى ما قاله المرتزق " وجدي غزاوي " وجدت في أسلوبه الاستخفاف والرعونة .. .. ..

مع جهله وعدم إلمامه في تحركات الطابور الخامس ... بل السادس والسابع والثامن ، في المجتمعات السنية ، وفق منهجهم وأسلوبهم الباطني " التقية " ، الذين يتصنعّون الوطنية ، وباطنهم العداء والخيانة .

الرافضة من أشر أهل الأرض ، فهم الذين يشركون بالله تعالى ، ويستغيثون بغير الله ، ويذبحون لغير الله تعالى .

يلطمون الخدود ويشقون الجيوب ويعذبون النفوس بالضرب .. .. ..

إن عقائدهم ومذهبهم وأفكارهم .... شوهت الدين وغيرت الشريعة وبدلت العقيدة ونبتت الفرقة وثار غبار النزاع والشقاق وأطاعوا شيوخهم في التحليل والتحريم وعظموا المشاهد وعطلوا المساجد ناهيك عن أكل أموال الناس بالباطل وتكفير عموم الأمة ونشروا العداوة والبغضاء .

وتحت غطاء محبة آل البيت " رضوان الله عليهم أجمعين " ، يشـــتمون ويسبون ويكفرون " الصحابة " رضوان الله عليهم " ... ويطعنون في التابعين " رحمهم الله تعالى " ، ليلاً ونهاراً في فضائياتهم ، ومباشرةً من أماكن إقامة طقوسهم وشعائرهم الباطنية .

تعال معي أيها المرنزق .. .. .. لأعرفك بأسلوب سهل هين وهو حاصل الواقع ، عن عقائد الشيعة دخولاً من عالم الغناء والإنشاد والفن والطرب .

الرأي العام الشيعي والتصور العقائدي لعامتهم إنما يتم تلقيه وتلقنه من الأناشيد واللطميات التي تردد في محلات التسجيل والبسطيات والأسواق والفضائيات ، وهذه تبث مئات الأضعاف مقارنة بالقرآن الكريم .

اللطميات هو اللون الشائع ، وهو نوع من نواح والإنشاد بطريقة التباكي هدفه جلب التعاطف إلى مظلومية أهل البيت والشيعة عامة ، وما وقع عليهم من جور .

والصدمة هنا في مقدار الشرك الذي تحتويه تلك اللطميات " الأناشيد " ، حيث أنك إذا فهمت الكلمات لا يصبح عندك شكٌ في كفر وردة القائل بها .

إن هذه اللطميات ، تدخل إلى كل بيت شيعي ، ويرددها الأطفال ، ويسمعها الشيوخ ، ويؤيدها المراجع ، ولم يعرف عن أي مرجعٍ إنتقاده عليها .

والشاهد أن هذه اللطميات الشركية والكفرية سبيل للشحن العاطفي للمظلومية العامة .... ثم يتبع بعد الشحن العاطفي البدعي والشركي الشحن العقائدي السياسي .

وفي الأفق أيها " المرتزق " .. .. .. خطر يَبُثُّ سمومه على الأمة ، وينخر في جسدها ، فيما تقوم به الدولة الصفوية الإيرانية من زَعْزَعةٍ لاستقرار الدول المجاورة ، بزرع ملاليها فيها ، وإمدادهم بالمال والسلاح ، وجعلهم طليعة لنشر المشروع الرافضي في تلك البلدان .

فمن الخطأ البيِّن تنحية البعد العقدي عن الشيعة الباطنية .. .. ..

ومن الخطأ أيضًا نسيان تاريخ الحركات الشيعية الثورية التي عانى منها المسلمون عبر تاريخهم ؛ كحركة القرامطة ، والحركة العُبيدية ، والصفوية ، وغيرها من الحركات التي أذاقت المسلمين الويلات ، وأدخلت أهل الإسلام في صراعات داخلية مريرة .

وما شيعة ( المنطقة الشرقية ) إلاَّ امتداد لتلك الحركات الباطنية ، والصوت الصفوي الجديد في المنطقة ، الملهوف والمرحب لتصدير الثورة الصفوية الخمينية المزعومة إليهم .

فلا تشطط في القول " أيها المرتزق " ... ولا تفرح أن الرافضة يصفقون لك ... فقد فرح الكثيرون من أمثالك ، ثم تخلوا عنهم وضحكوا عليهم كثيرا .

وسوف يكون لهم ضحايا أخرى ، وسيبحثون عن كبش فداء آخر .

فالوطنية عند الرافضة " ذوي العقـول العفنة والقلوب الســــوداء والضمــــائر الميتة " : ( دميـة رخيصـة ) .
رد مع اقتباس