عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 01-01-2012, 07:22 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 2 )

أخيراً .. .. ..

أهل دماج يا " ناصر العمر " في غنى عن مساعداتكم ، ويكفيهم فخراَ وعزة ( والفضل والمنة لله تعالى علينا )

أنهم بعد أن ( فرض الباطنيون الحوثيون حصارا مشدداً على دار الحديث بدماج يوم 19 / 11 / 1432 هـ ـ 16 / 10 / 2011 م ، وتم قطع الطريق من وإلى دماج ، وقاموا على منع وصول الامدادات والتموين ، مهددين باجتياح شامل لمركز الشيخ مقبل بن هادي الوادعي " رحمه الله تعالى " .

ووصل بهم الإجرام أن بدأوا يوم السبت 1 / محرم / 1433 هـ ـ 26 / 11 / 2011 م .. بقصف " دار الحديث " بمختلف الأسلحة الثقيلة وغيرها .. .. ..

واليوم الأحد 7 / صفر " 2 " / 1433 هـ ـ 1 / 1 / 2012 م ) .

وأهل دماج ( صـــــامدون صـــــابرون ) وبمساعدة إخوانهم السلفيين في العالم أمام عتاة الحركة الباطنية السبئية .

وعلى رأسهم دولة ملالي الكفر والإلحاد والشر في " طهران ومشهد وقم " ... بمعاونة :

ـــ الحرس الثوري الإيراني " الباسدران " قوات النخبة في الجمهورية الباطنية الإيرانية ..
ـــ وميليشيات " الباسيج " أصحاب الملابس المدنية .. .. ..
ـــ و " فيلق القدس " والمختص في العمليات الارهابية ضد القوى المناهضة لنظام ولاية الفقيه ، داخل وخارج ايران وخارجه .
ـــ وحزب " اللات اللبناني " .. .. ..
ـــ ورافضة المنطقة الشرقية ، وعلى رأسهم الصفوي الرافضي " حسن الصفار " تلميذ البرمكي " بدر الدين الحوثي " .. .. ..
ـــ ورافضة الكويت ، وعلى رأسهم جماعة ( الشيرازي ) وتسخير قنواتهم الباطنية وبالخصوص قناة ( الأنوار " الظلمات " ) بدعم من صاحبها المجرم صالح عاشور .

ونقول لـ " ناصر العمر " وهذه الشنشنة نعرفها دائما من أخزم .. .. .. فلا يظن الدكتور تلاعبه بالعواطف سوف يخوله النجاح عند السلفيين .. .. ..

بل نقول للدكتور ناصر العمر: من منهج السلفيين في قبول القول والعمل به هو عرضه على كتاب الله وسنة رسوله " صلى الله عليه وسلم " ، فلا تسوغ النياحات التي أضافها الدكتور طلاء على نبرة صوته بأنه حريص لالتقاء الصفوف وتوحيد الكلمة ، فهذه الدعوة جاءت منه مع ما قرره من كلامه بأنواع من التهم والرمي بالباطل ، مع تسجيل المواقف في هذه الأحداث .

( وما يجدي تسجيل المواقف في " الوقت الضائع " ... يا " ناصر العمر " !؟ .
إلا المزيد من اللف والدوران ، وخلط الأوراق ، والضجيج والتلويح بالأقوال ، والخروج من المأزق الصعب والاحراج .
وكل ذلك أن من مثل هذه المواقف والمبادرات تفسح المزيد من المواقف الضائعة عند " بني بنا وقطب وسرور ".. .. ..
لتحييد المواقف عند الحمقى والمغفلين ، والكثير من العقلاء ! ) .


وأما قولك يا " ناصر العمر " : ( هم الان قتال مع من ؟ مع رافضة وأتباع الرافضة كما تعلمون )

فأين أنت يا " ناصر العمر " .. .. .. من أحبابك وخاصة " خالد مشعل " ، الذي تستضيفه دائماً في منزلك ، وخاصة من مفهومهم في " الولاء والبراء " والمدونة والمصورة والمسجلة في عالم الإعلام المرئي والسمعي .. .. وتجد في ذلك العجب العجاب !!؟ .

فهم مع الرافضة في تحالف لدرجة رهيبة إلى أبعد الحدود ! .

أين أنت من مقولة خالد مشعل " رئيس المكتب السياسي لحركة حماس : ( بانتصار الثورة الإسلامية في إيران على يد الإمام الراحل الإمام الخميني عليه رحمة الله ) .

وأين أنت مما قاله " خالد مشعل " ... في بدء أعمال المؤتمر الدولي الخامس لدعم الانتفاضة الفلســـــطينية ، تحت شعار " فلسطين وطن للفلسطينيين " في طهران .. .. .. بتاريخ 2 / 10 / 2011 م .

في المقطع : 9 . 00 : 15 / 4 . 27 : 0 : ( وجزى الله الجمهورية الإسلامية في إيران خيراً ، بقائدها ، ورئيسها ، ورئيس برلمانها ، وبشعبها الكريم ، وبكل رجالاتها ونسائها ، خيراً على هذه السابقة الطيبة مؤتمر الانتفاضة الفلسطينية ، دعم هذه الانتفاضة منذ أن انطلقت ، فكان ذلك عنواناً على الموقف الثابت والأصيل للجمهورية الإسلامية تجاه فلسطين ، تجاه هذه القضية المركزية كما قال سماحة القائد قبل قليل ، فجزاكم الله خيراً ، وبارك الله فيكم ) .

وقال في المقطع : 9 . 00 : 15 / 9 . 48 : 4 : ( أصلاً نحن هنا في طهران ، في هذا المجلس العظيم ، ما جلسنا هذه الجلسة لو لا قوة الشعب الإيراني العظيم ) .

وقال في المقطع : 9 . 00 : 15 / 8 . 49 : 5 : ( وهذا المؤتمر الذي أطلق قبل سنوات هو إنحياز عملي من الجمهورية الإسلامية في إيران ، ومن رموز الأمة التي تحضر هذا المؤتمر ، وحضرته من قبل ، هو إنحياز عملي لمشروع المقاومة ، ولخيار الشعوب ) .

وأين أنت مما قاله " إسماعيل هنية " في تســـجيل مباشر له من غزة في المؤتمر المذكور : ( وأحيي الأخ دولة الرئيس " نبيه بري " رئيس الجلسة ، وأحيي الأخ فخامة الرئيس أحمدي نجاد ، وأحيي كل القائمين على هذا المؤتمر وكل الحضور ) .

مع العلم يا " ناصر العمر " إذا حاول أي باحث أو كاتب ما شرح حقيقة " النظام الصفوي " وتعرية نواياه الســـياسية و تبيان عقائده الفاسدة " انبرى له أتباع إيران وراحوا يشنعون عليه ويكيلون له الشتائم والاتهام بالعمالة لأمريكا والكيان الصهيوني ومعاداة أهل بيت الرسول " صلى الله عليه وسلم " وما الى ذلك من الكلام الذي لا يصدر إلا من أناس اقل ما يمكن القول عنهم أنهم عملاء من الطابور الخامس والسادس والسابع .

أثبتت التجارب التي عشناها طوال العقود الثلاثة الماضية من عمرها انها لا إسلامية وإنما هو نظام حكم عنصري طائفي يسعى من خلال الشعارات البراقة تحقيق الأهداف التي رسمتها الحركة الشعوبية والرامية الى إعادة بسط الهيمنة الفارسية الكسروية على المنطقة العربية .

" حيث كانت خدعة التباكي على فلسطين احد هذه الشعارات "

التي أكد كل من :

1 ـــ رئيس مجلس الشورى " علي لاريجاني " .

2 ـــ ورئيس هيئة أركان القوات المسلحة الإيرانية اللواء " حسن فيروز آبادي "

في معرض ردهم على الشعارات التي رفعت في التظاهرات الشعبية الغاضبة من قبل أنصار خاتمي وكروبي وموسوي مؤخرا والتي تقول ( لا غزة ولا لبنان ... نفديك يا إيران )

بأنها فعلا شعارات فارغة وكاذبة حيث قال هؤلاء المسئولون بوضوح ( ان دعمنا للقضية الفلسطينية هو شكل من أشكال الاستثمار للحصول على امتيازات إقليمية ودولية ) .

ولا اعتقد ان هناك أفصح وأوضح من هذا الكلام الذي يبين حقيقة التباكي الإيراني على القضية الفلسطينية .

ولكن مع ذلك يرفض أتباع نظام الملالي القبول ان هذا النظام مخادع وأنهم مغفلون " ويصر بعضهم على جهالته كالذي أخذته العزة بالإثم " رغم ان لا عزة ولا كرامة لمن يصر في الدفاع عن من يخدعه .

ولا يمكن أن ينسى إفتخار الصفويين في ايران بصداقتهم للكيان الصهيوني ، وقد صرح اسفنديار رحيم مشاني وهو نائب الرئيس الإيراني المكلف بمنظمة السياحة :

( ان ايران اليوم هي صديقة الشعب الأمريكي والشعب الإسرائيلي ما من أمة في العالم هي عدوتنا وهذا فخر لنا ) .

وهو ما نقلته وكالة أنباء فارس المعروفة بقربها من المحافظين في إيران وعلى رأسهم احمدي نجاد ، وكذلك صحيفة " اعتماد " الإيرانية بتاريخ 20 / 7 / 2008 م .
رد مع اقتباس