ثم علق الشيخ العتيبي قائلا:
جزاك الله خيراً وبارك فيك
علي الحلبي هذا رجل تائه، يدور مع المصلحة الشخصية حيث دارت، وميزانه نفسي دنيوي ...
وقد أخبرني الحلبي أن أحمد هليل هو السبب وراء خطبة علي الحلبي أمام الملك بعد تفجيرات عمان، والتي أثنى فيها الحلبي على رسالة عمان ..
فلم ينس الحلبي الفضل لأحمد هليل حيث أوصله إلى الملك!!
وهذا الصحبة أثرت في الحلبي وسرعت بسقوطه، ومما سرع بسقوط علي الحلبي:
1- جمعية إحياء التراث والأموال التي جاءت من قبلها.
2- تعرفه على نائر العراقي ومصاحبته له وشراء العراقي له بالآلاف المؤلفة من الدنانير الأردنية!
3- قربه واختلاطه ببعض ذوي السلطة في الأردن والرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ((ومن أتى أبواب السلطان افتتن)) وحال الحلبي في هذا الباب بعيد كل البعد عن حال من فعل ذلك من السلف أو العلماء المعاصرين ولا أستطيع التصريح أكثر من ذلك لما في ذلك من المفسدة، وقد تكون وسيلة وذريعة لعلي الحلبي وزبانيته للتحريش عند ذوي السلطة ..
4- علاقته بأحمد هليل، وارتباط هليل بقضية تقارب الأديان ..
5- علاقته ببعض أهل البدع كعلاقته بالمأربي وعرعور والمغراوي ومحمد حسان والحويني وأشباههم وإن كانت قليلة نوعاً ما فكان لها أعظم الأثر في سرعة انحرافه وفساد منهجه واعتقاده ..
وغير ذلك
والله المستعان
|