تمعنوا إخوتي جيدا في هذا الكلام:
( وأقول لك يا أبالحسن خذها مني يمينا لا أحنث فيها بإذن الله, والله وبالله وتالله لو أن منادياً ينادي من السماء قال إن الكذب حلال ما كذبت وأنا أعني ما أقول فكيف تتهمني بالكذب وأنا كنت حاضراً المجلس في بيت شيخنا عبد المحسن العباد بتأريخ 4/3/1423هـ وهو يقول لك يا أبالحسن (( ينبغي أن تصفي قلبك ولسانك من النيل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- )) وليس كما قلت (( طهر قلبك من الصحابة)) وذلك كان بسبب إطلاقك كلمة (الغثائية) على بعض الصحابة- نعوذ بالله من ذلك- وقد أظهرت التراجع أمام الشيخ وقلت بالحرف الواحد -وقد كنتُ أدون وأنا في الجلسة- " أنا تراجعت عن هذا كله في أشرطتي السبعة الأخيرة ولكن هؤلاء يقولون أن قولي أتراجع أنها خدعة ولعب ومكر وقالوا هو لم يقل متى يتراجع فقلت أتراجع وتراجعت وأرجع بكل تصاريفها " انتهى كلامك.
قلت: الحمد لله يا أبالحسن قد تحققت فيك الأوصاف التي ذكرتها بشفتيك (( الخديعة والمكر واللعب)) وذلك في تأريخ 28/6/1423هـ(5) الذي جاء في سؤال السائل الموجه إليك عن الغثائية هل هي سب؟ قلت بالحرف الواحد: " لا يسمى هذا سباً , لا يسمى سباً ولكن الأولى في حق الصحابة أن يعبر بتعبير أحسن في حق الصحابة و حق الأنبياء هذا هو المطلوب .......إلخ " هذا كله بعد الجلوس مع شيخنا العلامة عبد المحسن العباد بأربعة أشهر تقريباً !!! لا أدري يا أبا الحسن لماذا لم يقل لك الشيخ عبد المحسن العباد أن هذا خلاف الأولى؟؟!! ولم يقل لك : " ينبغي أن تصفي قلبك ولسانك من النيل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- " !!! و لا عدَّ الشيخ كلمة الغثائية نيلاً من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولما طلب منك أن تصفي قلبك من هذا القذر في حقهم رضوان الله عليهم, الجواب أتركه للقارئ.
قولك (( تتقرب للعباد)) هذا لا يقوله عاقل لأنني من طلبة العباد منذ ولله الحمد أكثر من خمس سنين يعني هذا من قبل أن تحرص أنت على زيارته التي هي أثناء الفتنة لأمر كنت ترجوه وهي بتاريخ 4/3/1423هـ كنتُ قريباً منه وهو يعرفني وأتذكر كلاماً لأحمد بن سعيد العدني عندما قلتَ له قل لعبد الرحمن عميسان الله الله في العباد أحيطوا به وقت أن كنا نحسن الظن فيك فلا أدري لماذا قلت ذلك لأني بعيد من الشيخ أم أني قريب؟؟!!.
ويا تُرى من الذي عرف الشيخ بك وأخذك إليه ذلك المجلس - أسأل الله أن يغفر لي- ثم كيف أتقرب إلى العباد وأنا أرد عليك وأنت تزعم أن العباد معك قلباً وقالباً هل هذا مكر أيضاً أم ماذا؟؟!!
بهذا يتضح لنا أن العباد مخالف لكثير مما تقوله كما سيأتي فلا تستعجل.
ثم إن أبا الحسن أوهم القارئ أن العميسان كذب على شيخه عبد المحسن العباد -حفظه الله- أقول: إن الشيخ عبد المحسن العباد -حفظه الله- قد قرأ تلك المذكرة ( تنبيه العِباد....) ولم ينكر علىَّ منها إلا أني قلت فيك (- عامله الله بعدله-) قال لا ينبغي قل (- هداه الله -) فحذفت ذلك فقلت يا شيخ هل فيها خطأ علمي آخر قال لا والشيخ حي يرزق فاسألوه.
وبعد هذا كله جاء الشيخ عبد العزيز بن يحي البرعي-حفظه الله- وسأل شيخنا عبد المحسن العباد-حفظه الله- عن مقولته – أي الشيخ العباد- هل قلتها له يا شيخ؟ (( ينبغي أن تصفي قلبك ولسانك من النيل من أصحاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ))
فقال الشيخ -حفظه الله- ((نعم أنا قلتها له)) والشيخ البرعي يشهد على هذا المجلس هو وولده وآخر معنا يعرفه الشيخ عبد العزيز وكان هذا المجلس مع الشيخ العباد يوم الثلاثاء 4/8/1424هـ.)
|