عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 03-02-2012, 10:14 PM
أم عبد الرحمن التبسية أم عبد الرحمن التبسية غير متواجد حالياً
طالبة في معهد البيضـاء العلميـة -وفقها الله-
 
تاريخ التسجيل: Sep 2010
المشاركات: 18
شكراً: 3
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي

السؤال الرابع:

حكم حلق شعر البنات من ثلاث سنوات فما فوق. وهل في المسألة تفصيل؟

الجواب:

المرأة لا يجوز لها أن تحلق رأسها والنبِّي –صلى الله عليه وسلم- برِأَ من كلِّ حالقة وسالقة، المرأة لا يجوز لها أن تحلق، ورد حديث نهى عن أن تحلِق المرأة رأسها لكن إسناده ضعيف لاضطرابه، لكن هذا مجمع عليه، نقل عن المنذر وغير واحد من العلماء إجماع العلماء على تحريم حلق المرأة لرأسها لأنها مُثلى، ولأنه تشبه بالرجال، لأنه تغيير لخلق الله، فهذا لا يجوز. فالنساء، جنس النساء عمومًا أطفال وكِبار لا يجوز لهن أن يحلقن رؤوسهن بدون ضرورة، إلاَّ الأطفال لما يولدوا، شعر الولادة يُشرع –على الصحيح من قولي العلماء- بالنسبة للذكور والإناث أن يُحلق الرأس، أما بعد شعر الولادة فلا يُحلق شعر الفتاة مُطلقًا، إلاَّ من ضرورة لمرض أو نحو ذلك هذا شيء آخر، أمَّـا الأصل فلا يجوز أن يُحلق للأطفال رؤوسهن من البنات، أما الأولاد فهذا معروف أنه جائز. إذًا حلق شعر البنت –ليس فقط ثلاث سنوات- ما بعد شعر الولادة لا يجوز، لعموم التحريم وهذا مشترك بين الكبار والصغار ولأنه تغيير لخلق الله وللإجماع على تحريم حلق المرأة لرأسها. والله أعلم إلا لضرورة، وبعض النساء يقلن حتى ينعم شعر البنت أو يقوى، هذا يحصل عندما يُحلق شعر الولادة، أما بعد ذلك فلا فائدة منه، وهناك –الحمد لله- أدوية تُستخدم لأجل تليين الشعر ولأجل تقوية الشعر، الدواء طيِّب، لكن الحلق بدون ضرورة لا يجوز. والله أعلم.

السؤال الخامس:

الرسوم المتحركة وألعاب الفيديو والتلفاز ما حكمها؟ وهل فيها تفصيل؟ وهناك من يُجيزها بضوابط تكاد تكون مستحيلة وهناك من منعها. وعلى أي أساس اعتمد الفريقان؟

الجواب:

هذه الرُسوم والمتحركة والألعاب التي بالفيديو والتلفاز هي تنقسم إلى قِسمين: رسوم متحركة لذوات الأرواح؛ يعني: لحيوانات، لإنسان. ونوع آخر: رسوم متحركة لليس ذوات الأرواح؛ أشجار ونحو ذلك، تتحرك أو جبال أو آلات ليس لها وجه، فهذه تحرم –الرسوم المتحركة- أو نأتي باختصار إلى ما في التلفاز ما يُعرض من برامج أو ألعاب الفيديو، فنقول: إن هذه الألعاب الموجودة اليوم معظمها حرام لعدَّة أسباب: السبب الأول: لأنها مشتملة على تصوير ذوات الأرواح، وهنا تصوير ذوات الأرواح وإن كانت ممتهنة داخل الشريط وإنما هي للتسلية لكن هو حرام لأن الذي يُصممها هو قد ارتكب الحرام، ونحن بشرائنا لأشياء قد روجنا لفعله ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ [المـائدة: 2]، المشكلة الأولى: التصوير، وهذا فيمن يفعل التصوير وفيمن يُروج له. لكن قد يُقال هذا ينتفي فيمن جاءه البرنامج مجانًا ورآه مجانًا، فهذا لا يكون مروِّجا، فحينئذٍ لا نستطيع مجرد المشاهدة للصورة المتحركة، لكن الإشكال حال وجودها في البيت فإنها تطرد الملائكة على قول، والقول الآخر أنها بما أنها داخلة في حكم لُعب البنات وفي الفرس الذي كان لعائشة –رضي الله عنها- له أجنحة، فمن العلماء من قال أن وجود الرسوم المتحركة جائز إذا كان لألعاب الأطفال بخلاف ما إذا كان يستخدمه الكِبار للمشاهدة كالفيديو ونحو ذلك فهذا لا يجوز، لأن الكبار لا يحق لهم أن يلعبوا بالبنات ولا أن يكون عندهم هذه الألعاب، إنما هذه فقط للأطفال.

الأمر الثاني المحرِّم هذه الأمور: وجود الموسيقى والغناء، ولا تكاد تسلم هذه الألعاب والرسوم المتحركة من هذه الموسيقى.

الأمر الثالث: وجود التعري بالنسبة للبنات أو بعض الأمور الـمُخِلَّة بالنسبة للأولاد، فهذه الأمور بسبب إخلالها بالآداب الشرعية والتعري الموجود فهذا يحرم تربية للأولاد على الخير وبُعد عن الشر.

الأمر الرابع: أن كثيرًا من هذه البرامج إنما تُستخدم لإيصال فكرة معيَّنة أو عقيدة معيَّنة لأهل الكُفر وأهل الفجور وأهل البِدع وأهل الخُرافة من صوفية ونحو ذلك، فيُمنع مثل هذه البرامج. لكن إن سلِمت من هذه الأمور التي هي الترويج للبدع والشِركيات والـخُرافيات وإنما فيها تعليم لآداب معيَّنة شرعية يبقى التحريم لقضية الرُسوم فقط لا غير. وهي مسألة اجتهادية.

إذًا عندنا أربعة أسباب، قد تخلو منها بعض الألعاب مثل لعبة السيارات والطائرات –لعبة الفيديو-، بدون موسيقى، بدون وجود نساء، بدون وجود صور هذا جائز لا بأس به، يعني هذه من البدائل المشروعة المُباحة، يعني هناك ألعاب –وهذا موجود من صمن الأسئلة: يعني ما هو البديل الشرعي لكل هذه الأشياء خاصة للصغار من خمس سنوات فما فوق؟-. البديل الشرعي: طبعًا نحن نُنشِّئ الأولاد على الإسلام الصحيح، نربيهم على الأخلاق الفاضلة، على الآداب الشرعية، على الاهتمام بالقرآن، على الاهتمام بالصلاة، على الاهتمام بتعلم العلم الشرعي وغير ذلك، كذلك هناك أوقات للأولاد يحتاجون للعب، هناك ألعاب مباحة؛ يلعبون الكرة، وهذه معروفة كانت عند الأقدمين، كذلك يلعبون بالجري، وكذلك: "علموا أولادكم السباحة" كما في قول عمر –رضي الله عنه-، "والرماية وركوب الخيل"، يتعلَّم اللعب بالسيارات نشتري له سيارة يلعب بها، وطيَّارة وألعاب التي يلعبونها، كذلك المراجيح هذه الأشياء التي يلعبون بها، الأرجوحة ونحوها من الألعاب التي يلعبونها، كله مُباح –الحمد لله-، كذلك ألعاب الفيديو؛ هذه الطائرات والسيارات والضرب (ليس ضرب الأشخاص لكن ضرب الأهداف) هذا لا بأس به، هذا من الرماية، "علِّموا أولادكم السباحة والرماية"، فتعليمهم الرماية بألعاب الفيديو هذا لا بأس به، ولا سيما أن في عصرنا الحاضر من الرماية في الجهاد في سبيل الله قضية الرماية بالطائرات تحديد الهدف ورميه، وهذا موجود في الألعاب.

فالألعاب إذا خلت من الموسيقى والرُسوم المتحركة –على الصحيح من قولي العلماء- والأهداف الضالَّة، إذا خلت من هذه الأمور الثلاثة، فالحمد لله البدائل موجودة. كذلك هناك من الألعاب اسمها "الكِيرم" هذه لعبة مُباحة، أما لعبة "المونوبولي" وكذلك "الدومنا" وكذلك لعبة "السلم والحية" أو "سالم والحيايا" و"النرد"، وكذلك لعب الورق سواء في الفيديو، بالكومبيوتر أو بالألعاب في البيت، هذا كله حرام، "الأونو"، جميع الألعاب التي فيها حظ لا يجوز لا للصغار ولا للكبار، ويُعلَّم الأولاد على الأشياء المباحة، والأشياء المباحة –الحمد لله- كثيرة جدًا لكن النَّاس أحيانًا يعجزون عن إيجاد هذه الأشياء الكثيرة ويبحثون فقط عن الحرام لجهلهم أو عجزهم. والله أعلم.

السؤال الأخير:

يقول: متى يبدأ الوالدان بتعليم الأبناء الصغار العقيدة وغيرها، خاصة وأننا سمعنا الشيخ العثيمين –رحمه الله- يقول أنه لا يُعلَّم الطِفل قبل الخامسة؟

الجواب:

الأطفال يُعلَّمون إذا عقلوا العلم، وعقلوا الحِفظ، واستطاعوا أن يفهموا، فحينئذٍ يبدأ الإنسان بتعليمهم وتحفيظهم القرآن وتعليمهم الآداب والأخلاق، فبعض الأطفال من أربع سنين، ومعروف حديث محمود بن الربيع: «عَقَلْتُ مِنَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مَجَّةً مَجَّهَا فِي وَجْهِي وَأَنَا ابْنُ خَمْسِ«، فالطفل يُعلَّم وهو صغير ما ميَّز وفهِم واستطاع أن يحفظ، والأولاد يختلفون في قدراتهم؛ فيه طفل من ثلاث سنوات يبدأ يحفظ، فيه طفل من أربع سنوات، فيه طفل من خمس سنوات فلذلك الإنسان يُراعي حال طفله الذي عنده. وتربية الأولاد تبدأ منذ الطفولة، يعني مثلاً الطفل إذا زحف يأتي ليُخرِّب الكأس، يُخرِّب الفراش، يُخرِّب أدوات البيت، ماذا يفعل الآباء حينئذٍ؟ يمنعونه، يُرشدونه، قد لا يفهم الآن لكن مع كثرة التكرار قد يفهم، البهائهم مع كثرة التكرار قد تفهم، كيف بالإنسان؟ فلذلك أمور الدِّين لا يفهمها إلاَّ إذا عقل خلاف أمور الدنيا يُؤمر بها وإن لم يعقل، من باب الحماية له ومن باب التكرار الذي قد يوصله إلى الفهم. لكن متى ميَّز الطفل شُرِع تدريبه وتعليمه، وأحسن سن للتدريب والتعليم والذي يؤمر به النَّاس هو سن السبع سنوات، لقوله –صلى الله عليه وسلم-: «مُرُوا أَوْلاَدَكُمْ بِالصَّلاَةِ وَهُمْ أَبْنَاءُ سَبْعِ» وهذا يقتضي أنهم يُعلَّموا الصلاة قبل سبع، يعني هو ست سنوات يبدأ يُعلِّمه أحكام الصلاة حتى يجي سبع سنوات وهو يُصلِّي. فلذلك سن التعليم يبدأ قبل السابعة؛ العقائد، النبِّي –صلى الله عليه وسلم- لما أخذ الحسن تمرة وهو صغير عمره تقريبًا ثلاث سنوات، رماها من يده وقال: «كِخْ، إِنَّهَا مِنْ أَوْسَاخِ النَّاسِ، إنَّا آلَ مُحَمَّدٍ لا نَأْكُلُ الصَّدَقَةَ لِأَنَّهَا أَوْسَاخِ النَّاسِ»، فالنبِّي –صلى الله عليه وسلم- أنكر على الحسن أكل التمرة من الصدقة وهو عمره –أظن- ثلاث أو أربع سنوات. فلذلك يُربَّى الأولاد التربية الشرعية متى عقل وفهم، وعنده القابلية للحفظ فيبدأ يُحفَّظ، يُربَّى على الأخلاق الحميدة؛ الغِناء حرام، حلق اللحية حرام، يعني إذا شاهد والده يُربِّي لحيته وبعض الناس يحلقون، يعني إذا جاءت المناسبة يقول هذا حرام يا ولدي، إذا الغِناء يقول هذا حرام يا ولدي ويا بنتي، إذا شافت البنت امرأة عارية قالت هذا حرام يا بنتي .. وهكذا حسب المناسبات، لكن تحرص المرأة ويحرص الرجل على تعليم الأولاد الأخلاق والفضائل الحميد متى عقل، شيئًا فشيئًا، ثم إذا بلغ السابعة أُمِر بالصلاة، وإذا بلغ العاشرة ضُرب عليها وفُرِّق بينه وبين إخوانه في المضاجع حتى لا يكون اختلاط بين الأولاد والبنات، حتى بين الأولاد فيما بينهم كل واحد له فراش إذا بلغ سن عشر سنوات.

والآباء يتدرجون مع الأولاد ولا يُشدِّدوا عليهم، يعني إذا استمع الولد إلى موسيقى، إذا شاهد شيء محرم لا يُبادر التغليظ عليه وضربه ضربًا أليمًا كأنه يضرب بعيرًا أو حمارًا، لا، بالرفق، باللين لا سيما الصغير الذي لم يبلُغ والذي لا يفهم قدر المسئولية أو قدر الأمر الحرام، فهذا لا يغلو في تعليمه ولا يتساهل في تعليمه، يكون وسطًا ويكون الأب والأم قدوة، وكيف يستقيم الظل والعود أعوج؟! ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّـهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّـهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ [الأحزاب: 21]، فالقدوة لا بد أن يكون الأب قدوة والأم قدوة، والأولاد في الغالب يُقلِّدون الآباء والبنات يُقلِّدن الأمهات، فالأم تحتاج إلى أن تكون ذا خُلُق حسن، لا تتلفظ بألفاظ قبيحة؛ اللعن والشتم والكلام القبيح، فإذا طهَّرت لسانها تستطيع حينئذٍ أن تُربِّي بنتها على طهارة اللسان، والأب إذا طهر لسانه يستطيع أن يُطهِّر لسان ولده. لكن إذا كان الأب وكانت الأم هم أنسفهم يسبون ويشتمون وعندهم كلام قبيح، فبماذا يكون ردة فعل الأولاد؟ سيكون هناك تعارض بين الأقوال والأعمال، لذلك ينبغي أن يكون الآباء قدوة لأبنائهم في التربية والتعليم، والترغيب والترهيب، والأخلاق الحسنة والقدوة الحسنة، وكذلك أن يذهب بهم إلى الأماكن الفاضلة، والنبِّي –صلى الله عليه وسلم- كان يأمر بخروج النساء إلى العيد حتى الأطفال يذهبوا إلى العيد، ولم يأمر الأطفال –عمومًا- في العيد لكن في الاستسقاء كان يخرج حتى الصِبيان إلى مُصلَّى العيد، ونساء الصحابة –رضي الله عنهن- كنَّ يأتين بالصبية، والنبِّي –عليه الصلاة والسلام- كان يُريد أن يُطيل الصلاة فيسمع بُكاء الصبي فيُخفف في الصلاة. والصبيان كانوا يأتون المسجد ويُصلُّون خلف الرجال، فلذلك نحن نُعوِّد الأولاد على المسجد، ودخل طفل المسجد وهو دون السابعة، يعني الحسن والحُسين لما كان الرسول –عليه الصلاة والسلام- يخطب وجاء وهو يتعثر بحلة حمراء، قطع الخطبة وحمله وقال: «صَدَقَ اللَّهُ : إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ». فالإنسان لا يمنع الصبية الصغار من دخول المسجد، المهم أن يكون هناك رعاية لهم، للأولاد والبنات، واهتمام بهؤلاء الأطفال ألاَّ يعبثوا بالمسجد ومحتوياته وأن لا يأتوا للعبث فقط، إنما لتربيتهم على البيئة الصالحة. والدعاء للأولاد، وعدم الدعاء عليهم، لأن دعاء الوالدين مستجاب؛ للأولاد وعلى الأولاد، «لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ» كما قال –صلى الله عليه وسلم-. والإنسان يدعو الله –سبحانه وتعالى- أن يُصلح ذريته: ﴿رَبِّ هَبْ لِي مِن لَّدُنكَ ذُرِّيَّةً طَيِّبَةً [آل عمران: 38]، وقال –سبحانه وتعالى-: ﴿وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا﴾ [الفرقان: 74]، يعني قدوة يُقتدى بهم في الخير.

فلذلك تربية الأبناء صعبة، وتحتاج إلى مجاهدة للنفس وتطبيق الشريعة، وعمل بأحكام الإسلام، ومحاولة التخلق بالأخلاق الفاضلة والحسنة وتعليم الأولاد هذه الأمور، واللجوء إلى الله –سبحانه وتعالى- بأن يهديهم وأن يُصلحهم ويُنبتهم النبات الحسن، وكذلك يُبعدهم عن الأشرار ومجالسة أهل السوء، ويختار لهم البيئة الطيِّبة والمدرسة الطيِّبة، ويحتار لهم الجلساء الطيِّبين، ويُركز على الاهتمام بالأولاد حال زيارتهم للأقارب إذا كانوا غير مستقيمين، فيُجنِّب أولاده الفسوق والانخراط مع الأقارب إذا كان عندهم معاصي، إما يمنع أو يُقلِّل، ويحاول أن يُفهِّم ولده أن هذا حرام لا يجوز حتى لا يقعوا في هذا الحرام بسبب وجود هذا الأمر عند الأقارب، وهذا فيه مجاهدة ويحتاج إلى صبر، ويحتاج إلى حِلم، ومشاكل بين الناس كثيرة في مثل هذه القضايا، لكن الدعوة تحتاج إلى صبر، تحتاج إلى عزيمة، تحتاج إلى آداب، تحتاج إلى علم.

أسأل الله –سبحانه وتعالى- أن يُصلح أولادنا وأولادكم وأن يُجنِّبنا وإياكم الفِتن ما ظهر منها وما بطن، وأن يحفظ علينا ديننا وإسلامنا وأن يحفظ علينا ذريتنا وأن يُصلح أزواجنا وأنفسنا. والله تعالى أعلم وصلَّى الله وسلَّم على نبيِّنا محمد، والحمد لله ربِّ العالمين.

__________________
110
رد مع اقتباس