عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 03-08-2012, 02:22 PM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 194
شكراً: 10
تم شكره 7 مرة في 5 مشاركة
افتراضي ثمة سؤالان لمن طلب شهادتي وذكرني بأمر رب السماوات مع اللمز والهمز ....

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

فقد كلمني أحد إخواننا أن شخصا (ما) ذكرني في (دسجرته) وفيها لمز وهمز أقول فيه كما علمنا رب البريات جل شأنه:
(( ويل لكل همزة لمزة ))

وذلك في قوله :
[[ كما أخبري هو بنفسه في مجلس حضره اثنان آخران وهما:بلال يونسي من سكيكدة (الشاعر الأديب؟)، و ...]]

فما حكم الهمز يا حافظ الكتاب ؟ أم يجوز في مثل هذا الموضع ؟؟ وهل تخالني أقول عن نفسي أني أديب شاعر ؛ كلا فالشعر أكره نسبتي إليه والأدب له أهله ولم أقل عن نفسي يوما أني أديب ؟ ولا أفرح أن يقال عني تلميذ نجيب؟؟

ثم صار إلى آية من كتاب الله يلوك محلها ولا يحسن فهمها لأن الظلم يعمي والحقد يقمي ؛ فحِرت من ثخونة جلدة محياه كيف يستشهدني وأنا عنده مكدود ؛ وإن يدعي الإلزام والافتراض فهو عليه مردود ...؟؟

ثم انقلب في حركة بهلوانية مقيتة إلى ناحية وانزوى فيها على أم رأسه مشاكسا الولدان يدغدغهم قائلا :

[[ بل وآخرون يعرفون ذلك ومنهم: بلال يونسي، و ...]] .

فزاد عجبي من حاله كيف تحول إلى مهاجِم صاحب مواقف من أهل البدع والتميع ؛ فبدرني سؤال لا أقبل منه الحياد عنه حتى يعطيه حقه من الرد إن كان فيه مثقال خردل من أنفة ؛ وليأتي إلى ما يريد من الناس إتيانه :
قال جل ذكره : (( يَـٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءامَنُواْ كُونُواْ قَوَّامِينَ بِٱلْقِسْطِ شُهَدَاء للَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ ٱلْوٰلِدَيْنِ وَٱلأقْرَبِينَ ..[الآية] )).

والسؤال :

ألم تكن أول الحاضرين مجلس الميليباري المذكور وأنت تقرأ بين يديه كأبرّ طالب بشيخه ؛ ولا أطعن في النية فأقول: هو طلبك للإجازة أعماك وأصمك وأي إجازة مبدؤها حمزة الميليباري ؟؟؟

ولا تقل : لم أكن أعلم حاله أو و أو وأو ....من الأوأوات المشهورة عند أهل المراوغات المكشوفة ...
فلا إخال أحدا يحسب نفسه سلفيا في زواغي لا يعرف حاله ؟؟

و أخيرا أقول أنك وعصبتك تتايعتم إلى أمر كان لكم فيه أناة واقتحمتم حيث يلزم الإحجام فهلكتم وربي وأهلكتم ...

وقد اضطررتني لما لا أحب إذ كان في نيتي ترك المنتديات لما فيها غالبا من تهاو و ترد لا يليق بمن أراد الله بعلمه و عمله ...
وكذا حقارتكم مجتمعين في ذمتي وصيانة نفسي عن دنس مثلكم أو مجاراتكم لأن السفيه يعرض عنه ولا يجارى ولأني لا أحب أن تشتهر بسببي وتخرج من سبات منتجعكم إلى فسيح تشنيعي ؛ ولذا لم أسمك لقلة قدرك عندي ؛ فاهنأ ...

وجوابي ما ترى لا ما تسمع ..

والحمد لله رب العالمين
رد مع اقتباس