كتب لم يتمها أصحابها (موضوع شيق).
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا موضوع شيق يحتاج إلى تطوير و تنمية من الإخوة الأفاضل وجدته محفوظا في حاسوبي لا أتذكر صاحبه و لا من أين نقلته. فأحببت أن أضعه بين يدي الإخوة في هذا المنتدى المبارك حتى يعم به النفع و أنبه إلى أني تصرفت في هذا الموضوع و أضفت إليه التعليقات التي كتبت استدراكا على أصل الموضوع ولم أنبه على ذلك و أرجو مرة أخرى من الإخوة إثراء الموضوع.
كتب لم يتمها أصحابها :
________________________________________
1- طرح التثريب في شرح التقريب : ألفه الإمام زين الدين أبو الفضل عبد الرحيم العراقي ، فوافته المنية قبل إكماله .
ثم أكمله ابنه ولي الدين أبو زرعة العراقي .
2-كتاب تفسير الجلالين:
لجلال الدين المحلي ابتدأ بتفسير الفاتحة ثم من سورة الكهف حتى نهاية سورة الناس ،وأتمه السيوطي من أول البقرة حتى نهاية سورة الإسراء.
فائدة في سبب تكميل السيوطي تفسير الجلالين :
أما الجلال المحلي فلم يكمل تفسيره حيث وافاه الأجل، فجاء إلى تلميذه جلال السيوطي في المنام وقال له: أكمل التفسير يا جلال، فقال السيوطي: أي تفسير، قال: تفسير القرآن بدأته من سورة الكهف إلى آخر القرآن، فقال له السيوطي: وهل يجوز أن أشاركك في تأليفه، فقال له الجلال المحلي في المنام: لقد اخترتك لأمانتك وحسن عبادتك وحبك لي، فقال السيوطي في المنام: سأفعل إن شاء الله. (ذكره السيوطي في حسن المحاضرة).
3- أضواء البيان للعلامة محمد الأمين الشنقيطي ، وصل فيه إلى نهاية تفسير سورة المجادلة ثم توفي ، فأتمه تلميذه الشيخ عطية سالم من سورة الحشر إلى آخر سورة الناس.
4- تفسير المنار للشيخ محمد رشيد رضا ، وصل فيه إلى تفسير قوله تعالى ( توفني مسلما وألحقني بالصالحين ) ثم توفي، فأتم الشيخ بهجت البيطار تفسير سورة يوسف ثم توقف ، ولم يتم حتى الآن.
5- تاريخ البرقي لأحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم بن سعيد بن أبي زرعة أبو بكر البرقي من أهل برقه كان ثقة ثبتًا قيل إن أخاه محمدًا كان قد صنف التاريخ ولم يتمه فأتمه هو وحدث به وكان إسنادهما واحدًا ( المنتظم لابن الجوزي ج12)
6- مسودة آل تيمية في أصول الفقه تتابع على تأليفها جد شيخ الإسلام ثم والد شيخ الإسلام ثم شيخ الإسلام نفسه.
7- كتاب رد المحتار على الدر المختار لابن عابدين ؛ المشهور بـ: ( حاشية ابن عابدين ) .
وهو من كتب فقه الحنفية المعتمدة عند المتأخرين .بل يعدُّ أوثق كتاب عند متأخريهم .لم يتمه المؤلف توفي عندما بلغ (باب دعوى الهبة ) .فأتمه ابنه بعده ، وهو محمد علاء الدين بن محمد أمين ابن السيد عابدين.
8- "النفح الشذي شرح جامع الترمذي" لابن سيد الناس ، وقف عند باب ( ما جاء أن الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام ) وأكمل الشرح ( ولم يتمه ) العراقي ، ثم أتمه ابن العراقي وهو أبو زرعة .
9- "الباهر في أخبار شعراء مخضرمي الدولتين" ، لأبي منصور يحيى بن علي المنجم نديم المكتفي المتوفى سنة ثلاثمائة ، ابتدأ فيه بذكر بشار ووقف في مروان بن أبي حفصة ، ثم أتمه ولده أحمد . كشف الظنون (1/220).
10- صحائف في التفسير لشمس الدين محمد السمرقندي ، أتمه الشيخ أحمد بن محمود القرمانى الأصم المتوفى سنة إحدى وسبعين وتسعمائة ( كشف الظنون 2/ 1074).
11- " نهاية السول في شرح منهاج الأصول" للأسنوي : جمال الدين ، يقال : إن أخاه محمد شرع فيه و أكمله جمال الدين ( كشف الظنون 2/1879).
12- المحلى لابن حزم ، توفي قبل أن يكمله فأكمله ابنه من كتاب أبيه الآخر الإيصال .
13- فتح القدير لابن الهمام في الفقه الحنفي ، لم يكمله فأكمله شمس الدين المعروف بقاضي زادة .
14- "التحرير شرح مسلم" لابن قوام السنة ، توفي قبل أن يكمله فأكمله أبوه قوام السنة ، والظاهر أنه توفي كذلك قبل أن يكمله ، ويذكره دائما النووي بقوله : "قال : صاحب التحرير" ، لأنه - والله أعلم - لا يعلم أين ينتهي كلا م الابن وأين يبتدأ كلام الأب .
15- البحر الرائق شرح كنز الدقائق لابن نجيم الحنفي ( ت: 970هـ ) .وهو من أحسن شروح الكنز ؛ كما قال منصور البلسي الحنفي فيه :
على الكنز في الفقه الشروح كثيرة *** بحار تفيد الطالبين لآليا
ولكن بهذا البحر صارت سواقيا *** ومن ورد البحر استقلَّ السواقيا
وهذا الكتاب العظيم لم يتمه ابن نجيم رحمه الله ؛ بل وصل فيه إلى الكلام على الإجارة الفاسدة ، ثم أتمَّه من بعده الطوري القادري ( ت بعد :1138هـ ) ، بدأ فيه من أول الإجارة إلى آخر الكتاب .
16- كتاب الإبهاج شرح منهاج البيضاوي في الأصول بدأ فيه التقي السبكي الأب ثم أكمله ابنه تاج الدين السبكي.
17- المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود للسبكي أكمله ابنه .والسبكي هذا من المعاصرين المصريين ، وليس تقي الدين السبكي ولا ابنه تاج الدين السبكي الذين كانوا من أعداء شيخ الإسلام ابن تيمية .
وإنما هو : محمود بن محمد بن أحمد خطاب السبكي المصري (المتوفى 1352هـ).
عالم مصري ، هو مؤسس الجمعية الشرعية ، وهي جمعية إسلامية يتبعها آلاف المساجد في شتى أنحاء قرى ومدن مصر
وكان له دور كبير رحمه الله في مقاومة الاحتلال الإنجليزي ، وفي الأعمال الإغاثية الخيرية .
من مؤلفاته ( الدين الخالص ) تسعة مجلدات و ( المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود ) ولم يكمله فأكمله ابنه أمين محمود خطاب في تكملته المسماة "فتح الملك المعبود".
وشرحه من أنفس شروح أبي داود .وكان فيه أشعرية وتصوف - عفا الله عنه - .
18- تفسير الرازي (وفيه ما فيه). قال ابن خلكان في وفيات الأعيان (4/249) ( وله التصانيف المفيدة في فنون عديدة منها تفسير القرآن الكريم جمع فيه كل غريب وغريبة ، وهو كبير جدا لكنه لم يكمله ) انتهى.
وقال العلامة المعلمي - رحمه الله تعالى - في رسالة بعنوان (بحث حول تفسير الرازي) وهي ضمن مجموع له - وهو بحث محرر جدا - قال في نهاية البحث :
( الأصل من هذا الكتاب وهو القدر الذي هو من تصنيف الفخر الرازي وهو من أول الكتاب إلى آخر تفسير سورة القصص ، ثم من الصافات إلى آخر تفسير الأحقاف ، ثم تفسير سورة الحديد والمجادلة والحشر، ثم من أول تفسير سورة الملك إلى آخر الكتاب، وما عدا ذلك فهو من تصنيف أحمد بن خليل الخولي ، وهو من التكملة المنسوبة إليه، فإن تكملته تشمل على زيادة على ما ذكر تعليقا على الأصل ، هذا ما ظهر لي والله أعلم) انتهى.
فائدة:
قال الإمام الشاطبي رحمه الله في (الإفادات والإنشادات) ص 100-101 : (حدثني الأستاذ أبو علي الزواوي عن شيخه الأستاذ الشهير أبي عبدالله المفسر أنه قال :إن تفسير ابن الخطيب احتوى على أربعة علوم نقلها من أربعة كتب مؤلفوها كلهم معتزلة: فأصول الدين نقلها من كتاب الدلائل لأبي الحسين وأصول الفقه نقلها من كتاب المعتمد لأبي الحسين أيضا وهو أحد نظار المعتزلة، وهو الذي كان يقول فيه بعض الشيوخ : إذا خالف أبو الحسن البصري في مسألة صعب الرد عليه فيها! قال: والتفسير من كتاب القاضي عبدالجبار والعربية والبيان من الكشاف للزمخشري) انتهى.
19 - شرح المنهاج الفرعي للنووي لتقي الدين السبكي ، ثم أكمله ابنه بهاء الدين ثم ابن خطيب الدهشة.
20- "المهذب" للشيرازي تعاقب على شرحه ثلاثة ، النووي و السبكي والمطيعي ، فالنووي شرح كتاب ( المهذب ) للشيرازي من أوله إلى أول باب الربا من كتاب البيوع ، آخر المجلد التاسع ، والسبكي من باب الربا إلى باب الرد بالعيب من كتاب البيوع آخر المجلد الحادي عشر ، وأتمه المطيعي من باب بيع المرابحة إلى آخر الكتاب من المجلد الثاني عشر إلى الثالث والعشرون .
21- "الصَّارِمُ المُنْكِي في الرَّدِّ عَلَى السُّبْكِي" للإمام ابن عبد الهادي - رحمه الله - لم يتمم كتابه والذي أتمّه : الشيخ محمد بن حسين بن سليمان بن إبراهيم الفقيه في كتابه الذي أسماه "الكَشْف المُبْدِي لتمويه أبي الحسن السُّبكيّ ، تكملة "الصّارم المنكي" دراسة وتحقيق : د/ صالح بن علي المحسن ، د/ أبو بكر بن سالم شهال - الناشر :دار الفضيلة - الرياض.
قال المؤلف : ص 56 / 57 .(( وحيث إن الإمام ابن عبد الهادي قد اخترمته المنية قبل إكماله حين وصل إلى الباب الرابع من كتاب السبكي، وكتاب السبكي في عشرة أبواب، ولم أرَ من تصدَّى لإكماله، وقد طلبتُ من بعض أصحابي تكملته فاعتذر بأعذار؛ منها: أن طريقة الحافظ ابن عبد الهادي في هذا الكتاب لا يسلكها إلا مهرة الحديث العالمون بالصحيح والمعلول والموضوع، وأين توجد هذه الكتب التي استحوذ عليها هذا الإمام واستفاد منها، فلما لم أرَ من يلبي طلبي؛ استخرت الله - سبحانه وتعالى - وتوكلت عليه وشمرت عن ساعد الجد والحزم، وقمت في هذا الميدان بأقوى جنان وأصدق عزم، علمًا مني بأن الصعب قد مضى في كتاب هذا الحافظ المذكور؛ فلم يبقَ إلا هذه الفروع التي فرَّعها السبكي من تلك الأصول الواهية، فإذا قد بطل الأصل بطل الفرع، وعلى أي شيء يُبنى والأساس ساقط، وخروجًا من عهدة الكتمان، فهذا ما أمكنني تحريره في هذه المسألة؛ فإن كان صوابًا فمن الله، وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان، والله ورسوله منه بريء، {لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها}.وسميته «الكشف المبدي لتمويه أبي الحسين السبكي في تكملة الصارم المنكي»، واللهَ أسال أن يجعله خالصًا لوجهه الكريم، وسببًا للفوز بجنات النعيم؛ إنه جواد كريم)).
22- "صحيح وضعيف سنن أبي داود" ( الأم ) ، وليس المختصر !. من الكتب التي لم يتممها الشيخ الألباني - رحمه الله-
نبذة عنه للناشر من مقدمة الكتاب :(( وهو الكتاب الأم - كما سماه مؤلفه الشيخ رحمه الله - و الذي خرج فيه أحاديثه مطولاً ، وتكلم على أسانيده ورجاله مفصلاً ، تعديلاً وتخريجاً وتصحيحاً وتضعيفاً وعلى النّهج الذي انتهجه - رحمه الله - في السلسلتين "الصحيحة " و "الضعيفة".
وقد بدأ الشيخ مشروعه هذا - كما ذَكَرَ- منذ سنين طويلة، وجعله في دفاتر متعددة، وقد وجدنا على الوجه الداخلي لغلاف دفتره الأول ما يشير إلى تاريخ بداية عمله فيه بعبارة مختصرة:" سنة حجتي الأولى (1368) أواخر صفر (1369 هـ) ". وكان يسجل تاريخ انتهائه من بعض دفاتره، أو متابعته للعمل في بعضها الآخر، ولم يكمل تخريج الكتاب كله- " قدر الله وما شاء فعل "-؛ ولذلك لم يكن رحمه الله يعزم على نشره - على أهميته- إلا بعد الانتهاء منه كاملاً؛ فقد وصل في هذا "الصحيح " إلى الحديث (2734) من كتاب "الجنائز"، (25- باب الجلوس عند المصيبة) ، ومن "الضعيف" إلى الحديث (561) من كتاب "الجنائز" أيضا، (29- باب في النوح)). وقد طبع في دار غراس بالكويت .
23- فتح الباري لابن رجب : وقد وصل إلى نهاية كتاب السهو .
24- تيسير العزيز الحميد في شرح كتاب التوحيد، للشيخ سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب : وقد بقي عليه سبعة أبواب لم يشرحها ، حيث وافته المنية ( قُتِل ) قبل إتمامه . فوصل في مبيَّضة كتابه إلى باب ( من هزل بشيء فيه ذكر الله ) .ووجد في مسودته إلى آخر ( باب ما جاء في منكري القدر ) .
وقد أكمل ناشر الكتاب - المكتب الإسلامي - بقية شرح أبواب الكتاب من فتح المجيد للشيخ عبدالرحمن بن حسن .
25- شرح عمدة الفقه ، لشيخ الإسلام ابن تيمية : وقد أتم كتاب العبادات .
26- النهر الفائق شرح كنز الدقائق ؛ لسراج الدين ابن نجيم ، ت : 1005هـ .وقد وصل فيه إلى كتاب القضاء ، كتاب القاضي إلى القاضي .
27- شرح صحيح البخاري ؛ للإمام النووي .
28- شرح صحيح البخاري ؛ للإمام ابن كثير .
29- العجاب في بيان الأسباب ؛ للحافظ ابن حجر العسقلاني .
30- تمام المنة في تخريج أحاديث فقه السنة للشيخ الألباني ، وصل فيه إلى مسألة ( من مات وعليه صيام ) .
31- الإصابة في تمييز الصحابة. للحافظ ابن حجر رحمه الله ، وصل فيه إلى آخر كتاب النساء.
على الرغم من المدة الزمنية الطويلة والتي بلغت أربعين سنة استغرقها الحافظ ابن حجر في تأليف كتابه "الإصابة" إلا أنه لم يكمل بشكله النهائي فإنه خصص في كتابه هذا بابا للمبهمات أحال عليه كثيرا في ثنايا الكتاب بينما لا تجد باب المبهمات في الجزء المطبوع بل ولا في النسخ الخطية ، وآخر ما وجد من نسخة الكتاب التي بخط الحافظ ابن حجر هو آخر كتاب النساء فحسب.
وقد ذكر السخاوي في غير كتاب من كتبه كـ "الجواهر والدرر" و "فتح المغيث" و "الإعلان بالتوبيخ" أن شيخه الحافظ ابن حجر توفي قبل أن يكمل كتابه الإصابة.
وانظر غير مأمور كتاب الدكتور شاكر محمود عبدالمنعم (ابن حجر العسقلاني مصنفاته ودراسة في منهجه وموارده في كتابه الإصابة) (1/407) فقد توسع في بيان هذه المسألة وما هنا بعض مما هنالك.
32- النكت على ابن الصلاح. له أيضاً ، وصل فيه إلى الحديث المقلوب.
33- تعليقة على علل ابن أبي حاتم. لابن عبد الهادي رحمه الله.
34- تهذيب الآثار لابن جرير الطبري ، وهو من أعظم دواوين الإسلام لو تم .وهو مرتب على المسانيد في مكتبتي منه مسند عمر ين الخطاب ومسند علي بن أبي طالب ومسند ابن عباس رضي الله عنهم أجمعين
35- شرح صحيح مسلم لابن الصلاح وصلتنا المقدمة فقط وطبعت باسم (صيانة صحيح مسلم من الإخلال والغلط وحمايته من الإسقاط والسقط ) طبعت في دار الغرب.
36- المستدرك للحاكم ، قيل مات عنه ولم يبيضه .
37-38-39-40- المبهمات ، تلخيص المتفق والمفترق للخطيب البغدادي ، تخريج أحاديث الأذكار للنووي. الثقات ممن ليس في التهذيب وهذه الأربعة كلها للحافظ ، مات قبل أن يتمها.
41- المختارة للضياء.
42- الإلمام لابن دقيق العيد، وصل إلى مواقيت الصلاة.
43- نتائج الأفكار في تخريج أحاديث الأذكار وقد أملى 660 مجلسا ، وباشر تلميذه السخاوي إكماله على نهج شيخه ولم يكمله أيضا . ولم يصل من الكتاب إلا 285 مجلسا متتاليا وبعض المجالس متفرقة انظر مقدمة تحقيق الكتاب بقلم حمدي السلفي دار ابن كثير.
44- الثمر المستطاب في فقه السنة والكتاب للشيخ الألباني. مطبوع
45- حصول التفريج بأصول العزو والتخريج لأحمد ابن الصديق. مطبوع.
46- "ليس كذلك" في الاستدراك على الحفاظ لأحمد ابن الصديق الغماري. مطبوع.
47-"الحاوي في بيان آثار الطحاوي" لابن أبي الوفاء عبد القادر بن محمد القرشي (دار الكتب العلمية بتحقيق السيد يوسف أحمد) وهو تخريج لأحاديث الموجودة في "شرح معاني الآثار" للطحاوي.
يقول المؤلف القرشي: "وصلت فيه إلى الربع.." يعني به "كتاب الحج". وينتهي الكتاب بالمجلد الثالث.
48-(( صحيح السيرة النبوية )) للإمام المحدث محمد ناصر الدين الألباني - رحمه الله -. وقد مات الشيخ قبل أن يتمه ، وطبع في مجيليد لطيف .
49- معارف السنن شرح سنن الترمذي ، تأليف محمد يوسف الحسيني البنوري / وقد طبع الكتاب في ستة مجلدات.
50- عمدة التفاسيرالعلامة أحمد شاكر اختصار تفسير الحافظ ابن كثير.
51- كتاب " قامـوس البدع " للإمام الألباني - ، قال رحمه الله :".. وبعد أن فرغت من تلخيص الأحكام المتقدمة والتعليق عليها وتحقيقها تذكرت أن عندي مشروع تأليف كتاب باسم "قاموس البدع" فرأيت أن آخذ منه المادة المتعلقة ببدع الجمعة فأرتبها وأضمها إلى هذه الرسالة فتتم بها الفائدة. ذلك لأنني لا أدري متى تسنح لي الفرصة وييسر لي السبيل حتى أتمكن من إخراج "قاموس البدع" إلى حيز الوجود وما لا يدرك كله لا يترك جله .."
".. ومثله البدعة الأولى وغيرها مما يأتي ذكره. وذلك فإن التنبيه على البدع أمر واجب على أهل العلم وقد قام بذلك طائفة منهم بعضها فروعها وبعضها جمع بين النوعين وقد طالعتها جميعا وقرأت معها مئات الكتب الأخرى في الحديث والفقه والأدب وغيرها وجمعت منها مادة عظيمة في البدع ما أظن أن أحدا سبقني إلى مثلها وهي أصل كتابي المشار إليه آنفا "قاموس البدع" الذي أسأل الله أن ييسر لي تهذيبه وتصنيفه وإخراجه للناس. وهذا الفصل الذي بين يديك هو دليل عليه ونموذج منه. والله سبحانه هو الموفق..".
الأجوبة النافعة ، ص : 109 ( بدع الجمعة )
51-52-53- المقاصد الحسان فيما يلزم الإنسان. وكتاب العيون الستة في أخبار سبتة. وكتاب غنية الكاتب وبغية الطالب في الصدور.للقاضي عياض .
54-55-56- ( شرح المحرر ) ( نقص التأسيس ) ( شرح أول كتاب الغزنوي في أصول الدين ) ( شرح أول المحصل للرازي ) كلها لشيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله- ؛ وكلها لم يكملها .
57- عبد الله بن سليمان الجوهري ؛ له شرح على ( بلوغ المرام ) لم يكمله .
58- عبد الله بن بري ابن عبد الجبار أبو محمد المقدسي المصري النحوي اللغوي ؛ له حواشٍ على ( الصحاح ) لم يكملها ؛ وصل إلى ( وقس ) وهو ربع الكتاب ؛ فأكملها عبد الله بن محمد البطي .
59- محمد بن يوسف السنوسي له شرح على البخاري لم يكمله .
60- القسطلاني له اختصار لـ( إرشاد الساري ) ولم يكمله .
61- عبد الرحمان بن سليمان بن يحيى بن عمر الأهدل الزبيدي الشافعي الأثري ؛ له شرح على ( بلوغ المرام ) لم يكمله .
62- النووي - رحمه الله - له شرح على سنن أبي داود لم يكمله وطبع منه جزء في مجلد .
63- كتاب " أعلام مالقة" المسمى بـ" الإكمال والإتمام ، في صلة الإعلام ، بمحاسن الأعلام ، من أهل مالقة الكرام " أو "مطلع الأنوار ونزهة البصائر والأبصار ، فيما احتوت عليه مالقة من الأعلام والرؤساء والأخيار ، وتقييد مالهم من المناقب والآثار" ، فقد شرع فيه القاضي (أبو عبد الله بن عسكر) و توفاه الله تعالى قبل أن يتمه ، فتولى إتمامه ابن أخته (أبو بكر محمد بن محمد ين علي بن خميس ) - رحمهما الله تعالى - وينظر في ذلك تقديم محقق الكتاب د.عبد الله المرابط .
|