عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-26-2012, 10:17 PM
أبو عبد الله بلال يونسي أبو عبد الله بلال يونسي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
المشاركات: 194
شكراً: 10
تم شكره 7 مرة في 5 مشاركة
افتراضي (الحلقة الخامسة)إذا لم تستح فاصنع ما شئت[دفن مالك الصناعتين]




إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى:إذا لم تستحي فاصنع ما شئت (1)


(الحلقة الخامسة "دفن مالك الصناعتين")


إكرام الميّت دفنه !!


الحمد لله القائل :
(( وَ السَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ )),ثم الصلاة و السلام على محمد الأمين الكريم, وعلى آله و صحبه أهل الأمانة و الفضل العميم , وبعد :

لقد عنونت مقالتي الرابعة بعنوان فيه دعوة إلى الحياء , و الحياء شعبة من شعب الإيمان , وقلت إذ ذاك , لعلّ الرجل العربي الأزدي يأسره حياؤه , فيبادر بالاعتذار للقراء,و يستغفر ربّه فيما بينه وبين نفسه , فكان أن أمهلت الرجل , و ذكّرته بخلق الحياء الجميل , لعله يبادر فيعزو ما تبقى من
[محفوظاته=مسروقاته] إلى أصحابها , و يحفظ ما تبقى من ماء وجهه , ولكن الرجل ماذا فعل ؟

راح يرفع
[ موضوعه = موضوع غيره] الذي يحوي على 90 بالمائة من [المحفوظات=المسروقات] و أخذ يتبجح و يلجلج , فزدته ضربه على رأسه و ركلة على قفاه , لعله يصحو أو يفيق , فما زادته إلا تعنتا , و مادمت أعلنت له أنني لن أسكت عن كشف عواره ,إن لم يستر عورته ,فإني لما أقول لفاعل, وبجريد عمر رضي الله عنه لضارب, فإلى المقصود ,والله وحده الحافظ .


فأقول :
أيحفظ شيخ أهل الحديث خطب السّديس و تعليقات الفوزان على كلام شيخ الإسلام , وتعبيرات العسكري و فقرات ابن القيم و رسائل شيخ الإسلام؟؟

بل أقول :
هل أنهى شيخ أهل الحديث حفظ كل كتب المتقدمين فلم يبق له إلا [حفظ=سرقة] كتب المتقدمين , بل [حفظ =سرقة]خطبهم ؟؟ !!

كما أحب أن أعلن عن اكتشاف مجموعة أحصنة للمالك الحقيقي الشيخ علي بن يحي الحدادي حفظه الله ندعوه جزاه الله خيرا للتقرب من شبكة سحاب أو إلى أقرب مقرّ من [مقرّات = منتديات] تحصيل [المحفوظات = المسروقات] ليستلمها من قسم [نقد مالك الصناعتين] , و إلى وصف الأحصنة و تسجيلها .


فلذا أختصر التوضيح بإيراد كلام السّارق من مقاله المشار إليه , و أردفه بقولي قال الشّيخ علي الحدادي , و كلّ ما أنقله من كلام الشيخ علي هو في خطبة له بعنوان
[صفات الخوارج و التحذير منهم] .

أ)-
قال [الحافظ = السّارق] : [15-وأهل السنة والجماعة يقررون في هذا الباب ما دلت عليه النصوص الشرعية من وجوب السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين وبذل الطاعة لهم في المعروف، ويرون الحج والجهاد معهم، ولا ينزعون يداً من طاعة وإن جاروا وظلموا وإن جلدوا الظهور وأخذوا الأموال واستأثروا بالدنيا كما نص على ذلك إمامهم محمد صلى الله عليه وسلم، لا يعدلون بسنته قول أحد ولا يتركون وصيته بالسمع والطاعة والصبر على جَوْر الأئمة لأي مؤثر كان من نفس أو هوى أو شيطان، وهم يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمرهم بالصبر من باب الذلة والهوان والخنوع أو الرضا بظلم العباد ومعصية رب العباد ولكن يدركون أن وراء ذلك مصلحة عظيمة ألا وهي مصلحة اجتماع الكلمة وحقن الدماء ودرء أسباب الفتنة والافتراق والاختلاف.]انتهى

قال الشيخ علي الحدادي :
[ وأهل السنة والجماعة يقررون في هذا الباب مادلت عليه النصوص الشرعية من وجوب السمع والطاعة لولاة أمور المسلمين وبذل الطاعة لهم في المعروف ويرون الحج والجهاد معهم ولا ينزعون يداً من طاعة وإن جاروا وظلموا وإن جلدوا الظهور وأخذوا الأموال واستأثروا بالدنيا كما نص على ذلك إمامهم محمد صلى الله عليه وسلم لا يعدلون بسنته قول أحد ولا يتركون وصيته بالسمع والطاعة والصبر على جَوْر الأئمة لأي مؤثر كان من نفس أو هوى أو شيطان . وهم يعلمون أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يأمرهم بالصبر من باب الذلة والهوان والخنوع أو الرضا بظلم العباد ومعصية رب العباد ولكن يدركون أن وراء ذلك مصلحة عظيمة ألا وهي مصلحة اجتماع الكلمة وحقن الدماء ودرء أسباب الفتنة والافتراق والاختلاف]انتهى .

هنا ذكر , أو تذكر
[الحافظ=السارق] تقريرات أهل السنة في وجوب طاعة ولي الأمر , ولكنه نسي أن أهل السنة يقررون حرمة السرقة قولاً واحدًا ليس لهم فيه مخالف , لا من مشرك و لا من مبتدع , فحرمة السرقة اتفق عليه أهل الأرض جميعًا.

ب)-
قال [الحافظ = السّارق]
: [10-الغلو في الحكم على مرتكب الكبيرة حيث يكفرون أصحاب الكبائر كأهل الزنا وأهل الخمور وأكلة الربا ونحو ذلك ومنهم في زماننا اليوم من يكفرون ببعض الكبائر، وأهل السنة والجماعة لا يكفرون مرتكب الكبيرة دون استحلال ولكنهم يقررون نقصان إيمانه فيسمونه مؤمناً ناقص الإيمان ويسمونه مسلماً فاسقاً فالخوارج سمعوا نصوص الزجر عن الكبائر فلم يفهموها كما فهمها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم استقلوا بالفهم فوقعوا فيما وقعوا فيه من القول الباطل]انتهى .

قال الشيخ علي الحدادي وفقه الله :
[الغلو في الحكم على مرتكب الكبيرة حيث يكفرون أصحاب الكبائر كأهل الزنا وأهل الخمور وأكلة الربا ونحو ذلك ومنهم في زماننا اليوم من يكفرون ببعض الكبائر، وأهل السنة والجماعة لا يكفرون مرتكب الكبيرة دون استحلال قلبي ولكنهم يقررون نقصان إيمانه فيسمونه مؤمناً ناقص الإيمان ويسمونه مسلماً فاسقاً فالخوارج سمعوا نصوص الزجر عن الكبائر فلم يفهموها كما فهمها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنهم استقلوا بالفهم فوقعوا فيما وقعوا فيه من القول الباطل]انتهى .

وهنا أيضا تذكر
[حافظنا = سارقنا] أن أهل السنة لا يكفرون أكلة الرّبا , لكنه نسي أن يذكر عدم تكفيرهم لأكلة المال الحرام , و سرقة الأفكار و الكلام .

جـ)-
قال [الحافظ=السارق]:[11- التدين بالخروج على الأئمة حكام المسلمين إذا رأوا من ولاة أمرهم ما يرونه هم على منهجهم الفاسد انحرافاً وضلالاً وفسقاً وإن كان في نفسه معروفاً وعدلاً وحقاً، وقد خرجوا على عثمان رضي الله عنه فقتلوه، وخرجوا على علي فقتلوه، وحاولوا قتل معاوية رضي الله عنه فلم يتمكنوا من ذلك وتاريخهم مليء بالثورات والخروج على حكام المسلمين برهم وفاجرهم فما أعظم فتنتهم وما أشد ما لقي منهم المسلمون من البلاء والمحنة.]

قال الشيخ يحي الحدادي :
[الخروج على الأئمة حكام المسلمين إذا رأوا من ولاة أمرهم ما يرونه هم انحرافاً وضلالاً وفسقاً وإن كان في نفسه معروفاً وعدلاً وحقاً ، وقد خرجوا على عثمان رضي الله عنه فقتلوه ، وخرجوا على علي فقتلوه ، وحاولوا قتل معاوية رضي الله عنه فلم يتمكنوا من ذلك وتاريخهم مليء بالثورات والخروج على حكام المسلمين برهم وفاجرهم فما أعظم فتنتهم وما أشد ما لقي منهم المسلمون من البلاء والمحنة]انتهى .


هنا [حفظ = سرق] صاحبنا كلّ شيء ,و أضاف إليه كلمة [التديّن] , فهل هو يتدين بمضمون الكلام ؟؟ أم بما فعل بالكلام [المحفوظ=المسروق] ؟؟
إن كانت الأخرى , فهوالضلال المبين , مع أن السرقة ضلال كذلك , فلا تهوّنوا من شأنها.


د)-
قال [الحافظ=السارق] : [13-الطعن في أئمة المسلمين وعلمائهم، فحين كانوا في زمن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يسيئون الظن بالصّحابة ويطعنون فيهم ولا يتلقون عنهم أحكام الدّين، ولكنهم اختطوا لأنفسهم طريقة يزعمون أنهم أخذوها من كتاب الله وكتاب الله منها بريء، وهكذا استمرت سيرة الخوارج [القاعدة] من بعد يعادون العلماء الربانيين وينبزونهم بأسوء الألقاب وأحط الصفات ولا يدرسون عليهم ولا يأخذون عنهم العلم الصافي، ولا يوقرونهم، ولهذا استمروا في غوايتهم وظلالتهم لبعدهم عن المنابع الصافية التي يؤخذ منها دين الله غضاً طرياً كما نزل. ]انتهى.


قال الشيخ علي الحدادي :

[الطعن في أئمة المسلمين وعلمائهم ، فحين كانوا في زمن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا يسيئون الظن بالصحابة ويطعنون فيهم ولا يتلقون عنهم أحكام الدين ولكنهم اختطوا لأنفسهم طريقة يزعمون أنهم أخذوها من كتاب الله وكتاب الله منها بريء.

أكتاب الله يكفر المسلم ظلماً وعدواناً؟ أكتاب الله يأمر بسفك دماء المسلمين؟ أكتاب الله يأمر بالطعن في خيار الأمة وساداتها؟ أكتاب الله يدعو إلى إثارة الفوضى والرعب والقلق بين المسلمين؟ هيهات ولكنها الأفهام القاصرة والاستقلال بفهم الكتاب والسنة وعدم التقيد بفهم سلف الأمة لدين الله .
وهكذا استمرت سيرة الخوارج من بعد يعادون العلماء الربانيين وينبزونهم بأسوء الألقاب وأحط الصفات ولا يدرسون عليهم ولا يأخذون عنهم ولا يوقرونهم ولهذا استمروا في غوايتهم وظلالتهم لبعدهم عن المنابع الصافية التي يؤخذ منها دين الله غضاً طرياً كما نزل]
انتهى .

أمّا في هذا الحصان , فقد تذكّر
[الحافظ=السارق] شيئا من عروبته و أزْديّته , و ترك للمسروق فقرة بتمامها ممّا لم أسطّر تحته, حتى لا يكون كمن سرق رجلاً ,فأخذ منه كلّ شيء حتى ما يلبسه , فالحمد لله أن لم يفعل.

هـ)
-قال [الحافظ = السّارق] : [وأبت الخوارج هذا المنهج لأن العلماء يبينون باطلهم ويفضحون مخططاتهم ويهدمون بنيانهم فهم العدو الحقيقي لهم، لذلك ناصبوهم العداوة وحاولوا جاهدين صرف الناس عنهم لاسيما شباب المسلمين، ولا زالت الخوارج على هذه الطريقة فهاهم يشيعون عن علمائنا الإشاعات الباطلة كالمداهنة، والجهل بالواقع، وأنهم علماء الحيض والنفاس، وعملاء لأمريكا، وذيل بغلة السلطان، وما شابه ذلك من الطعون الفاسدة التي لا تصدر من مسلم عرف مكانة العلماء عند الله وعند رسوله صلى وسلم. ]انتهى .

قال الشيخ علي الحدادي :
[وأبت الخوارج هذا المنهج لأن العلماء يبينون باطلهم ويفضحون مخططاتهم ويهدمون بنيانهم فهم العدو الحقيقي لهم ، لذلك ناصبوهم العداوة وحاولوا جاهدين صرف الناس عنهم لاسيما شباب المسلمين.
ولا زالت الخوارج على هذه الطريقة فهاهم يشيعون عن علمائنا الإشاعات الباطلة كالمداهنة والجهل بالواقع وأنهم علماء الحيض والنفاس وما شابه ذلك من الطعون الفاسدة التي لا تصدر من مسلم عرف مكانة العلماء عند الله وعند رسوله صلى الله عليه وسلم]ا
نتهى .

أقول :
و لازالت [الحفظة=السرّاق] على هذه الطريقة من التلفيق و التزوير و الانتحال و التشبّع بما لم يعطوا , فاللهم سلّم سلّم .

و)
-قال [الحافظ=السارق]:[14-دعوتهم قائمة على النشاطات السرية التي صارت سمة لبعض التوجهات الدعوية، وهي من أهم الأسباب لتولد هذه الاتجاهات ورحم الله عمر بن عبد العزيز حين قال: (إذا رأيت القوم يتناجون في أمر دينهم دون العامة فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة). ]انتهى .

قال الشيخ الشيخ علي الحدادي :
[إن النشاطات السرية التي صارت سمة لبعض التوجهات الدعوية هي من أهم الأسباب لتولد هذه الاتجاهات ورحم الله عمر بن عبد العزيز حين قال " إذا رأيت القوم يتناجون في أمر دينهم دون العامة فاعلم أنهم على تأسيس ضلالة"] انتهى .


هنا أقول لـ [حافظنا=سارقنا] :


بعد كلّ ما ورد من مسروقات تضمنتها مقالة
[الحافظ=السارق] , بعد ما خرج علينا قديما بدعوى أن مضمون مقاله معلومات حوتها قصاصات لديه , فأقول :

بالله عليك يا قليل الحياء , قل لي ما حجم قصاصاتك حتى حوت صفات أهل السنة من كتاب عبد الله بن عبد الحميد القطبي !! و كلام شيخ الإسلام في الرّد على البكري , و كلام شيخ الإسلام من كتاب "أضواء على فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية في العقيدة" للعلامة الفوزان , ومعها تعليق العلامة الفوزان على كلام شيخ الإسلام رحمه الله , و خطبة السديس , وزد إليها اليوم خطبة الشيخ علي الحدادي حفظه الله ؟؟ !!!
هل بإمكانك وصف حجم قصاصاتك ..؟؟
أو لندع الأمر لإخواننا ليتخيلوا ويعملوا فكرهم قليلا , فقولوا لي بربّكم ما حجم قصاصات الرجل ...؟؟


مع ما تلاحظه من تنوّع في المصادر كأني بقصاصاته جمعت علوم الأولين و الآخرين فالله المستعان على الكذّابين.

و نقول هنا اقباسا لصيغة كلام الشيخ علي الحدادي : إنّ السرقات العلمية , و الانتفاخ بالباطل , و عدم نسبة العلم إلى أهله , صار سمة بارزة لبعض أدعياء العلم , و هذا من أهم أسباب ظهور طلبة جهلة عاقّين للعلم و لأهله , متعالين على أهل الفضل السابقين منهم , نسأل الله أن لا نكون منهم ,و لنا في قول الشاعر أُنْسٌ حين يقول :

و لكن بكت قبلي فهيجني البكا === بكاها فقلت الفضل المتقدمِ


فالفضل أوّلا للّه , و إن كان ثمة من استفدت من علمه أيّها الفاضل , فإن له فضلاً عليك بعد توفيق الله لك , فلا تهمل حقّه ,و لا تهضمه , و لا تسرق علمه ,فإنك إن سرت على هذا النهج و على هذه الطريقة , فإنك بلا ريب ستكون محرومًا من بركة العلم , محرومًا من الأجر , كاسبًا للإثم بسرقتك .


و اعلم– يا فاضل- أنّك مهما حاولت أن تخفي ما تكتم من طباعٍ سيئة و خلاق خبيث , فإن الله سيكشفه , لا تظنن أنّ انتفاخك سينطلي على النّاس أجمعين , فإن كنت تظنّه فهو الغباء بحقٍّ والأمن من مكر الله بصدق ,فاحذر احذر , تذّكر قول القائل:


و مهما يكن عند امرءٍ من خليقة *** و إن خالها تخفى على النّاس تعلمِ


واجعل نصب عينيك قول النبي صلى الله عليه و سلم حين يقول :
["إِنَّمَا الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ ، وَإِنَّمَا الْحِلْمُ بِالتَّحَلُّمِ ، وَمَنْ يَتَحَرَّ الْخَيْرَ يُعْطَهُ ، وَمَنْ يَتَّقِ الشَّرَّ يُوقَهُ ".]

واعلم أنّ من تحرّي الخير تحرّي نسبة العلم إلى أهله ,ومن توقي الشرّ لزومك العزو لكلامك إلى أهل العلم وأختم هنا كلمتي عند بدن
[الحافظ=السّارق] بعدما غسّلناه و كفنّاه , تجاوز الله عنا وعنه ,بنقلِ تحفة فإليكموها .


درّة نفسية في بيان حرص العلماء على
نسبة العلم إلى أهله و على الأمانة العلمية


قال الإمام السيوطي
في كتابه (الفارق بين المصنف و السارق) ص (35) حاكيا ورع المزني في مقدمة مختصره قائلاً:
حيث قال – يعني المزني- في أول "مختصره" : ...الذي كساه الله لإجلاله نورا ,وزاده في الآفاق سموا و ظهوراً.
كتاب الطاهرة : قال الشافعي : قال الله تعالى {و أنزلنا من السماء ماءً طهورًا}.

قال السيوطي معلّقا: [أفما كان المزني رأى هذه الآية في المصحف فينقلها منه بدون عزوها إلى إمامه ؟
قال العلماء : إنّما صنع ذلك لأن الافتتاح بها من نظام الشافعي لا من نظامه]
انتهى

قلت :
رحماك ربّي رحماك
هذا الإمام إسماعيل المزني , و من هو في علمه و فقهه و قوته و زهده بل و من هو المزني في عقيدته و نصرته للعقيدة السلفية ,أكان مثله يعجز أن يعزوها للمصحف ؟؟!!


وعلى الرغم من ذلك , حفظ الأمانة و لم يسرق تصدير الإمام الشافعي رحمهما الله , فكيف لو رأى هؤلاء الأعلام ما يفعله أدعياء العلم اليوم , اللهم سلّم سلّم .


ختامًا :
ها نحن أولئك قمنا بواجب التكفين والغسل إكراما للميت بعد أن قضى, ولقد تبرّع لنا الأخ الفاضل أبوعبد الله بلال يونسي بإقامة الفرض الكفائي في دفنه !!! ولأجل ذا أشرت إلى ذلك -أي الدفن- في تصدير المقال والحمد لله رب العالمين.
و كتب : أبو عبد الرحمن محمد العكرمي
ليلة الأربعاء 3 جمادى الآخر 1433 هجري.
ــ
(1) الحديث أخرجه في البخاري و غيره.


التعديل الأخير تم بواسطة أبو عبد الله بلال يونسي ; 04-27-2012 الساعة 02:37 PM
رد مع اقتباس