بسم الله الرحمن الرحيم والسلام عليكم،
ما أعرفه هو بخصوص الطاعة والمعصية وليس السنة والبدعة، حيث قرأت فتوى للشيخ بن باز -رحمه الله- يقول فيها بأن المسلم نحبه على قدر طاعته ونبغضه على قدر معصيته. هذا بخصوص الطاعة والمعصية. ولو كان هذا الكلام غير صحيح، فهل من الصواب أن نكره المسلم كرهاً تاماً من غير حب لأنه اقترف ذنباً؟! وهناك من الصحابة من اقترف المعاصي؟! فربما باب المعصية يختلف عن باب البدعة في هذا الجانب، والله أعلم بالصواب.
__________________
قال عليه الصلاة والسلام: (( طلبُ العلمِ فريضةٌ على كلِّ مسلمٍ ، وإِنَّ طالبَ العلمِ يستغفِرُ له كلُّ شيءٍ ، حتى الحيتانِ في البحرِ )) . صححه الألباني .
قال الشيخ ربيع -رحمه الله-: " ما أحد سبقه في التأليف وخدمة السُنة إلاَّ القدامى ، استخرج أربعين كتابًا بعد ما مر على المخطوطات كلها في المكتبة الظاهرية وغيرها ، أعطاه الله ذكاءً خارقًا ، هزم رئيس القراء وعمره ثمانية عشر عامًا ، ... ما أحد سبقه في التأليف ، الألباني في كل كتبه يرد على أهل البدع وينشر التوحيد والسُنة " .
|