عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 08-26-2012, 11:38 AM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي

(الأدلة والبراهين على أن عبد الرحمن عبد الخالق وجمعية إحياء التراث وجهان لعملة واحدة) الحلقة الأولى


سبق أن قدَّمت لهذا الموضوع ولهذه الحلقات بمقدمة بعنوان: (إلى متى سيبقى التشغيب على السلفيين بالتَّهوين من شأن الخلاف الواقع بينهم وبين جمعية إحياء التراث)، وأشرت فيها إلى العنوان الرئيسي لهذه الحلقات، وأنه سيكون لكل حلقة عنوان خاص بها يندرج تحت العنوان الرئيسي.
وهذه هي الحلقة الأولى من سلسلة من الحلقات أبيِّن فيها حال جمعية إحياء التراث وانحرافها المنهجي عن السنة، وهي بعنوان:

جمعية إحياء التراث لا تفرِّق في منهجها الإخواني التجميعي بين سُنِّيٍّ وبِدعيٍّ ورافضي.


تسعى جمعية إحياء التراث جاهدة لتجميع الجماعات الإسلامية تحت مظلةٍ واحدة(1)؛ على الرغم من وجود مخالفات عَقَدِيَّة كثيرة بينهم، بل ووجود كثير من الصراعات والخلافات بين أتباع هذه الأحزاب والجماعات؛ وما ذلك منها؛ إلا من منطلق القاعدة الإخوانية المشهورة -نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه- القائمة على مبدأ التجميع:
قال عبد الرحمن عبد الخالق في الوصية التاسعة؛ تحت عنوان: (تنسيق العمل بين الجماعات الإسلامية، ومناصرة بعضها بعضًا، والوقوف صفًّا واحدًا أمام القوى المعادية):
"التلاقي بين العاملين للإسلام، ومناقشة أولوياتهم ومناهجهم والانفتاح على الآخرين، ومعرفة ما عندهم.
وفي ظني أن حتمية العمل ووحدة المصير ستحتم على العاملين للإسلام أن يكونوا وحدة في آخر المطاف، وذلك أن الأمور تتحرك في ظل الدعوة إلى الله إلى انحياز أهل الشر بعضهم بعضًا، وتناصرهم وتعاونهم، وبالتالي سيجد أهل الخير والدعوة أنه لا مناص لهم من التعاون والتآزر.
ومع ذلك فإنني لا أقول يجب أن نصبر حتى تلجئنا الظروف إلى التعاون، بل يجب أن يسعى كل العاملين للإسلام إلى أن يكونوا إخوة متحابين متناصرين، وأن يكونوا صفًّا واحدًا في وجه المجرمين من الملحدين(2)، وألا ينتظروا حتى تلجئهم الظروف إلى ذلك، بل عليهم أن يعملوا للوحدة والتآلف والتآزر من الآن بوحيٍ من إيمانهم وعقيدتهم، وأن هذا هو فرض الله عليهم وأمره لهم كما قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا}(3)، وقوله: {وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ}(4)، وقوله: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ}(5)، والآيات في هذا المعنى كثيرة جدًا.
ومع هذا فأنا لا أشك بتاتًا أن مصير الفُرقة بين الجماعات الإسلامية إلى زوال، وأنه لا مناص لهم عن التآخي والتآزر.
وأنا لا أدعو بالضرورة إلى دمج الجماعات الإسلامية في جماعة واحدة، فهذا لا شك فيه استحالة وبُعد عن الواقع والمعقولية في الوقت الحاضر، وإنما أدعو إلى الوقوف صفًّا واحدًا في القضايا العامة وحرب أعداء الله وأعداء رسوله ودينه، وأما في أمور التربية الخاصة، والأولويات والاهتمامات، فلا شك أنه كلما كان هناك لقاء كان هناك تقارب، وكلما كان هناك أكثر من جماعة في القُطْرِ الواحد كان هناك مجال عظيم للتنافس في الخير والتسابق إلى الإحسان ، وإلى تطوير كل جماعة لعملها واهتمامها بنشاطها ، واقتباسها لنواحي الحسن عند منافستها والتخلي عن مواطن الضعف التى تُعاب عليها، وهكذا تستفيد الدعوة الإسلامية في النهاية من هذا التنافس والتسابق على الكسب والإحسان، وأما وجود جماعة واحدة للدعوة في القُطرِ الواحد؛ فإنها بالضرورة تؤدي إلى الرتابة والخمول والكسل(6)، وضعف النقد، وبالتالي تراكم الأخطاء واستفحال الأدواء.
والخلاصة أنني أدعو إلى التقارب والتنسيق بين الجماعات الإسلامية، وفتح مجالات الحوار واللقاء، وإذكاء التنافس في الخير، والتسابق إلى الإحسان وهذا هو الذي سيسرع بنشر الوعي الديني وتحويل مجتمعاتنا إلى مجتمعات إسلامية"(7).
فهذه أخي القارئ الكريم دعوة شيخ التراث ومؤسسها عبد الرحمن عبد الخالق؛ ومن عبارات قليلة فقط؛ وقفنا له على مثل هذه المخالفات العظيمة؛ والتي منها:
أولا: الدعوة إلى تعدد الجماعات والأحزاب.
ثانيا: الدعوة إلى التجميع من منطلق القاعدة الإخوانية: (نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه).
ثالثا: السعي لتحويل المجتمعات الموجودة اليوم إلى مجتمعات إسلامية -حسب زعمه- وذلك أنه لا يرى وجودا للمجتمعات الإسلامية كما هو منهج سيد قطب، وهذا ما عليه جمعية إحياء التراث كما سيأتي بيانه في مقالات لاحقة بإذن الله تعالى.
وليس يهمنا شأن عبد الرحمن عبد الخالق ومخالفاته، وذلك لما هو متقرر عند الجميع من أنه ساقط -بفضل الله عز وجل أولا، ثم بجهود شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله تعالى ثانيا- فهو ساقط عند السلفيين؛ لا يرفعون به رأسا، ولولا أن هناك من يُشغِّب علينا نحن معشر السلفيين بأن منهج جمعية إحياء التراث مغايرٌ لمنهج عبد الرحمن عبد الخالق لما احتجنا لأن نذكر عبد الرحمن، ولما احتجنا لأن نربط منهجه بمنهج الجمعية، فما عند الجمعية من بدع وأهواء وضلالات؛ ظاهرة لكل سُنيٍّ متجردٍ للحق.
ولكن ما يهمنا هو:
كيف تلقت جمعية إحياء التراث هذه التربية الإخوانية التي رباها عليها شيخها ومؤسسها عبد الرحمن عبد الخالق؟ وما هي الحال التي وصلت إليه من جراء هذه التربية:
قال وائل الحساوي(8): "الفتن التي مرَّت بها الدعوة السلفية قبل أعوام، والتي جاءتنا من الخارج بتصنيف الناس لاسيما أصحاب العقيدة الصحيحة؛ فقد تم بفضل الله تعالى تجاوز معظمها، وخرجت الدعوة السلفية كأفضل ما يكون من بين مخالبها، وهي دعوة لم ترضها الدعوة السلفية في الكويت منذ البداية، بل لفظتها، وشنَّعت على أتباعها، وأعرضت عنهم، وانطلقت بفضل الله تعالى لتقيم العلاقات الطيبة مع الجميع وتتعاون معهم(9)"(10).
وقال خالد سلطان بن عيسى(11): "ونحن وجميع العاملين في المجال الخيري؛ نهدف دائمًا إلى التعاون والتنسيق مع الجمعيات الإسلامية العاملة، فمتى وجدنا ضالتنا في تلك الجمعيات؛ التي جعلت كتاب الله، وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم أساسًا لعملها، فلا نهمل في التعاون والتنسيق معها، وإن اختلف الاجتهاد في السبيل المتبع؛ ما دامت تسلك في طريقها هدي الرسول صلى الله عليه وسلم، واتباع كتاب الله وما صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم"(12).
وقال: "إننا نؤمن بضرورة التنسيق والتعاون مع جميع الهيئات الإسلامية لإعلاء كلمة الله، وهناك تعاون قائم بالفعل بين الجمعية والمؤسسات المحلية؛ مثل جمعية الشيخ عبد الله النوري الخيرية(13)، بيت الزكاة، جمعية النجاة الخيرية، جمعية الإصلاح الاجتماعي(14)، جمعية الهلال الأحمر الكويتي، صندوق إعانة المرضى، وغيرها من الجمعيات الإسلامية"(15).
وسئل طارق العيسى(16): هل لكم دور فاعل في اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة؟.
فأجاب: "ساهمت جمعية إحياء التراث الإسلامي في تأسيس اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة والتي تضم جمعيات النفع العام القائمة بأمر الدعوة والإغاثة في الكويت، والتعاون والتنسيق قائم ولله الحمد، واللجنة برئاسة العم الفاضل الشيخ يوسف الحجي(17)... وقد كان لجميع الجهات الخيرية المشاركة دور جيد وتعاون كبير في إنجاح أعمال وأنشطة الهيئة، وعلى رأسها: وزارة الأوقاف، وبيت الزكاة، وجمعية الإصلاح، وجمعية النجاة الخيرية، والهيئة الخيرية الإسلامية العالمية(18)، وصندوق إعانة المرضى.."(19).
وقال جاسم العيناتي(20): "في الحقيقة؛ المشاكل التي تعترض العمل الخيري تتمثل في نقطة واحدة، ولا أقول: عدم التنسيق؛ لأن هناك تنسيقًا قائمًا بين الجمعيات واللجان الخيرية، وهناك اجتماعات مشتركة وما إلى ذلك، والحل يكمن في زيادة وتقوية هذا التنسيق؛ لتلافي الازدواجية في العمل والتضارب"(21).
وجاء في مجلة الفرقان؛ تحت عنوان: (ندوة مستجدات الفكر الإسلامي) ما يلي:
"من ضمن النواحي الإيجابية لتلك الندوة ما يلي:
أولاً: لا شك أن العالم الإسلامي مليء بالخلافات والتناقضات والصراعات العقائدية والتاريخية التي لا يمكن حلها من خلال المؤلفات التي تؤلف لكل فريق على حِدة، ولا بد من المواجهة، وإيجاد أفضل السبل، والصيغة المناسبة، ونقاط الالتقاء التي من خلالها يمكن أن ننطلق إلى ساحات الاتفاق(22)..."(23).
وقال ناظم سلطان : " النواب الإسلاميون(24) في مجلس الأمة قاموا بجهد مشكور في ظل ظروف تحكمهم، لكن طاقة الصد التي تحدث عنها تمتص كثيرًا من طاقاتهم، ونحن نطمح إلى عطاء أكثر منهم، وعليهم أن ينشئوا تكتل، ويستغلوا العاطفة الدينية(25) والخير الموجود في بقية النواب، وبشكل عام: الأداء دون المستوى المطلوب"(26).
وجاء في مجلة الفرقان التراثية تحت عنوان: (الجمعيات الخيرية خطوات إلى المستقبل)(27): "إن أغلب الجمعيات الخيرية العاملة في الساحة الإسلامية؛ تتفق أهدافها(28)، وهي تتلخص في أمرين هامين هما : ...إيجاد البديل عن القيادة الإسلامية الغائبة(29)"(30).
وهنا يأتي السؤال: هل تجد أخي القارئ خلافًا بين منهج جمعية إحياء التراث ومنهج شيخهم عبد الرحمن عبد الخالق؟!!.
وانظر أخي القارئ إلى قول أحمد باقر -وهو أحد كبار مؤسسي جمعية إحياء التراث- حيث يقول:
"اجتمعنا نحن أربع حركات إسلامية؛ أنا، وإسماعيل الشطي، وعدنان عبد الصمد، ووليد الطبطبائي، وشارك عبد المحسن(31) على هامش هذه الاجتماعات، وأصدرنا بيانًا وأعلنا فيه..."(32).
وقال: "أما كلمة الإسلاميين؛ فهذه تُطلق على التجمعات السياسية الإسلامية(33)؛ يعني، وهذه عددها محدود في مجلس الأمة لا يتجاوزون العشرة أعضاء"(34).
فهذا يوضح لنا أخي القارئ النهج التراثي القائم على التجميع، الذي يجمعون به بين التكفيري والإخواني والرافضي للوصول إلى التعاون المزعوم، وليحققوا به عمليًّا فِكر شيخهم ومؤسسهم عبد الرحمن عبد الخالق كما تقدم، ويؤكد ذلك لنا رئيس لجنة الزكوات والصدقات في جمعية إحياء التراث، فَرْع منطقة القادسية -عبد الرحمن الكندري- حيث جاء في جريدة الأنباء:
"أنه: دعا سمو رئيس الوزراء إلى أن تكون هذه اللقاءات مع فعاليات السنة والشيعة وجمعيات النفع العام دورية كل 3 أشهر أو 6 أشهر، وكلها لصالح أبناء هذا الوطن"(35).
وبعد هذه الأدلة والبراهين؛ أدعوك قارئي الكريم إلى قراءة هذا الكلام للشيخ العلامة محمد أمان الجامي -رحمه الله- ليميز لك الخبيث من الطيب، ولنحقق الفرقان بين دعوة أهل الحق وسائر الدعوات الخلفية؛ إذ يقول:
"ولماذا هذا التخبط؟ قالوا: نحن نريد خلق مجتمع إسلامي عام، لا يتخلف عنه أي فرد ينتمي إلى الإسلام ولو بالاسم، سنيًّا أو رافضيًّا، أو، أو...
فمثلهم كمثل الذي دخل سوقًا غاصة بالناس رجالاً ونساءً؛ ليدعوهم إلى الصلاة، فجعل يناديهم قائلاً: أيها الناس؛ إننا أنشأنا لكم مسجدًا في غاية السعة، فهلموا جميعًا لأداء الصلاة فيه، ولا يتأخرن أحد، وليأت كل واحد على ما هو عليه، المتوضئ بوضوئه، والمحدث بحدثه، والجنب بجنابته، بل حتى الحائض والنفساء؛ لأننا لا نرد أحدًا، إذ قصدنا خلق مجتمع إسلامي عام شامل، وكلنا إخوان مسلمون، ولا داعي للتشدد؛ لأن التشدد يفرق بين صفوف المسلمين، وبينما هو يرفع عقيرته بهذا الهذيان، فوجئ بداعية ناصح ممن رُزِق الفقه في الدين، وهو يقول للناس: أيها الأخوة المسلمون؛ حان وقت الصلاة، فقوموا فتوضأوا، ثم صلوا صلاتكم حيث يُنادى لها، فأخذ يعلمهم الطهارة، وأنها شرط لصحة الصلاة، فصاحب المجتمع المزعوم يستمع إليه بدهشة وهو يفكر ليستحضر الأسلوب الذي يستعمله ضد هذا الداعية.
إنه فكر وقدر، ثم صرخ صرخة شيطانية قائلاً: أيها الإخوة المسلمون، لا تسمعوا لهذا الكلام والغوا فيه لعلكم تتغلبون على هذا المتشدد وتسكتونه، إلى آخر تلك الصيحة اليائسة.
أيها القراء الكرام، أنشدكم الله أي صاحبي السوق على الحق؟!!.
أما أحدهما؛ فقد دعا الناس إلى أداء الصلاة بوضوء، وبطهارة كاملة، وبين للناس أن الطهارة شرط لصحة الصلاة، وقد نصح.
وأما الآخر؛ فقد أوهم الناس أن المهم والمطلوب اجتماع الناس في صعيدٍ واحد تحت اسم (المسلمين) فيؤدون الصلاة على ما هم عليه قائلاً: لأننا نهينا عن التكلف، والدين يسر، ولم يجعل الله علينا في الدين من حرج، يسروا ولا تعسروا، وبشروا ولا تنفروا، وهلم جرا إلى آخر تلك الفتوحات الجديدة.
هكذا أترك الحكم على صاحبي السوق للقراء، وهم الحكم العدل إن شاء الله؛ لأنهم من طلبة العلم في الجملة، ولأن الحق أبلج والباطل لجلج فهما لا يتشابهان"(36).
وللموضوع بقية
هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليما كثيرا
كتبه: علي حسين الفيلكاوي

الحواشي:
(1) هذا وفق ما يطلقون هم على أنفسهم بأنهم جماعات إسلامية؛ وكأن الإسلام محصورٌ في هذه الجماعات والأحزاب.
(2) وقد أوضح عبد الرحمن مقصوده بهؤلاء وذلك بسعيه لإيجاد المجتمع المسلم -زعم- حيث قال: "ولكن مناهج الدعوات للوصول إلى هذه الغاية قد تشعبت وتشتتت وكل منهج في الإصلاح والتربية يحتكر الوصول إلى الهدف وحده، غير مقدر للعقبات الهائلة التي وضعت في هذا السبيل، ومن هذه العقبات على طريق المثال لا الحصر: تلك الرِّدة الجماعية الهائلة في الشعوب الإسلامية، وذلك بعد الصياغة الرهيبة التي صيغت بها عقول أبناء المسلمين، وذلك بالثقافة والقيم المنافية للإسلام، وقد ساعد على هذه الصياغة وسائل الإعلام الضخمة التي تملكها أيد غير إسلامية، ومناهج التعليم التي وضعت بأمر المستعمر وتخطيطه" (الأصول العلمية للدعوة السلفية- ص: 51).
(3) سورة آل عمران- الآية رقم: 103.
(4) سورة الأنفال- الآية رقم: 46.
(5) سورة الصف- الآية رقم: 4.
(6) وخير من رد على هذا الانحراف شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي في كتابه النافع الماتع: (جماعة واحدة لا جماعات وصراط واحد لا عشرات).
(7) الوصايا العشر للعاملين بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى- ص: 72.
(8) وهو نائب رئيس جمعية إحياء التراث.
(9) وسترى -أخي القارئ- بالأدلة والبراهين أن كلمة (الجميع) تشمل الرافضة كما تشمل المنتسبين للسنة من أصحاب المناهج البدعية.
(10) جريدة الرأي العام الكويتية- بتاريخ: 28/3/2004م.
(11) وهو رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث سابقًا، وينتصب حاليًّا منصبًا أكبر؛ فهو عندهم الآن: رئيس التجمع السلفي.
(12) جريدة الوطن الكويتية- العدد: 6799- بتاريخ: 13/1/1995م.
(13) وهي بوق من أبواق حركة حماس في الكويت.
(14) الإخوانية، صاحبة مجلة المجتمع.
(15) جريدة القبس الكويتية- العدد: 5321.
(16) وهو رئيس جمعية إحياء التراث.
(17) وهو من كبار قياديي الإخوان المسلمين، وقد سبق له أن ترأس جمعية الإصلاح الإجتماعي صاحبة مجلة المجتمع.
(18) والتي من أهم مؤسسيها يوسف القرضاوي.
(19) جريدة الأنباء الكويتية- العدد: 7561- بتاريخ: 7/6/1997م.
(20) رئيس لجنة القارة الأفريقية بجمعية إحياء التراث.
(21) مجلة الفرقان- العدد: 58- ص: 12- سنة: 1995م.
(22) قولهم: (ساحات الاتفاق): هو تلخيص للمقولة الإخوانية المشهورة: (نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه)؛ ولكن بلفظٍ تراثيٍّ جديد.
(23) مجلة الفرقان- العدد: 58- ص: 22- سنة: 1995م.
(24) هذه العبارة تتضمَّن أتباع الخميني، والذين منهم من سُجِن في أحداث تفجيرات مكة -سلمها الله من شرور الرافضة وغيرهم- كما سيأتي برهان ذلك من منطوق النائب التراثي أحمد باقر.
(25) وهذه من الفوارق الجليَّة بين دعوة الحق وسائر الدَّعَوات الخَلَفيَّة؛ فدعوة الحق تبيِّن اعتقاد المسلمين على أصول سُنيَّة، ولا تقبل بِلُغة التهييج والتحريض، أما سائر الدعوات الخلفية فمبناهم على العاطفة الدينية، ولذلك تجدهم أهل مظاهرات واعتصامات وهتافات جماعية إلى غير ذلك من الضلالات.
(26) جريدة السياسة الكويتية- العدد: 11947- بتاريخ: 2/3/2002م.
(27) بقلم: أنور قاسم الخضري.
(28) وهذه شهادة من الفرقان بأن حزبهم المسمى بجمعية إحياء التراث تتفق أهدافه مع أهداف الجماعات الأخرى، وهم جميعًا يسعون لإيجاد البديل عن القيادة الإسلامية الغائبة -زعموا- ، وهذا ما أكده خالد سلطان؛ إذ يقول:
"التنسيق بين الإسلاميين مطلوب في جميع الأحوال؛ سواء داخل مجلس الأمة، أو خارجها، وداخل مجلس الأمة يصبح التعاون مهمًّا جدًّا؛ خاصة أن الجميع يتفق بالأهداف" (مجلة الفرقان- العدد: 79– ص: 16- سنة 1996م).
(29) هذا ما تعتقده جمعية إحياء التراث وبِلُغةٍ صريحةٍ واضحة، بل هو هدفها المعلن.
(30) مجلة الفرقان- العدد: 71- ص: 51- سنة: 1996م.
(31) يعني: عبد المحسن جمال؛ وهو من أتباع المنهج الخميني.
(32) جريدة السياسة الكويتية- بتاريخ: 5/8/2000م.
(33) وهذه يعرفها أهل الكويت؛ فإذا أُطلقَت هذه العبارة في مجلس الأمة أُريد بها جميع الكتل الإسلامية من سُنَّةٍ ورافضة.
(34) جريدة الدستور تصدر عن مجلس الأمة- العدد: 77– بتاريخ: 6/1/1999م.
(35) جريدة الأنباء الكويتية- بتاريخ: 10/4/2004م.
(36) الحكم على الشيء فرع عن تصوره - ص : 72 .

منقول.
__________________
ذكر ابن عبد الهادي في ذيله على ذيل ابن رجب على طبقات الحنابلة في ص 52: قال أخبرت عن القاضي علاء الدين ابن اللحام أنه قال: ذكرَ لنا مرة الشيخُ [ابن رجب] مسألة فأطنب فيها ، فعجبتُ من ذلك ، ومن إتقانه لها ، فوقعتْ بعد ذلك في محضر من أرباب المذاهب ، وغيرهم ؛ فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة ! فلما قام قلتُ له: أليس قد تكلمتَ فيها بذلك الكلام ؟! قال : إنما أتكلمُ بما أرجو ثوابه ، وقد خفتُ من الكلام في هذا المجلس .

التعديل الأخير تم بواسطة بلال الجيجلي ; 08-26-2012 الساعة 12:59 PM
رد مع اقتباس