عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 08-26-2012, 11:45 AM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي

الأدلة والبراهين على أن عبد الرحمن عبد الخالق وجمعية إحياء التراث وجهان لعملة واحدة (الحلقة الثالثة).

بسم الله، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه. أما بعد:

فقد سبق لي أن بيَّنتُ -في الحلقة الثانية- بالأدلة والبراهين إلى أي درجةٍ بلغ التعاون بين جمعية إحياء التراث وأتباع المنهج الخميني، وأوضحت لك -قارئي الكريم- ما عليه أتباع هذه الجمعية وقادتها من انحراف عن صراط الله المستقيم، وأن خلافنا -أهل الحق- مع هذه الجمعية المنحرفة خلافٌ عقديٌّ ظاهر.

وهذه هي الحلقة الثالثة من هذه السلسلة، وهي بعنوان: التراث والإخوان وجهان لعملة واحدة(1)

إن جماعة الإخوان المسلمين هي الجماعة الأم لكل هذه الجماعات البدعية المخالفة الموجودة في الساحة؛ والتي منها جمعية إحياء التراث.

فعلى منهج الإخوان المسلمين أقامت جمعية إحياء التراث دعوتها، وأصَّلت أصولها، وقعَّدت قواعدها، ودليل ذلك:

قال عبد الرحمن عبد الخالق: "قد نشأت بحمد الله نشأة سلفية، وأخذت السلفية عن والدي الشيخ عبدالخالق آل يوسف رحمه الله...

ثم ذكر عن والده: أنه كان صديقًا لحسن البنا ومتعلقًا به، وأن تعلقه به؛ كان بسبب دعوة حسن البنا إلى الجهاد"(2).

فسلفية حسن البنا المزعومة هي السلفية التي نشأ عليها شيخ التراث ومؤسسها عبد الرحمن عبد الخالق، وهي السلفية التي ربَّى عليها حزبه وأتباعه جمعية إحياء التراث.

فلا غرابة بعد ذلك أن يُفتح الباب على مصراعيه لتعاون هذه الجمعية(3) -التي أسسها عبد الرحمن عبد الخالق- مع كل منحرفٍ ضال.

ثم إنني لست بحاجة لأن أذكر تعاون الحِزبَين(4) في إصدار البيانات، وذلك لما سبق ذكره في الحلقة الثانية من تعاونٍ ثابتٍ في ذلك بين جمعية إحياء التراث وأتباع المنهج الخميني؛ والتي شاركهم فيها جماعة الإخوان المسلمين وغيرهم من المخالفين(5).

وإليك قارئي الكريم ما يؤكد هذا التعاون والتآلف، بل ويثبت أن جمعية إحياء التراث جمعية إخوانية:

قال أحمد باقر(6): "الإخوان في الحركة الدستورية(7) مقربون منا جدًّا جدًّا، ونحن وإياهم في المجلس نسير على خطٍّ واحد(8)"(9).

وسئل أحمد باقر: "كيف تصف العلاقة بين الجماعة السلفية والإخوان المسلمين في الكويت؟

فأجاب: هذا موضوع كبير ولا يمكن الإجابة عليه بسؤال واحد بسيط وعلى مستوى مجلس الأمة، هناك تعاون وتفاهم، ونختلف أحيانا ونتفق أحيانا، وإن اختلفنا فإن ذلك يتم بروحٍ رياضية.

ثم سئل: هل تتوقع أن تصل الحركتان إلى تنسيق كامل في الانتخابات المقبلة؟

فأجاب: كان هناك اتفاق لا بأس به في الانتخابات السابقة وأتوقع له أن يستمر في الانتخابات المقبلة"(10).

وهذا ما أكده خالد سلطان بن عيسى(11)؛ حيث قال:

"إننا نؤمن بضرورة التنسيق والتعاون مع جميع الهيئات الإسلامية لإعلاء كلمة الله، وهناك تعاون قائم بالفعل بين الجمعية(12) والمؤسسات المحلية؛ مثل جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية(13)، بيت الزكاة، جمعية النجاة الخيرية، جمعية الإصلاح الاجتماعي(14)، جمعية الهلال الأحمر الكويتي، صندوق إعانة المرضى، وغيرها من الجمعيات الإسلامية"(15).

وسئل ناظم سلطان(16): هل يمكن أن يكون هناك تعاون وتنسيق بين الجماعة السلفية وبين الإخوان وبين الحركة الدستورية في أمور الدين والانتخابات؟

فأجاب: "... من المحتمل أن يكون هناك تعاون بيننا، وخاصة في أمور الانتخابات؛ لأن ذلك من باب المصلحة التي ستعود على الجميع بالخير، كما أن العمل النيابي لا نستطيع أن ننجز من خلاله شيئًا للإسلام؛ إلا إذا كان هناك تعاون وتنسيق بين الحركات الإسلامية(17)، وعلى الجميع أن يعي هذا التعاون، وأتذكر أنه حدث شيء من هذا التنسيق بالفعل في الانتخابات الماضية وقبل الماضية"(18).

وقال وائل الحساوي(19) تحت عنوان: (ما يجمع السلف والدستورية أكبر):

"منذ ما يربوا على الثلاثين عامًا نشأ أكبر تجمعين إسلاميين في الكويت؛ هما تجمع الحركة الدستورية والسلف، واسْتطَاعَا بفضل الله تعالى تحقيق انجازات لا مثيل لها على الساحة الكويتية، وكَسبَا ود واحترام الجميع، واستطاع هذان التجمعان التنسيق فيما بينهما، والتعاون في كثير من الأمور الخيرية والسياسية، ونشأ عن التنسيق اللجنة الكويتية المشتركة للإغاثة التي تتبنى الأعمال الخيرية للكويت في الخارج، وتنسيق متصل في انتخابات وأعمال مجلس الأمة، وتنسيق في انتخابات جمعية المعلمين، واتحاد الطلبة، والتنسيق الإعلامي وغيرها، ولاشك أن طموح التجمعين والمحبين لهما أكبر من ذلك التنسيق، نسأل الله أن يتحقق المزيد...

إلى أن قال: في هذا الوقت العصيب هل يجوز للحركات الإسلامية أن تنشغل ببعضها، وأن تتفرق كلمتها، وأن تكون مكشوفة لأعدائها(20)، وفريسة سهلة لشانئيها؟! إن هذا والله لمما يحزن النفس، ويدمي القلب، وأعود للتجمعين الإسلاميين في الكويت اللذين يمثلان تيار الاعتدال والوسطية(21).

فأسأل أسئلة حائرة أرجو أن تكون لها أجوبة مفيدة:

أولاً: هل يجوز أن يفشل التنسيق بينهما في الانتخابات البرلمانية، وأهدافهما المشتركة واحدة؟(22)...

خامسًا: غريب أن يتم توجيه مثل هذه الاتهامات لشخص مثل أحمد باقر؛ الذي كان من أكبر عوامل التآلف بين التجمعين منذ بداية عملهما في المجلس، وهو من كان يسعى جاهدًا أيام عمله كنائب إلى تجميع الإسلاميين(23) في بيته وحثهم على التنسيق والتعاون(24).."(25).

وقال: "وفي الكويت يوجد تنسيق بين أهم جماعتين إسلاميتين؛ وهما الإخوان المسلمون والسلفيون(26) في عدة مجالات، مثل مجال الإغاثة والأعمال المشتركة، وإن كان المطلوب أكثر من ذلك..."(27).

وقال مشعل السعيد(28): "لا خلاف بين الإخوان والسلف، والتنافس طبيعي في مجال الخير"(29).

فما ظنك قارئي الكريم بجماعة -تدَّعي التزامها بالمنهج السلفي- تُقِر على نفسها وبمنطوقٍ صريحٍ لا يحتمل التأويل بأنها وجماعة الإخوان المسلمين:

• يتفقان في الأهداف؟

• لا خلاف بينهما؟

• يسيران على خطٍّ واحد؟

ألسنا نصل بذلك إلى نتيجةٍ حتمية بأن سلفية حسن البنا المزعومة هي السلفية التي تربَّت عليها جمعية إحياء التراث؟ كما أنها السلفية التي نشأ عليها وترعرع شيخ التراث ومؤسسها عبد الرحمن عبد الخالق من قبل؟!!.

أضِف إلى ذلك أخي الكريم:

المشاركات القائمة بين جمعية إحياء التراث وجماعة الإخوان المسلمين؛ سواء كان:

في الدروس والمحاضرات.

أو في الاحتفالات والتكريمات، أو غير ذلك.

ففي جريدة الوطن:

"نظمت جمعية الإصلاح الاجتماعي مساء أمس الأول بمقر الجمعية بالروضة مهرجانا جماهيريا بعنوان: (لا عهود لليهود) شارك فيه الشيخ أحمد القطان(30) والشيخ جاسم مهلل الياسين(31) والدكتور طارق السويدان(32) ونخبة من الفعاليات السياسية والاجتماعية من جمعيات النفع العام... ثم ألقى الشيخ ناظم المسباح(33) بيان جمعية إحياء التراث الإسلامي ذكر فيه..."(34).

وفي جريدة الأنباء:

"ندوة بديوانية دعيج الشمري(35) في منطقة الفيحاء، المتحدث كل من فهد الخنة(36)، جمعان العازمي(37)"(38).

وفيها أيضًا:

"احتفلت جمعية الإصلاح الاجتماعي مساء أمس بافتتاح أسبوع التضامن مع الشعوب الإسلامية... ثم ألقى بعد ذلك عضو مجلس الأمة السيد خالد سلطان بن عيسى(39) كلمة جمعية إحياء التراث الإسلامي..."(40).

وفي جريدتي الوطن والرأي العام:

"صورة تثبت مشاركة خالد سلطان بن عيسى، وعدنان عبد الصمد(41) لجماعة الإخوان المسلمين في حفل تكريم الحركة الدستورية لأمينيها السابقين جاسم مهلهل الياسين، وعيسى ماجد الشاهين"(42).

وها هو عبد الله السبت(43) يؤكِّد لنا هذه الحقيقة بكل فخر واعتزاز؛ فيقول:

"إيش خلافنا إذن مع الشيخ ربيع؟ خلاف في مساعدة فلان من الناس أو عدم مساعدته، هو يرى أن هذه الجمعية لا تساعد، وأنا أرى من خلال تجربتي أنها تساعد، هذه الجمعية ليست بوذية ولا هندوكية ولا شيعية ولا كافرة؛ سلفية فيها دخن، فيها سلفيين وفيها خرافيين(44)؛ كالحكمة في اليمن، هو يرى قطعهم وأنا أرى إصلاحهم والأمر فيه سعة"(45).

ثم لننظر -أخي القارئ- ما هي الأهداف التي تسعى جماعة الإخوان المسلمين لتحقيقها(46)، وذلك من خلال ما ذكره جاسم مهلهل الياسين(47)، حيث زاد الأمرَ وُضوحًا حين لمَّحَ بأن دَعْوتهم دعوةٌ سياسيةٌ بعيدةٌ كل البُعد عن الإسلام، حيث قال:

"بل دعوة الإخوان ترفض أن يكون في صفوفها أي شخص ينفر من التَّقيُّد بخُطَطهم ونظامهم؛ ولو كان أروع الدُّعاة فهمًا للإسلام وعقيدته وأنظمته، وأكثرهم قراءة للكتب ومن أشدِّ المُسلمين حَمَاسَة، وأخشعهم في الصلاة، والإخوان لا يُبالون بهم وهم بهذه المَزايا إلا أنْ يقبلوا التَّقيُّد بخطط الجماعة والسَّعي لإقامة أهدافها، وهي إقامة دولة الإسلام"(48).

ولا يفوتني هنا أن أذكر كلام علماء السنة في الإخوان المسلمين؛ ليستبين ضلال الفرقتين(49)؛ فأقول:

سئل الإمام العلامة عبد العزيز بن باز -رحمه الله- عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "... وستفترق أمتي على ثلاثٍ وسبعين فِرقَة كلها في النار إلا واحدة" الحديث.

هل جماعة التبليغ على ما عندهم من شركيات وبدع، وجماعة الإخوان المسلمين وما عندهم من تَحَزُّب وشق عصا على ولاة الأمور وعدم السمع والطاعة.

هل هاتين الفرقتين مِن الفِرَق؟

فأجاب: من خالف عقيدة أهل السنة والجماعة دخل في الاثنتين وسبعين فِرقَة.

فقال السائل: هل هاتين الفرقتين(50) من الاثنتين وسبعين فرقة؟

فأجاب: من الاثنتين وسبعين فرقة... والخوارج من الاثنتين وسبعين فرقة"(51).

وقال الإمام العلامة محمد ناصر الدين الألباني -رحمه الله-: "ليس صوابًا أنْ يُقال أن الإخوان المسلمين؛ هُم من أهل السنة؛ لأنهم يُحاربون السنة"(52).

وقال: "الحق كما تعلم ضد الباطل، والباطل أُصولِي وفُروعِي، كل ما خالف الصواب فهو باطل، هذه العبارة -يعني: نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه- هي سبب بقاء الإخوان المسلمين نحو سبعين سَنَة عمليًّا؛ بعيدين فكريًّا عن فهم الإسلام فهمًا صحيحًا، وبالتالي بعيدين عن تطبيق الإسلام عمليًّا؛ لأن فاقد الشيء لا يُعطيه"(53).

وقال: "لا يجوز أن نقول الخِلاف بيننا وبين الإخوان المسلمين فرعي؛ الإخوان المسلمين هم من أهل السنة!! لا؛ هُم يُحاربون هذه السنة، ويقولون دعوتكم الآن تُفرِّق"(54).

وسئل العلامة حماد الأنصاري -رحمه الله- عن جماعتي الإخوان المسلمين والتبليغ؛ أَمِن أهل السنة هُم؟

فذكر -رحمه الله- أن جماعة الإخوان المسلمين والتبليغ ليسوا من أهل السنة، لأنهم على أفكارٍ تُخالفهم(55).

وقال -رحمه الله-: "لا تَقْرَبُوا جماعة الإخوان المسلمين؛ فكل ما عندهم شُبَه"(56).

وقال شيخنا العلامة ربيع بن هادي المدخلي -حفظه الله-: "يشهد الله وملائكته والعُقلاء من الناس وكبار الإخوان المسلمين؛ أن دعوة الإخوان المسلمين السياسية التي اعتنقها سيد قطب حتى مات من أجلها؛ أنها كانت مفتوحة الأبواب على مَصَاريعِهَا لكل أرباب البِدَع والضلال، مِنْ رَوافِض، وخوارج، وصوفية غَالِيَة قبورية، ولكل راغبٍ من النصارى، ولكل منافقٍ زنديق، ولكل عُشَّاق المَناصِب، ولكل حاقدٍ ومُتعطِّشٍ للدِّماءِ وسَلْبِ الأموالِ"(57).

وقال العلامة صالح اللحيدان -حفظه الله-: "الإخوان، وجماعة التبليغ، ليسوا من أهل المَناهِج الصحيحة، فإن جميع الجماعات والتسميات ليس لها أصل في سلف هذه الأمة"(58).

وبهذا تم الكلام عن قاعدة المعذرة والتعاون الإخوانية.

هذا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

كتبه
علي بن حسين الفيلكاوي

الحواشي:

(1) ساق اللالكائي -رحمه الله- بسنده عن سلام بن أبي مطيع؛ أنه قال: "وكان أيوب -يعني: السَّختياني- يُسمِّي أهل الأهواء كلهم خوارج، ويقول: إنَّ الخوارج اختلفوا في الاسم، واجتمعوا على السَّيف"(شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة للالكائي 1/162).
فانظر قارئي الكريم إلى هذا الفهم السلفي لهذا الإمام الذي بيَّن حقيقة الفِرق والنِّحل، وأنه على الرغم من اختلاف أصولها وقواعدها إلا أن نهاياتها واحدة.
(2) مجلة الفرقان- العدد: 34- ص: 12- سنة: 1993م.
(3) أعني: جمعية إحياء التراث.
(4) أعني: جمعية إحياء التراث وجماعة الإخوان المسلمين، أصحاب مجلة المجتمع.
(5) كما هو ظاهر من النقولات المذكورة في الحلقة الثانية.
(6) وهو من كبار مؤسسي جمعية إحياء التراث.
(7) والتي تمثل حركة الإخوان المسلمين.
(8) وشهد شاهدٌ من أهلها؛ فجمعية إحياء التراث والإخوان المسلمون يسيران على خطٍّ واحد.
(9) جريدة القبس الكويتية- العدد: 8773- بتاريخ: 22/11/1997م.
(10) جريدة الرأي العام الكويتية- العدد: 11362- بتاريخ: 13/7/1998م.
(11) وهو رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث سابقًا، وهو حاليًّا ينتصب منصبًا أكبر عندهم؛ فهو: رئيس التجمع السلفي، وقد سبق لي أن ذكرت كلامه هذا في الحلقة الأولى من هذه السلسلة المباركة.
(12) يعني: جمعية إحياء التراث.
(13) وهي بوق من أبواق حركة حماس في الكويت.
(14) الإخوانية، صاحبة مجلة المجتمع.
(15) جريدة القبس الكويتية- العدد: 5321.
(16) وهو من كبار شيوخ جمعية إحياء التراث وقيادييها، فهو رئيس فرع الجمعية لمنطقتي بيان ومشرف.
(17) وهذه يعرفها أهل الكويت؛ فإذا أُطلقَت هذه العبارة في مجلس الأمة أُريد بها جميع الكتل الإسلامية من سُنَّةٍ ورافضة، كما سبق بيانه في الحلقة الأولى.
(18) مجلة مرآة الأمة الكويتية- العدد: 1149- بتاريخ: 26/12/1998م.
(19) وهو نائب رئيس جمعية إحياء التراث.
(20) لننظر -أخي القارئ- من هم أعداء جمعية إحياء التراث؟
يبين ذلك ويوضحه وائل الحساوي نفسه؛ إذ يقول: "بعدما سقطت الخلافة العثمانية (1342هـ- 1924م) ووقعت البلاد الإسلامية في قبضة المستعمر، وتقاعس الحكام عن القيام بدورهم المنوط بهم، وانقلبت الموازين فتحوَّل الحاكم من كونه عبدًا لله؛ يقيم الصلاة ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر ويحرس الدِّين ويحمي حياض المسلمين، تحوَّل إلى عدوٍّ لله يحارب الله ورسوله بأموال المسلمين..."(الفكر الحركي الإسلامي وسبل تجديده- أبحاث وتعقيبات- الندوة الثانية- من إصدار الأمانة العامة للأوقاف- ص: 64).
وهو في انحرافه هذا عن المنهج الحق -منهج أهل السنة والجماعة- لا يخرج عما خَطَّه شيخ التراث ومؤسسها عبد الرحمن عبد الخالق، فها هو يُردِّد باطل شيخه كالببغاء، هذا وهو ينتصب منصب نائب رئيس جمعية إحياء التراث، فكيف بمن هو دونه؟!!، نسأل الله السلامة والعافية.
قال عبد الرحمن عبد الخالق: "وهكذا نصب هؤلاء الحكام أنفسهم حربًا لله ورسوله والمؤمنين، يصدون عن سبيل الله من آمن به ويبغونها عوجًا، بل أقاموا في بلاد الإسلام شُعبًا للمخابرات تحمل اسم (شعبة مكافحة النشاط الديني)!!.
فانظر كيف تستخدم أموال المسلمين ومقدراتهم وثرواتهم للصد عن سبيل الله، ومحاربة الله في بلاد الله.
وهذا انقلبت الموازين فتحوَّل الحاكم والإمام والخليفة من أنْ يكون عبدًا لله؛ يُقيم الصلاة ويأمر بالمعروف، وينهى عن المنكر، ويحرس الدِّين، ويحمي حياض المسلمين إلى أنْ أصبح عدوًّا لله يحارب الله ورسوله والمسلمين بمال الله، وأموال المسلمين، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم"(مشروعية الجهاد الجماعي- سلسلة كتب ورسائل عبد الرحمن عبد الخالق 5/162).
فالعدو الأكبر للجماعات الإسلامية -في نظر قادة التراث وساستها- هم الحكام وحكوماتهم!!.
(21) فجماعة الإخوان المسلمين تمثل الوسطية والاعتدال في نظر نائب رئيس جمعية إحياء التراث؛ فتأمَّل!!.
(22) فأهداف جمعية إحياء التراث وجماعة الإخوان المسلمين، أصحاب مجلة المجتمع واحدة باعتراف وائل الحساوي نائب رئيس الجمعية.
(23) والذين يدخل فيهم الرافضة كما سبق بيان ذلك.
(24) فسياسة التجميع الإخوانية هي السياسة المُتَّبعَة في جمعية إحياء التراث؛ وبمنطوق صريح لا يحتمل التأويل.
(25) جريدة الرأي العام الكويتية- العدد: 13123- بتاريخ: 26/5/2003م.
(26) يعني بهم: أتباع جمعية إحياء التراث.
(27) جريدة الأنباء الكويتية- العدد: 6159- ص: 27- بتاريخ: 2/7/1993م.
(28) وهو: رئيس لجنة القارة الهندية التابعة لجمعية إحياء التراث.
(29) جريدة الأنباء الكويتية- العدد: 6737- ص: 13- بتاريخ: 8/2/1995م.
(30) وهو من كبار شيوخ جماعة الإخوان المسلمين.
(31) وهو من كبار منظري جماعة الإخوان المسلمين، وكان أمينا عاما للحركة.
(32) وهو من أبرز ثمار الانحراف التي أثمرتها جمعية الإصلاح الاجتماعي الممثلة لجماعة الإخوان المسلمين.
(33) وهو من كبار شيوخ جمعية إحياء التراث وقيادييها، فهو رئيس فرع الجمعية لمنطقتي بيان ومشرف، وقد حضر هذا اللقاء نيابة عن حزبه جمعية إحياء التراث حيث قام بقراءة بيانها.
(34) جريدة الوطن الكويتية- بتاريخ: 16/9/1993م.
(35) وهو من أتباع جماعة الإخوان المسلمين، وممثليها في البرلمان الكويتي.
(36) وهو من كبار أتباع جمعية إحياء التراث وقادتها.
(37) وهو من كبار رجالات جماعة الإخوان المسلمين وقادتها.
(38) جريدة الأنباء الكويتية- العدد: 7834- بتاريخ: 9/3/1998م.
(39) وهو رئيس مجلس إدارة جمعية إحياء التراث سابقًا، وهو حاليًّا ينتصب منصبًا أكبر عندهم؛ فهو: رئيس التجمع السلفي، وكان حضوره نيابة عن الجمعية.
(40) جريدة الأنباء الكويتية- العدد: 2517- بتاريخ: 26/12/1998م.
(41) وهو من أتباع المنهج الخميني.
(42) جريدة الوطن الكويتية- العدد: 10166- ص: 14- بتاريخ: 25/5/2004م، وجريدة الرأي العام الكويتية- العدد: 13488- ص: 12- بتاريخ: 25/5/2004م.
(43) وهو من كبار شيوخ جمعية إحياء التراث وقادتها ومؤسسيها.
(44) فهنيئا لعبد الله السبت وحزبه التراث تقريبهم للخرافيين وتآلفهم معهم!!.
(45) من شريط له بعنوان: هذا بيان للناس.
(46) لنعرف إلى أي درجة بلغ انحراف جمعية إحياء التراث التي تُقِر على نفسها بأنها والإخوان المسلمين يتفقون بالأهداف.
(47) وهو من كبار منظري جماعة الإخوان المسلمين.
(48) للدعاة فقط- ص: 160.
(49) أعني: جماعة الإخوان المسلمين، وجمعية إحياء التراث التي تسير على دربها.
(50) يعني: التبليغ والإخوان.
(51) أسئلة الطائف في شريط مُسجَّل سنة 1419هـ.
(52) سلسلة الهدى والنور-شريط رقم: 356.
(53) سلسلة الهدى والنور-شريط رقم: 356.
(54) سلسلة الهدى والنور- شريط رقم: 356.
(55) المجموع في ترجمة العلامة حماد الأنصاري 2/763.
(56) المجموع في ترجمة العلامة حماد الأنصاري 2/561.
(57) العواصم مما في كتب سيد قطب من القواصم- ص: 135.
(58) شريط: فتاوى العلماء في الجماعات وأثرها على بلاد الحرمين- تسجيلات منهاج السنة بالرياض.

منتديات البيضاء العلمية:
http://www.albaidha.net/vb/showthread.php?t=14332
__________________
ذكر ابن عبد الهادي في ذيله على ذيل ابن رجب على طبقات الحنابلة في ص 52: قال أخبرت عن القاضي علاء الدين ابن اللحام أنه قال: ذكرَ لنا مرة الشيخُ [ابن رجب] مسألة فأطنب فيها ، فعجبتُ من ذلك ، ومن إتقانه لها ، فوقعتْ بعد ذلك في محضر من أرباب المذاهب ، وغيرهم ؛ فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة ! فلما قام قلتُ له: أليس قد تكلمتَ فيها بذلك الكلام ؟! قال : إنما أتكلمُ بما أرجو ثوابه ، وقد خفتُ من الكلام في هذا المجلس .

التعديل الأخير تم بواسطة بلال الجيجلي ; 08-26-2012 الساعة 01:49 PM
رد مع اقتباس