و قد علق الأخ ناصر زكري على المقال في سحاب فقال: ( رحمه الله برحمته الواسعة
فجائع موت العلماء وأثرها على طالب العلم قوية ولكنه يتصبر و يقول إنا لله وإنا إليه راجعون
فقبل أيام مات الشيخ الغديان والآن الشيخ عبد الصمد الكاتب ( رحمها الله).
في زيارة الشيخ أحمد النجمي - رحمه الله قبل وفاته - ومعه الشيخ زيد المدخلي والشيخ هادي بن هادي المدخلي - حفظهما الله - للمدينة النبوية والقائهم المحاضرات بها
زاروا الشيخ عبد الصمد في بيته وعندما زارواه ووجدوه في سرير مرضه بداخل مكتبته -رحمه الله - ولقد من الله علي أن كنت مرافقاً لهم في تلك الزيارة الميمونة المباركة -
ولقد رأيت منهم كلهم ( قبل الزيارة وأثناء وبعدها ) محبة الشيخ عبد الصمد والثناء عليه بالتمسك بالسنة والدعوة إلى التوحيد وأنه من القليلين ممن برزوا وظهر علمهم على عملهم
بل وجدت حرصاً من المشايخ على رؤية الشيخ وطلب السلام عليه وفعلاً تيسر ذلك لهم
فرحم الله الشيخ عبد الصمد رحمة العلماء الصالحين العاملين الابرار
- لقد قمت بتدريس كتاب الشيخ في الفرائض بمسجدنا قرابة السنة فكان أحسن الكتب في بابه مفيد وملم ومختصر في نفس الوقت
نفع الله به مؤلفه وكاتبه ومن درسه وتتلمذ عليه ).
و علق الأخ عبد الواحد بن هادي المدخلي أيضا فقال: (وكذلك والدي (د.هادي بن أحمد الطالبي المدخلي) - رحمه الله- تـ: 9/12/1430هـ،
هو أحد طلبة الشيخ عبد الصمد الكاتب - رحمه الله-.
وقد ذكره والدي بخير عدة مرات، وأنه استفاد منه علم الفرائض، وأوصاني بكتابه في الفرائض.
فرحمهم الله وغفر لهم، وأسكنهم الفردوس.
وخلف على أهلهم، وعلى الأمة بخير.
ووصيتي لنفسي ولكل مسلم: (( أن لا نفرط في طلب العلم وأخذ العلم عن العلماء قبل ذهابهم، وأن نجهز أنفسنا لنخلفهم بقدر ما نستطيع، ونسد الثغرة -ولو بشيء قليل- والله يبارك، وأن تكون همتنا عالية بإخلاص واتباع، وعمل، وصبر )).
كتبه:
عبد الواحد بن هادي المدخلي
المدينة النبوية
16/7/1431هـ).
__________________
ذكر ابن عبد الهادي في ذيله على ذيل ابن رجب على طبقات الحنابلة في ص 52: قال أخبرت عن القاضي علاء الدين ابن اللحام أنه قال: ذكرَ لنا مرة الشيخُ [ابن رجب] مسألة فأطنب فيها ، فعجبتُ من ذلك ، ومن إتقانه لها ، فوقعتْ بعد ذلك في محضر من أرباب المذاهب ، وغيرهم ؛ فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة ! فلما قام قلتُ له: أليس قد تكلمتَ فيها بذلك الكلام ؟! قال : إنما أتكلمُ بما أرجو ثوابه ، وقد خفتُ من الكلام في هذا المجلس .
|