عرض مشاركة واحدة
  #9  
قديم 09-26-2012, 06:10 PM
بلال الجيجلي بلال الجيجلي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2010
الدولة: الجزائر- ولاية جيجل - حرسها الله من كل سوء-
المشاركات: 941
شكراً: 13
تم شكره 43 مرة في 40 مشاركة
افتراضي

وهذه مواقف متفرقة للشيخ ربيع من بعض كتبه أو أشرطته جمعتها في هذا الموضع حتى تعم بها الفائدة.

قال الشيخ ربيع -حفظه الله تعالى- : (لما كنت في الهند أقوم بالتدريس في الجامعة السلفية ببنارس في حدود 1390هـ
زارني أحد طلاب العلم من الخرافيين فقدم لي مجلد ضخما فيه مناقب عبدالقادر الجيلاني فرأيت فيه من العجائب الكفرية مالا يخطر بالبال ومن ضمن هذه العجائب قصة مضمونها أن الله تبارك وتعالى كان يمشي مع عبدالقادر على شاطئ فانزلقت به رجله فانتشله عبد القادر من هذه السقطة -تعالى الله عما يقول الملحدون علوا كبيرا- فنصحته وبينت له أن هذا الكلام لا يقوله إلا الزنادقة الذين يكيدون للأسلام والمسلمين بمثل هذه الزندقة والألحاد وأعطيته فكرة عن التوحيد الله و ماجاء به الرسل جميعا فوالله مانصرف من عندي إلا بعد أن مزق
الكتاب بيده كأني أراه الآن وهو يمزقه).

انتهى من كتاب دحر افتراءات أهل الزيغ والارتياب عن دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب -رحمه الله- نقد لحسن المالكي طبعة مكتبة الفرقان ص302.
و قال الشيخ أيضا في شرحه لعقيدة أهل الحديث للصابوني -رحمه الله-: ( أنا جئت مرة في درس في جامعة أم القرى ، وأستاذ أشعري جبري يدرس عقيدة الجبر في ذلك الدرس !
فقلت له : ياأخي ! أنت الآن تعطل يمكن ربع القرآن ؛ القرآن ينسب الأفعال حقيقة إلى إهلها وأنت تقول هى أفعال الله وليست أفعال العباد ! فبهت).

و قال الشيخ ربيع -حفظه الله تعالى- أيضا :
( وأذكر أنني في رحلتي إلى السوادن عام ( 1392 هـ ) جمعت كتبا للطرق الصوفية التي يعيش أهلها في دول أفريقيا ودرستها دراسة مقارنة بينها ، فوجدتها كلها تشترك في عقيدة الحلول ووحدة الوجود ، والخرفات ، والغلو في الأولياء ، والشرك ، ولقد ذكر لي أحد
علماء أهل الحديث من أهل الهند أنه درس الطرق الصوفية في الهند وباكستان فوجدها كلها تلتقي في الحلول ووحدة الوجود
والشرك .
وأذكر أنه دار نقاش بيني وبين عالم صوفي أزهري حول التصوف ومافيه من الضلال ، ومن حلول و وحدة وجود إلخ ، فذكرت له ما أعرفه عن الطرق الصوفية وما فيها من البلاء المشار إليه ، وهو يجادل بالباطل . فقلت له : اختر لي أفضل هذه الطرق
لأبين لك مافيها مما ذكرته .
فقال : الشاذلية ، وأنا عليها .
فجئته في اليوم الثاني بكتاب من كتب الشاذلية ، وأوقفته على ما في الكتاب من القول بالحلول ووحدة الوجود والشرك ؛ فبهت فطلب مني الكتاب عارية ، فذهب به ولم يعده إليّ -مع الأسف- ولم يظهر تراجعه عن التصوف) .
انتهى المقصود من كتاب ( كشف زيف التصوف وبيان حقيقته وحال حملته حوار مع الدكتور القاري وأنصاره ) ص22 طبعة دار التوحيد والسنة - دار علم السلف.

وقال في رده أيضا على عبد العزيز القاري: (نعم ؛ موقفه (1) من جماعة التبليغ مشهور كان يتلطف بهم وينصح لهم ويوصي بالتلطف بهم وربما يذهب في حسن التعامل معهم إلى أبعد مما ذكرت ولكن لم يستفيدوا من هذا التعامل الراقي والأخلاق العالية , وكانوا يخادعونه ويزعمون أنهم ينشرون الدعوة السلفية , ولقد قرأ عليَّ الأخ حسن الصايغ كتاباً وجهه إنعام الحسن إلى الشيخ ابن باز -رحمه الله- يثني فيه على الشيخ ابن باز ويدعي فيه أنهم وجماعته ينشرون الدعوة السلفية في العالم .
فناقشت الأخ حسن -رحمه الله- وأقنعته من واقعهم أن هذه دعوى باطلة.
وذكر في هذا الكتاب أن جماعة التبليغ قد تركوا كتاب تبليغي نصاب واستبدلوا به كتاباً آخر اسمه الفضائل , فقلت له هذه حيلة من إنعام الحسن وجماعته , وشاء الله أن أسافر إلى كشمير أنا والشيخ عبد الرزاق العباد وعبد الرب نواب ثم في عودتنا إلى أرض الحرمين مررنا في طريقنا بدهلي في قصة طويلة تدل على مكر جماعة التبليغ بكل من يثق بهم من العلماء وطلاب العلم العرب .
لا مجال لذكرها ومن هذه القصة أنني حرصت أن أشتري كتاب تبليغي نصاب فمررنا على عدد من المكتبات المجاورة لمسجد جماعة التبليغ المركزي نسألهم عن هذا الكتاب , فيجيبون أنه لا يوجد عندنا , حتى كدنا نيأس منه ثم أخيراً سألنا صاحب مكتبة عن كتاب تبليغي نصاب , فناولنا كتاباً باسم كتاب الفضائل , فقلنا نحن نريد كتاب تبليغي نصاب , فقال هذا هو كتاب تبليغي نصاب بعينه لم يغير منه إلا الاسم ( العنوان ) فاشتريته ثم لما عدنا إلى المدينة سلمنا ما يسمى بكتاب الفضائل لوالد عبد الرب نواب ليقارنه بكتاب تبليغي نصاب فقام بهذا المطلب فوجد أن كتاب الفضائل هو بعينه كتاب تبليغي نصاب , فزدنا بصيرة بمكر وكذب وحيل هذه الفئة .
ولأسباب وأمور أدرك ابن باز مكر هذه الفئة وتأكد من فساد عقيدتهم ومنهجهم فأصدر عدداً من الفتاوى يبيِّن فيها عقائدهم ويحذر من الخروج معهم إلا للعالم الذي يمكنه أن ينقلهم من ضلالهم إلى الهدى . انتهى من كتاب ( كشف زيف التصوف ) ص (44-45) / الطبعة الأولى).
(1) أي : الشيخ ابن باز - رحمه الله - .

وهذه المواقف منقولة من هذا الرابط في شبكة سحاب السلفية:
http://www.sahab.net/forums/index.php?showtopic=105439
__________________
ذكر ابن عبد الهادي في ذيله على ذيل ابن رجب على طبقات الحنابلة في ص 52: قال أخبرت عن القاضي علاء الدين ابن اللحام أنه قال: ذكرَ لنا مرة الشيخُ [ابن رجب] مسألة فأطنب فيها ، فعجبتُ من ذلك ، ومن إتقانه لها ، فوقعتْ بعد ذلك في محضر من أرباب المذاهب ، وغيرهم ؛ فلم يتكلم فيها الكلمة الواحدة ! فلما قام قلتُ له: أليس قد تكلمتَ فيها بذلك الكلام ؟! قال : إنما أتكلمُ بما أرجو ثوابه ، وقد خفتُ من الكلام في هذا المجلس .
رد مع اقتباس