عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 11-26-2012, 10:33 PM
أم شكيب السلفية أم شكيب السلفية غير متواجد حالياً
العضو المشاركة - وفقهـا الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: الجــزائر
المشاركات: 270
شكراً: 0
تم شكره 2 مرة في 2 مشاركة
افتراضي

من يطلب العلم للدنيا و الرئاسة !!
أن يكون صاحب هذا العلم طالبًا للتّرأّس به على الناس لكن من باب آخر ما هو؟ باب الحكام، يُحب أن يُعمل بقوله، ويُنشر قوله، ويُسمع له ، فإذا لم يُسمع له غضب، هذه مُصيبة ، كأنه حاكم أو يحب الدعاية لنفسه يشتهر بين الناس ، وهذا نراه نحن اليوم فلان له قناة، فلان له موقع ونحو ذلك, مكاتب وله وكلاء، يحب أن يُشهَر بهذا حتى تُطبّق شهرته الأرضَ ويُصبح الناس لا يعرفون إلا هذا العالم الذي يُقال عنه إنه عالم ؛ لو كان عالمًا حقًّا ما عمل هذا ؛ لأن العالم الحقيقي يسعى في مراضي الله – عز وجل -، فإذا رضي الله عنه أحبه ، فإذا أحبه نادى جبريل: يا جبريل إني أحب فلانًا فأحبه، فيُحبه جبريل، ثم يُنادي جبريل في أهل السماء ، إن الله يُحب فُلانًا فأحبوه، فيحبه أهل السماء ، ثم يوضع له القبول في الأرض، هذا يكتسب محبة الناس بطاعة الله – تبارك وتعالى -، ما يسوقهم إليها سوقًا.
النوع الثاني الذي ذكره: هذا ينطبق على أهل التصوف والزهد، الذين يُظهرون الزهد والتصوّف في الدنيا والكرامات، الولي فلان، والقطب –كما يقولون - فلان ونحو ذلك. فيشهر نفسه بين الناس بالزهد والدين ويحكي عن كراماته: صار لي كذا فحصل، وفعلت كذا وحصل لي كذا. والمقصود من ذلك أن يحدّثه للناس أن ينشروه عنه، ليعمّ الخبر بين الناس؛ ليزوره بعد ذلك ويقبّلوا يده ورأسه ، ونحو ذلك ويطلبون الدعاء والبركة وخذ من هذا القبيل، وهذا موجود وهو منتشر بين أرباب التصوف خاصّة, هذا الكلام موجود وهذه الطائفة من الناس موجودة إلى زماننا هذا لاكثرهم الله.
رد مع اقتباس