عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 06-26-2013, 04:45 PM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 3 )

ويبقى الحزبيون بعضهم من بعض يتوارثون صناعة الكذب والتزييف والنفاق ، جيلاً بعد جيل ، يتواصون بالمنكر ويتناهون عن المعروف ، فيلبسون لكل زمان لبوسه ، ويرتدون لكل عصر رداءه ، ضمن منهجية تربوية حقيرة .

وبعد بيان العقيد عبدالجبار العقيدي ... بدأوا يتاجرون بالتهدئة خوفا من العقاب ، وتداركاً للوضع حتى لا ينفضح دعاة الصحوة المزعومة ، وحتى لا تكتشف جرائمهم وألاعيبهم من قبل العامة والخاصة ، على أن همهم الأول والأخير الطعن في علماء " أهل السنة والجماعة " وعلى رأسهم الشيخ " صالح الفوزان " .

فغرد كبيرهم " سلمان العودة " تغريدة ( توافقية ) له على حسابه في " تويتر" بتاريخ 15 / 6 / 2013 م ... 5:26 PM

قائلاً : ( لأني مع ثورة سوريا أحذر غير السوريين من مباشرتها لئلا ترتبك المسيرة .. وأرى واجبنا إمدادهم بكل ما يحتاجون بواسطة من نثق بهم وهم كثير .. اللهم اشهد ) .

وأوضح " سلمان العودة " في موقع الإسلام اليوم ... الرياض ... بتاريخ السبت 6 / 8 / 1434 هـ ـ 15 / 6 / 2013 م .

( أنَّ السفر إلى سوريا لن يغير كثيرًا في مسار المعركة ، مؤكدًا أنّ الثورة السورية لا تحتاج إلى مزيد من الرجال وإنَّما فقط الدعم بالمال والسلاح والدعاء ورعاية النازحين وأسر الشهداء والمقاتلين .

ولفت د. العودة إلى أنَّ وجود مقاتلين من غير السوريين قد يدفع بعض الدول العربية فضلاً عن الأوروبية إلى أن تحجم عن دعم الشعب السوري في معركته ضد نظام بشار الأسد، خشية أن يصل إلى من يصنفونهم بأنهم " أعداء " أو " إرهابيون " على حد وصفهم ) .

وكل ذلك من أجل أن يكون له السبق في التحذير تبعاً لما جاء في بيان العقيد عبدالجبار العقيدي ، مع الأخذ في الإعتبار أننا لم نسمع له حرفاً واحداً يوافق فيما ذهب إليه الشيخ الفوزان ، ولم نسمع منه كلمة واحدة في ردع أؤلئك الأفاكون الذين تهجموا على الشيخ الفوزان ، أضف إلى ذلك كله خوفه الشديد من فضح نفسه في سابق عهده وماضيه التليد ...

حيث أحرق الفتيان بالشحن بصورة موهومة فكان الواعظ المتجول بينهم مثل الوباء الخفي .

ووظف المشاعر البريئة الساذجة في ماكينة السياسة وحيلها الماكرة .

وكان الأول في التحريض والتهييج والتزوير ، وغذى في الشباب الشعور الثوري بشكل خفي ومداور .

وكان من العابثين بالحرائق التي تطال بلهبها أناسا يصدقون كل ما يسمعون أو يشاهدون أو يقرءون ! .

فكم ضحك على عقول الأتباع ، واستغل سذاجتهم وطيبتهم .

والمصيبة الكبرى أنه كان يتنعم وأفراد عائلته بالعيش في رفاهية وأمن وأمان ( ولا زال ) .. .. ودعا الآخرين إلى العيش بطريقة أخرى ، وحرضهم على العمليات الانتحارية بدعوى نيل الشهادة .

وكم كان محترفاً يمارس هذه الالعاب ، ويلقي بالناشئة إلى التهلكة ، ويتمتع بالبقاء في مكتبه يمارس السياسة الناعمة .

ولا زال " سلمان العودة " يمارس تلك السياسات الماكرة ... فهو : ( كالزئبق ونحن له بالمرصاد ) .

وهنا وجب التنبية : بعد تغريدة " سلمان العودة " ( التوافقية ) تلك مع ما يقارب من الأسباب لفتوى الشيخ صالح الفوزان " حفظه الله " ... ومع ما نشر في الإسلام اليوم ...

لم نسمع ( حساً ولا خبرا ) ، ولم ينطق أؤلئك الحزبيون الذين تهجموا على الشيخ صالح الفـــوزان ( ببنت شفة ) ... بل خنسوا وصمتوا صمت أهل القبور ! .

أمثال : ( سعود الشريم ) و ( عبدالعزيز الطريفي ) و ( محســــن العواجي ) و ( عدنان العرعور ) و ( عجيل النشمي ) ، وغيرهم كثر ، لا كثرهم الله .
رد مع اقتباس