عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 08-21-2013, 05:20 AM
أبو قدامة محمد المغربي أبو قدامة محمد المغربي غير متواجد حالياً
العضو المشارك - وفقه الله -
 
تاريخ التسجيل: Feb 2012
الدولة: تاوريرت
المشاركات: 827
شكراً: 6
تم شكره 18 مرة في 17 مشاركة
إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى أبو قدامة محمد المغربي
افتراضي علامــات الحزبــي """للشيخ زيد المدخلي اطال الله في عمره"""

سئل فضيلة الشيخ العلامة زيد بن هادي المدخلي حفظه الله ومتعه بصحة وعافية:

متــى يكــون الرجــل حزبيــاً ؟

فأجــاب :
هذا السؤال يحتاج إلى بسط في الجواب ، ولا يوجد عندي فراغ لذلك , ولكن سأدلك على بعض العلامات التي يعرف بها الحزبي سواء كان رأساً أو تابعاً إمعةً فيما يلي :

1- انضمامه إلى جماعة معينة لها منهجها الخاص بها المخالف لمنهج السلف أهل الحديث والأثر ، كجماعة الإخوان وفصائلها , وجماعة التبليغ والمتعاطفين معها ، وانتصاره لحزبه أو جماعته بحق وباطل .

2- مجالسته ومشيه مع إحدى الجماعات السالفة الذكر وغيرها من أهل الانحراف في العقيدة والعمل , سواء كانوا جماعة أو كان فرداً تابعاً أو متبوعاً .

3- نقده لأهل السنة وتغير وجهه إذا سمع رد من يرد على الحزبيين المعاصرين أصحاب التنظيمات السرية والتكتلات الخفية .

4- وقوعه في أعراض الدعاة إلى التمسك بما عليه أهل الأثر من طاعة الله ، وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ، وطاعة ولاة أمور المسلمين السائرين على نهج السلف .

5- وقوعه في أعراض ولاة الأمر ، ومحبة من يشهرون بهم في كتبهم وأشرطتهم ومجالسهم .

6- هجومه على العلماء الذين لم يثوروا على الحكام حال وقوعهم في الخطأ ، فيصفهم بالمداهنة ونحوها من الرزايا التي لا يطلقها على العلماء الربانيين إلا مرضي مرضى القلوب وسفهاء الأحلام .

7- حبه للأناشيد والتمثيليات , ودفاعه الحار عنها وعن أهلها ، وما أكثر وجودها في صفوف الإخوان المسلمين ، فهي متعة قادتهم وجنودهم من الشباب المساكين المغرورين ، والشابات الضعيفات المغرورات أعادهم الله إلى رحاب الحق أجمعين . اهـ

المصــدر :
[ العقد المنضد الجديد في الأجوبة على مسائل في الفقه والمناهج والتوحيد : صـ 43-44 ]
__________________
روى البخاري وغيره عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِىٍّ قَالَ: أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَشَكَوْنَا إِلَيْهِ مَا نَلْقَى مِنَ الْحَجَّاجِ فَقَالَ « اصْبِرُوا ، فَإِنَّهُ لاَ يَأْتِى عَلَيْكُمْ زَمَانٌ إِلاَّ الَّذِى بَعْدَهُ شَرٌّ مِنْهُ ، حَتَّى تَلْقَوْا رَبَّكُمْ » . سَمِعْتُهُ مِنْ نَبِيِّكُمْ - صلى الله عليه وسلم -.
رد مع اقتباس