الموضوع: القبيح المبتلى
عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 08-21-2013, 05:08 PM
نور الدين بن العربي ال خليفة نور الدين بن العربي ال خليفة غير متواجد حالياً
مطرود لكونه انتكس وصار حداديا
 
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 84
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي

يا حسرةً على ( الحلبيّين ! )
ما إن كَتَبَ ( نُقْلة السّوء ! ) ، و بوق الدّعاية ( مقاءً ! ) ، حتّى تتابعت الأبواق ( نَقَلة السّوء ! ) على الكذب والخرص ...!
ويبدوا أنّه ليس لأحدٍ مالهم من الأساليب الشيطانيّة ، و الحيل الدّجليّة ...!
و لو أنّهم كانوا على عهد الرّواية ، لفاقوا ( رواة الكذب الصّراح ! ) ، ولأفردَ المحدّثون لهم نوعا خاصا بهم في التّأليف غير صفة : ( الوضّع و الوضّاعين !) بل صفة : ( كلّ الخلفيّين ! ) .
فيا سبحان الله !
أَلْسُنٌ عاوية ، و قلوبٌ خاوية ، و وجوه عليها غبرة ، ترهقها قترة ، أولئك هم ( النَّقَلة الفجرة ... ! )
ولا إله إلّا الله !
على فُسُولة أخلاقهم ، و انحراف طبائعهم ... !
إذْ قال كذّاب منهم !
( و لكن كم مرة زار الأردن بعدها ولم يسدد الدين ؟!! ) !
و أقو لذيّاك ( الذّيل ! ) :
أقسم بالله العظيم ، أنّني بعد أن سُفِّرْتُ من طرف المخابرات ، لم أعدْ إلي الأردن ، لأنّهم ببساطة قد منعوني من العودة إليها ، والله المستعان .
فيا ( كلّ ! )
القطيع القاسي ، و الزّعنفة الضّالّة ، و الشّرذمة البائسة ... !
و يا (!)
أراذل النَّعَمِ ، و أسافل البُهُمِ ...!
لقد أفنى الشّرّ وجوهكم ، و أكل الحسد قلوبكم ، و أعمى الحقد بصائركم ...!
فإنّي لا أرى لكم دواءً ، غير الهجر و الاحتقار ، فما بفقدكم – جميعا – تنقص الوحوش ، ولا بعويلكم و رطانتكم – جميعا – ينتفع المسلم أو يتضرّر – إن شاء الله – .
و لست – من الآن فصاعدا – بمقارضكم صدقاً بكذبٍ ، و لا حقّاً بادّعاءٍ ، ولا بناءً بهدمٍ ... , و لن أشغل نفسي بـ : ( كلّكم ! )
و هذا عاركم نسيتموه ، كأنّكم التّرابَ دسستموه ، و جعلتم من دين الله أداة للتّسلية ! و آلة للتّكسّب ! و إذا ذُكِّرْتُمْ به ، علاكم الكبر ، وجمدت عقولكم ، و جفّت أقلامكم ، وشاح ريقكم ، و انتصب خيال الكذب عندكم للدّفاع بالباطل عن الأبطل و المبطل ، فلا وازع يخزيكم ، ولا ضمير لكم يتألّم .
فلو أنّكم تقومون إلى هذا العار فتغسلوه مشتركين لكان خيرا لكم .
و لكن ما منكم إلاّ اليقظان على دنياه الغافل عن دينه !
و :
من يهن يسهل الهوان عليه - - - مآ لجرح بميّت إيلام !
ثمّ أقول بعد ( للقبيح ! ) حيث قال :
( ادفع ما عليك !!من ( قروش ) !! ) !
فإنّ كان القرشُ :
أعزّ عندك من وحيد أمّه - - - و كلّ مُناك في ضمّه وشمّه !
فلست بحمد الله كذلك .
و سأفعلُ – إن شاء الله – بمجرّد أن أجد من يؤدّي الأمانة إلى مأمنها و صاحبها !
فالغنيّ والمغني هو الله .
و المفلس والإفلاس يكون بالظلم ، و بهت النّاس .
و دمت يا ( قبيح ! ) بوقا قارعا للطّبول ، ضاربا بالدّف والبندير ، ناقلا غير عاقل ، بائعا واهما هائما !
فليس لك بين الرّجال مجال
و إنّ في الإعراض عنكم لأجرا .
رد مع اقتباس