بارك الله فيك يا أخي الحبيب نور الدين، وجزاك الله خيراً. . .
وأبشّرك أنّ الله ناصرك، وبإذن الله تعالى سيكون النصر هذه المرة بعون الله تعالى عن طريقي، وستتفاجأ فيما سأقوله لك، ولكن أريد منك بعد أن تقرأ ما سأسطره لك أن تدعو لي بظاهر الغيب، وأن تقول لي في الظاهر: أضحك الله سنّك. . .
ويعلم الله تعالى مني أني لم أكن أريد أن أكتب عن فتحي العلي شيئاً، مع أن قلمي في بعض الأحيان يسطّر شيئاً ثم أضرب قلمي، وأمحو ما كتب. . .
إلى أن قرأت مقالك هذا. وهنا وجب عليّ أن اكتب شيئاً بسيطاً عنه، واحتسبه عند الله تعالى، فأقول مستعيناً بالله:
هذا فتحي العلي أعرفه جيداً ويعرفني جيداًـ وبدأت علاقتي معه منذ عرفت منهج الحق ولله وحده الفضل والمنة، ولا أخفيك أنني قد تعرفت على هذا المنهج، الذي تبرّأ هو منه، عن طريقه هو، فقل يا عزيري: اللهم مقلب القلوب ثبّت قلوبنا على دينك. . .
لا أريد أن أستطرد كثيراً في علاقتي معه، فلعلّ القادم غداً سيجعلني أذكر أكثر.
لكن الذي أريد فقط أن أقوله هنا، هو قوله لك: صاحب الـ : ( 100) دينار !! ، وأريد أن أردّ على هذه فقط. . .
فأقول - والله شهيد على ما أقول -:
في خضمّ علاقتي معه وعظم ثقتي به، طلب مني يوماً مبلغأً من المال، وإن لم تخنّي الذاكرة فقد طلب مني 100 دينار -.
وفي الحقيقة أنا لا أمتلك المال وقتها، ولكن سارعت إلى أحد زملائي في العمل، وأخبرته أن هناك طالب علم محتاج للمال، وعلى الفور بادر زميلي - واسمه سامح - بإعطائي المال ثقة منه بي، على أن يسدده فتحي العلي في وقت قريب - كما وعد -.
وفعلاً أتيته بالمال، وأفرحته به، أبتغي بذلك دعم طالب علم، وأنا كفيل المال.
ومرّت الأيام تلو الأيام، وكذا الأسابيع بعد بعضها، وراحت شهور وأتت أخرى، ولم يفِ صاحبنا فتحي العلي بسداد الدين!! ( علامتيّ تعجب ولكن ليستا على طريقة الحلبي إذ هنا لهما مكان وفائدة).
وفي يوم من الأيام فاتحت فتحي العلي بموضوع الدين - وأنا خجلٌ منه -، ووالله الذي لا إله إلا هو أنه أجابني بكل جراءة، وكأنه صاحب حق: أنه سيدفع المال عاجلاً أم آجلاً، وأن المال ( لا يستاهل )، وأن الدنيا ( ما طارت ). . . الخ - والله على ما أقول شهيد ( وجوابه هذا بالمعنى وليس باللفظ ).
حتى أن صاحبي في يوم من الأيام ملّ من انتظار المال فقام بمسامحته، يريد بذلك وجه الله تعالى.
وهنا أقول يا فتحي العلي الثرثار للشر مكثار:
من هو صاحب الـ : ( 100) دينار !! يا من جلب لنفسه العار!!
وليس هذا بعد؛ فالحبل على الجرار، بإذن الواحد القهّار.
|