
09-28-2013, 09:52 AM
|
|
موقوف - هداه الله -
|
|
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
|
|
( 6 ) .. .. .. الحلقة الأخيرة .
أخيراً ...
لا يزال المبشرون في أيامنا يستقون خططهم وترتيباتهم في تغيير هوية المنطقة وتحويلها عن الإسلام ، من خلال البعد التنصيري كونها شكلا أساسياً من أشكال التنصير .



ولنتذكر ما قاله : " روبرت ماكس " أحد المنصِّرين من أمريكا الشمالية :
( لن تتوقف جهودنا وسعينا في تنصير المسلمين حتى يرتفع الصليب في سماء مكة ويقام قُدَّاس الأحد في المدينة ) . أنظر كتاب : " الزحف إلى مكة ، حقائق ووثائق عن مؤامرة التنصير في العالم الإسلامي " ... تأليف الدكتور " عبدالودود شلبي " ، ص 13 .
وحتى نقطع الشك باليقين ، وهنا مربط الفرس فالاعتراف سيد الأدلة ... ونقول :
قال : " بينيديكتوس السادس عشر " بابا الفاتيكان السابق قبل زيارته الى لبنان من 14 ـ 16 / 9 / 2012 م ، بعد صلاة التبشـــــــــــير في مقره الصيفي " كاستيل غاندولفو " قرب روما : ( زيارتي الرسولية الى لبنان وعبره الى الشرق الاوسط بأكمله توضع تحت علامة السلام ) .
أي تحت أيقونة النصارى المعروفة " الصليب " .
لكن نحن نتذكر جيداً أنه بمجرد تولي " بنديكتوس السادس عشر " الكرسي البابوي هاجم الإسلام بشدة وقال : ( إن الإسلام يحض على الإرهاب على مر التاريخ ) .
وأننا نتذكر قوله : ( إن إسرائيل أرض مقدسة للمسيحيين واليهود لأن جذور إيمانهما موجودة هناك ) .
ونسي " " بينيديكتوس السادس عشر " ما فعله أتباعه في المسلمين على مر التاريخ ، إذ ارتكبوا في حقهم جرائم بشعة وما زالوا حتى الآن .. .. ..
ونسي " بينيديكتوس السادس عشر " ما فعله أتباعه في الحربين العالميتين الأولى والثانية ، فالملايين الذين قتلوا دليل دامغ على تاريخهم الإرهابي البشع .
وتجاهل " بينيديكتوس السادس عشر " أن هذه الأرض اسمها فلسطين وليس إسرائيل ، إلا إذا كان الفاتيكان يجيز اغتصاب أرض الغير بالقوة .
|