( 3 )
الشيخ ربيع بن هادي المدخلي " حفظه الله تعالى " ، لن يدع الساحة الدعوية لأمثال هؤلاء الكذبة المزورون إلا أن يقبرهم في مزبلة التاريخ .. .. .. فأعاد الجبل الأشم حديثه مدافعاً عن نفسه ودعوته السلفية الحقة ... فقال في مقالته المعنونة تحت اسم : " الحلبي من أشد الناس شهادة بالزور ومن أكثرهم وأشدهم وقوعاً في التناقضات المخزية " ... الحلقة الأولى ... والمنشورة بتاريخ 5 / 7 / 1434 هـ ـ 15 / 5 / 2013 م :
(( رابعاً ـ قال الحلبي في ( ص 1 ) " ثانيًا : إن اضطراب الشَّيخ ربيع المدخلي وتناقضه لم يقف عند حدود المسائل العلميَّة ، والمواقف السلوكيَّة ، بل تعدَّاه ليقعَ في التَّناقض في الإخبار عن الشَّيء وضدِّه ؛ ومن ذلك ـ على سبيل التَّمثيل لا الحصر ـ ما قرَّرناه في مقالنا " ( 7 ) ـ موثقا ـ طعونات الشَّيخ ربيع المدخلي ـ وكبار أعوانه ! ـ بالسلفيين ـ علماء ودعاة ـ " .
حيث قلنا:
" إنكار الشَّيخ ربيع المدخلي لطعنه بِمن قد طعن فيهم ـ حقيقةً ـ في مجالسِه الخاصة ، [ كما تستمعون إليه في هذا المقطع ـ ] جوابًا على سؤال وجه إليه ضمن ( المخيم الربيعي ) ؛ وفيه: " السائل : يقول عن الشَّيخ ربيع : ( وطعنه في العلماء المتقدِّمين والمتأخِّرين ؛ يقول الدكتور ربيع بن هادي : ابن باز طعن في السلفيَّة طعنةً شديدة ـ نقله عن " الفصل العادل " ـ ، ويقول : وطعن في ابن حجر والنووي ، وبدَّع شُعبة ، واتَّهم الإمام أحمد بن حنبل بأنه يُؤوِّل بعض الصِّفات ، وقال عن محمد بن عبد الوهاب : كان شابًّا طائشًا ، واتَّهم ابنَ خزيمة بأنه يؤوِّل بعض الصفات ، وقال عن ابن عثيمين : أنه بسببِه تخرُج رايات الشِّرك مِن نجد ، وقال عن الألباني : سلفيتُنا أقوى من سلفيَّتِه ، وقال عن شُعبة : مُبتدع، وقال عن الثوري : يتهالك في ركاب رافضي ، وقال عن محمد بن عبد الوهاب : عنده حَماس واندفاع شباب ، ينسب كل هذه الأقوال إليك يا شيخ ، وينقل هذا عن " الفصل العادل " ؟ " )) .
الجواب : أقول : سبحانك هذا بهتان عظيم ، هذه كتبي وهذه أشرطتي ، ما هي إلا دفاع عن أئمة السُّنة ، ومنهم مَن ذكرت .
أقول :
1 ـــ ليس عندي اضطراب وتناقض في المسائل العلمية والمواقف السلوكية ، وإنما هذه صفاتك وصفات حزبك ، " رمتني بدائها وانسلت " .
2 ـــ لم أطعن في سلفيين ، وإنما أردُّ ضلالات خلفيين ، وليس فيهم علماء وإنما هم دعاة فتن ، وأهل شغب على السنة وأهلها.
3 ـــ كذبتم ، لم أطعن في العلماء من أهل السنة المتقدمين والمتأخرين ، وإنما أشيد بهم وأدعو الناس إلى احترامهم والسير على منهجهم .
4 ـــ إن الحلبي لم يكتف بأكاذيبه التي يفتريها عليَّ ، فذهب يستعين عليَّ بأكاذيب الحدادية وتحريفاتهم للكلام ، وتحميلهم لكلامي ما لا يحتمل .
ومواقفي من العلماء السابقين واللاحقين وذبي عنهم ، ودعوتي إلى منهجهم تدمغ الحلبي والحدادية بالكذب والافتراء .
(( خامساً ـ قال الحلبي في ( ص 2 ) : " نقول : 1 ــ قد ثبت بالصَّوت عن الشَّيخ ربيع المدخلي طعنُه في الشَّيخ ابن باز ؛ فكيف يكون بُهتانًا عظيمًا ؟!! ؛ وهل البهتان في الادِّعاء الموثق ، أم بالنفي المعارِض لِما هو ثابت وموثَّق بالصَّوت " .
أقول : هذا الصوت المنسوب إليَّ قد دبلجه الحدادية الأفاكون ، ولقد أشاعوا هذا الإفك قبل وفاة الإمام ابن باز .
فطلبتُ منهم أن يأتوني بالكلام المنسوب إليَّ ، فإن صحَّ ما أشاعوه فسأذهب إلى الشيخ ابن باز لأعتذره وأستحل منه ، فما استطاعوا أن يأتوا في ذلك الوقت في حياة الشيخ ابن باز بشيء.
وبعد سنوات ، وبعد موت الشيخ ابن باز أظهروا الكلام الذي دبلجوه ، وزوروه ، وفرح بذلك الحلبي الحقود الكذوب ، و " إن الطيور على أشكالها تقع " .
وربيع من أشد الناس احتراماً للعلامة ابن باز وإشادة بفضله وكرمه وحلمه ، يقرر ذلك في كتاباته وفي مجالسه ودروسه ، ويحث الشباب على قراءة مؤلفاته والتأسي بأخلاقه.
وإني لأعظم الإمام أحمد وأبجله وأعتبره إمام أهل السنة ، وأربي الشباب على حبه واحترامه والسير على منهجه.
وقد ألّفتُ كتاباً في الذب عن الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب وعن منهجه وعقيدته ، رادّاً الطعون الفاجرة التي وجهها إليه أحد الروافض .
وأعتبر هذا الإمام من عظماء أئمة الإسلام المجددين لدين الله )) إ . هـ . .
|