* جزاكم الله خيراً أخانا أبا معاذ، ومن باب أن الشيء بالشيء يُذكر أسوق فتوى للعلامة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله يذكر فيها أهمية الأخذ والتحمل عن أهل العلم الأكابر :
وسئل فضيلته: هناك بعض طلبة العلم يحرص على حضور دروس طلبة العلم دون أن يلقي اهتماماً بدروس العلماء الذين جمعوا ما لم يجمعه طلبة العلم، فما توجيه فضيلتكم حفظكم الله تعالى؟
فأجاب فضيلته بقوله : الذي أراه أن الإنسان ينبغي أن يطلب العلم على عالم ناضج؛ لأن بعض طلبة العلم يتصدر للتَّدريس فيحقِّق المسألة من المسائل سواءً حديثيةً أو فقهيةً أو عقائديةً يحققها تماماً ويراجع عليها، فإذا سمعه الناشئ من طلبة العلم ظنَّ أنه من أكابر العُلماء، لكن لو خرج قيد أنملة عن هذا الموضوع الَّذي حقَّقه ونقحه وراجع عليه وجدت أنه ليس عنده علم، لذلك يجب على طالب العلم المبتدئ أن يتلقَّى العلم على يد العلماء الموثوق بعلمهم وأمانتهم ودينهم.اهـ
( كتاب العلم للشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله ( الفصل الأول من الباب الرابع )؛ (ص :٩٩) ).
__________________
قال حرب الكرماني -رحمه الله- في عقيدته :" هذا مذهب أئمة العلم وأصحاب الأثر وأهل السنة المعروفين بها المقتدى بهم فيها، وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق والحجاز والشَّام وغيرهم عليها فمن خالف شيئًا من هذه المذاهب أو طعن فيها، أو عاب قائلها، فهو مخالف مبتدع، خارج عن الجماعة، زائل عن منهج السُّنة وسبيلِ الحق".اهـ
|