عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 08-18-2014, 09:00 AM
عبد الرحمن الغنامي عبد الرحمن الغنامي غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
المشاركات: 121
شكراً: 0
تم شكره 3 مرة في 3 مشاركة
افتراضي

من أسباب تخلف النصر الحزبية
وقال الشيخ الألباني -رحمه الله- في (سلسلة الهدى والنور) شريط رقم(720): ((...وقد وقعنا قريباً في تجربة مؤسفة جداً؛ ألا وهي الجهاد الأفغاني، حيث إننا كنا نأمل أن تكون عاقبته نصراً للمسلمين، وبشائر قوية لوضع النواة لدولة إسلامية، وإذا العاقبة والنتيجة تنعكس؛ بسبب أن البشائر الأولى التي ظهرت من الانتصار على العدو اللدود-ألا وهم الشيوعيون- قد اضمحلت حينما بدأت الفُرقة بين الأحزاب التي لم يمنعهم إسلامهم الذي يدينـون بـه من أن يتفرقوا إلى سـبعـة أحزاب، وربنا يقول: {منيبين إليه واتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا من المشركين؛ من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيَعاً كل حزب بما لديهم فرحون} ، إذن؛ من أراد أن يجاهد: فعليه أن يتخذ أسباب الجهاد -أولاً-، وأسباب اكتساب النصر -ثانياً-، وهذا وذاك غير متحقق -مع الأسف- في هذا الزمان)).

وقال الشيخ مقبل الوادعي -رحمه الله -متحدثاً عن الجهاد الأفغاني في كتابه[مقتل الشيخ جميل الرحمن الأفغاني]:((...لكن من زمن قديم والدعاة إلى الله خصوصا أخانا جميل حفظه الله تعالى ومن سلك مسلكه يبدءون -أو يحرصون على أن يبدءوا- بالعقيدة، ولما كانت المسألة لفيف، هذه التي نخشاها الحزبية التي تجمع الصوفي والشيعي والفاسق والصالح ثم بعد ذلك يرجعون يتقاتلون على الكراسي، لأنه لم يكن البناء من أول الأمر بناء إيمانيا، استسلام لكتاب الله ولسنة رسول الله، استسلام لحكم الله، رب العزة يقول في كتابه الكريم: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾، ويقول سبحانه وتعالى: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾، ويقول سبحانه وتعالى في كتابه العزيز: ﴿وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا﴾
فإذا كان الأمر كذا فيخشى من أن يشغلهم أعداء الإسلام بالقتال بينهم، ثم بعد ذلك يرجع أعداء الإسلام أو يتمكن عملاء الشيوعية)).
http://www.muqbel.net/files.php?file_id=6&item_index=2

رد مع اقتباس