حكم عبارة (انعكست الآية)، وعبارة (البقاء لله).
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الحبيب عندي سؤلان..
السؤال الأول
وهو عن لفظة [[ أنعكست الآية ]]
والسؤال الثاني..
وهو عن لفظة [[البقاء والدوام لله]] وهذا عند التعزية
الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد:
1- فمن عبارات العامة إذا رأوا شيئا خلاف المعتاد كرؤية الابن الشاب راكبا على الدابة والأب يقودها ماشيا، أو الأم تخدم في البيت وتنظفه والبنت الشابة تلعب وتلهو أو جالسة في مجلس النساء تتحدث وأمها تقوم بالخدمة، قالوا: (انقلبت الآية أو انعكست الآية)، ولا يريدون بذلك آية القرآن، ولكن يقصود انعكس الحال، وانقلب الأمر، والآية العلامة.
وهو تعبير لا بأس به.
2- قول كثير من الناس عند بلوغهم خبر وفاة أحد أو عند التعزية به : (الدوام لله أو البقاء لله)، وهذا من الألفاظ المحدثة، وليس هذا ذكرا مستحبا ولا واجبا، ولكن من قال معزيا لأخيه: كلنا سنموت، والله هو الحي الذي لا يموت، و(كل من عليها فان، ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام). ونحو ذلك فلا بأس به.
فالمقصود من تعبير الناس المذكور -فيما أعلم- أن الذي يبقى فلا يموت والذي حياته دائمة غير منقطعة هو الله عز وجل.
وأما غيره فالموت جائز على جميع المخلوقات، وذهب كثير من العلماء أن كل حي سيموت حتى ملك الموت عليه السلام.
ومنهم من قال ببقاء من كتب الله عليه البقاء من الملائكة والحور العين ، وأنها لم تخلق للموت -وإن كان جائزا عليها-، وإنما خلقت للبقاء.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
1/ 1/ 1435هـ
[4:49PM, 10/25/2014] الشيخ اسامة العتيبي: المنع من المشاركة في الاحتفالات البدعية
سوال : إذا قدم لي احد الاشخاص حلوى بمناسبة راس السنة الهجري هل يجوز أن ناكل منه وكذلك طعام الميت ؟
الجواب
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد:
فلا تجوز المشاركة في الأعياد البدعية والاحتفالات والاجتماعات المحرمة، ومنها الاحتفال برأس السنة، ولا صنع الطعام لتلك المناسبة والمشاركة في ذلك الطعام مشاركة في الإثم، لقول الله تعالى : {ولا تعاونوا على الإثم والعدوان}، ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد)، ولقوله صلى الله عليه وسلم : (ومن تشبه بقوم فهو منهم).
وكذلك ما يصنع في التعزية لعموم الناس كمظهر احتفالي بالميت مما لا يجوز المشاركة فيه لكونه من الاجتماعات البدعية.
وهذا بخلاف صنع الطعام لأهل الميت لكونهم قد جاءهم ما يشغلهم، أو صنع طعام يخفف من حزن أهل الميت كالتلبينة، فهذا لا بأس به.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد.
كتبه:
أسامة بن عطايا بن عثمان العتيبي
1/ 1 / 1436هـ
|