( 2 )
مما لا شك عندنا ان " محســـــن العواجي " محرك الفتن ... فأفكاره وآرائه على طريقة حبيبه " أسامة بن لادن " .
كم منزل في الأرض يألفه الفتى .. .. .. وحنينه أبـــــدا لأول منزل
ونثبت ذلك أنه بدأ رويداً رويدأ من خلال المقابلة في الثناء والتمجيد على الجماعات التكفيرية !
بأنهم : ( المجاهدون كانوا صاقين مخلصين ) .
ثم : ( قامت حرب شعواء على المجاهدين من أمريكا مباشرة ، ومن حلفاء أمريكا في المنطقة ، وأدخلوا السجون ، وحُكموا ) .
ثم بين أن الغرب الكافر ما أتوا إلينا إلا كما قال : ( الجنرال " ويزلي كلارك " قائد النيتو في أوروبا ، قال : " من يزعم أو من يعتقد أننا جئنا للإنتقام من طالبان أو بن لادن ، فهو واهم ، جئنا لحرب الإسلام ) .
وتناسى هذا الحويمق أننا على يقين من ذلك مصداقاً لقول الله تعالى " وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ " سورة البقرة ، الآية 120 .
وقول الله تعالى : " إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ، لَنْ تَنفَعَكُمْ أَرْحَامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ " سورة الممتحنة ، الآية 2 ـ 3 .
وما أراد القاعدي " محسن العواجي " من إيراد ذلك إلا للإستعطاف والإشــــــارة إلى مظلومية " بن لادن والقاعدة " وعدم إسقاط مخرجات الإرهاب والتطرف عليهم .
وتنسى أن عنف الجماعات التكفيرية ، هو عنف " منهجي " مسلح بنصوص وأقوال المدرســـــة " القطبية " التي أصلت كل أنواع العنف والإجرام .
وفي المرحلة الأخيرة من زيغه وضلاله ... بدأت رسالة التعظيم لتلك الثلة المجرمة .
في قوله : ( أنه لو لا الحكومات التي كبلت ، ومسكت الأسود ) .
وما أراد من ذلك إلا التذكير والتزيين للمحاضرة التي ألقاها " أسامة بن لادن " سنة 1990 قبل غزو واحتلال الكويت من قبل البعث الغاشم بستة أشهر ، خلال محاضرة ألقاها في أحد المساجد بالرياض .
ومحاضراته المعلنة والمسجلة التي طارت بها الركبان حينها .
ويذكر بغزو العراق للكويت في 2 / 8 / 1990 م ، وأن " أسامة بن لادن " بادر حينها بطرح عدة اقتراحات تضمنت تعبئة شباب الأمة .
|