عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 05-22-2015, 10:35 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي مع (خالد المولد) ... (داوود الشريان) أخرجهم من سراديبهم المظلمة وجحورهم الثعلبية !!!

مع (خالد المولد) ... (داوود الشريان) أخرجهم من سراديبهم المظلمة وجحورهم الثعلبية !!!

( 1 )

أخرج " داوود الشريان " قيادات وأتباع الجماعة القطبية من خنادقهم وسراديبهم وجحورهم الثعلبية ، ووضعهم تحت المجهر ، وألقى الضوء على أس دعوتهم التكفيرية ، وصور إجرامهم الحقيقي في أدق تفاصيلها على أن فكرهم قائم على الترويج للعنف والقتل وذلك من خلال اعترافات " خالد المولد " ، الذي رفض نهج الدعوة المغلقة بل أعلنها علنية صريحة .

وتلك أس ردود أفعال " سيد قطب " لما سجن في السجن الحربي .
و اللقاء والمشهد مع " وليد السناني " .
ومقاطع فيديوهات جماعتي " داعش " و " النصرة " .
وما قرره صاحب كتاب " إدارة التوحش " .


لقد تبلورت واتضحت وانجلت لدى " خالد المولد " معالم حتمية الأفكار النهائية للتكفيري التفجيري " سيد قطب " من :

1 ـــ الدخول في صراع مع الحكومات التي يرون أنها بعيدة عن الإسلام .

2 ـــ خوض الصراع مع تلك الحكومات بكل أنواعه ، وبمختلف أدوات الصراع بما فيها الأساليب المسلحة .

3 ـــ تكفير المجتمعات الإسلامية ... قال التكفيري " سيد قطب " في كتابه " في ظلال القرآن " 2 / 1057 : ( البشرية عادت إلى الجاهلية ، وارتدت عن لا إله إلا الله. فأعطت لهؤلاء العباد خصائص الألوهية . ولم تعد توحد الله ، وتخلص له الولاء، البشرية بجملتها ، بما فيها أولئك الذين يرددون على المآذن في مشارق الأرض ومغاربها كلمات : " لا إله إلا الله " بلا مدلول ولا واقع .. وهؤلاء أثقل إثماً وأشد عذاباً يوم القيامة ، لأنهم ارتدوا إلى عبادة العباد - من بعد ما تبين لهم الهدى - ومن بعد أن كانوا في دين الله ! ) .

وما قرره زعيم التكفير والتفجير في القرن العشــــــــرين " سيد قطب " في كتابه " في ظلال القرآن " عن المسلمين في عصره من قوله :

( فالكفر بآيات الله - سواء بإنكارها أصلاً ، أو عدم الاحتكام إليها وتنفيذها في واقع الحياة - وقتل الأنبياء بغير حق . وقتل الذين يأمرون بالقسط من الناس كما جاء في آية أخرى في السورة - والعصيان والاعتداء ..

هذه هي المؤهلات لغضب الله ، وللهزيمة والذلة والمسكنة .. وهذه هي المؤهلات التي تتوافر اليوم في البقايا الشاردة في الأرض من ذراري المسلمين . الذين يسمون أنفسهم - بغير حق - مسلمين ! ) .

وما قرره في موضع آخر من " الظلال " :

( فأما الفريق الآخر من أهل الكتاب ، فهو يتعاون مع المادية الإلحادية كلما كان الأمر أمر المسلمين! وهم يتعاونون مع الوثنية المشركة كذلك، كلما كانت المعركة مع المسلمين ! حتى و " المسلمون " لا يمثلون الإسلام في شيء . إلا في أنهم من ذراري قوم كانوا مسلمين ! ولكنها الإحنة التي لا تهدأ على هذا الدين ومن ينتمون إليه ، ولو كانوا في انتمائهم مدعين ! ) .

فأيّ فرقٍ بين أقوال وأفعال " خالد المولد " وأقوال وأفعال التكفيري " سيد قطب " ؟! فكلاهما يعتقد كفر أهل الأرض جميعاً .
رد مع اقتباس