عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 05-24-2015, 11:09 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي

( 2 )

بما أن الفكرالقطبي لا يختلف بتاتاً عما ذهب إليه " المولد " فالفكرة واحدة من تكفير الحكام وعساكرهم ابتداءً ، ثم استحلال دمائهم وإلحاق بقية المسلمين ممن رضي حكمهم .

ولنا في قتل الجنديين ثامر وعبد المحسن المطيري " يرحمها الله " خير دليل وشاهد

Published on Apr 25, 2015

https://www.youtube.com/watch?v=xh380WF9w1M

وعلى وجه الخصوص المقطع الثاني من قول أحد الدواعش المجرمين : ( والله يا إخوان تبرأوا من أقرب الناس إليكم ) .

ولا أدل أيضاً على ذلك إلا ما قرره " يوسف الأحمد " في تغريدة له بتاريخ 19 / 11 / 2013... قائلاً :
( أخي طالب العلم :
إن اختلافك مع الشيخ وليد حفظه الله في بعض ما طرح لا يعني عدم نصرتك له والمطالبة بالإفراج عنه ) .

لقد أحدثت دعوة " المولد " العلنية الصريحة ضربة موجعة للتيار القطبي في المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص ، مما أربكهم وشتت أفكارهم وجن جنونهم ، لأن المنهج القطبي في الأصل قائم على التطرف والتكفير والتفجير والتقتيل .

وذلك لأن التيار القطبي لا يفصح عن هذه الأفكار الشيطانية إلا حين وقتها ، وتبقى مسيطرة من خلال هيمنة التنظيم ، لأنهم يعملون وفق نظرية واستراتيجية " محمد قطب " الجديدة بعد تجربة 1965 م ، إبتداءً وإنتهاءً .

فقد حذر " محمـد قطب " في كتابه " واقعنا المعاصر " ، الذي صدر في عام 1986م ، أي بعد خروجه من السجن بـ 15 عام ، من تلك التجربة المدمرة والتي خاضها " سيد قطب " في تجربة 65 ، والتي يعتقدها " محمد قطب " يقيناً ، إلا أنه بعدما هدأت العاصفة ، وانقشع غبار عن تلك التجربة المدمرة ، فبعد سنوات حذر من التحرك من أجل التمكين ، أو الصدام مع السلطة قبل تكوين القاعدة المسلمة المجاهدة ! .

فقال في ص 398 : ( فالصدام مع السلطة قبل وجود القاعدة المسلمة الواعية المجاهدة عمليات انتحارية لا طائل وراءها ، إلا إعطاء الطغاة حجة لتقتيل المسلمين وتذبيحهم ، والناس غافلون عن حقيقة المعركة ، وعن كون هؤلاء الطغاة إنما يعملون ما يعملون عداءً للإسلام ذاته – لا رداً على عمل بعينه – وولاءً للصليبية الصهيونية التي تحارب الإســـــــلام في كل الأرض ) .

ومن ثم طرح " محمد قطب " أفكاره الجديدة المدمرة أيضاً .

قائلاً في ص 398 : ( إنه لابد من ارتياد الطريق الطويل .. المجهد الشاق .. البطيء الثمرة .. المستنفد للطاقة ، طريق التربية ، لإنشاء " القاعدة المسلمة " الواعية المجاهدة ، التي تسند الحكم الإسلامي حين يقوم ، وتظل تسنده لكي يستمر في الوجود بعد أن يقوم ) .

وقال في ص 403 : ( هل يمكن حقاً أن تقوم شريعة الله في الأرض قبل أن توجد القاعدة المؤمنة الواعية المجاهدة التي تواجه النتائج المترتبة على إعلان الحكم الإسلامي ) .

وقال في ص 404 :
( أما الذين يسألون : إلى متى نظل نربى دون أن " نعمل " . فلا نستطيع أن نعطيهم موعداً محدداً فنقول لهم : عشر سنوات من الآن، أو عشرين سنة من الآن ! فهذا رجم بالغيب لا يعتمد على دليل واضح . إنما نستطيع أن نقول لهم : نظل نربى حتى تتكون القاعدة المطلوبة بالحجم المعقول ) .

وأكبر شاهد على أن عقيدة القوم مترسخة من عقيدة " سيد قطب " ولذلك نشطت " الجماعة القطبية " بعد أحداث 25 / يناير " 1 " / 2011 م ، في مصر ، إثر خروج قياداتها التاريخية والجديدة من السراديب والجحور .
رد مع اقتباس