التعليق على قصة الصوفي محمد متولي الشعراوي مع السيدة زينب:
أولا ما يجب أن يقال أن رسول الله وجميع أهل بيته بريئون من أدران أهل البدع ومن شركيات أهل البدع كالشعراوي والصوفيين القبوريين وجميع أهل البدع و الضلال:
يا أهل التوحيد تأملوا تلك الكفريات والشركيات المتتابعة التي وقع فيها الصوفي محمد متولي الشعراوي ثم أخذ يفتخر بروايتها بدلا من أن يعلن توبته منها وذلك لعناده وقساوة قلبه والعياذ بالله تعالى:
تأملوا يا أهل التوحيد قول الصوفي محمد متولي الشعراوي: وقلت للسيدة زينب: إحنا ساكنين جنبك وبنصلي عندك وفاتنا الامتحان في الدور الأول والدور الثاني وضاعت السنة وخاصمتها ولم أعد أصلي في مسجدها:
يا سبحان الله وكأن السيدة زينب هي التي تأتي بالنجاح أو الرسوب للطلاب وكأن السيدة زينب هي التي تجلب التوفيق للطلاب لكي ينجحوا أو تنزعه منهم فيرسبوا:
ثم أعلن الصوفي محمد متولي الشعراوي أنه قد خاصم السيدة زينب لأنها لم تكتب له النجاح: