عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-04-2017, 03:18 AM
الجروان الجروان غير متواجد حالياً
موقوف - هداه الله -
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 693
شكراً: 0
تم شكره 25 مرة في 21 مشاركة
افتراضي (فأنت لا تشتغل بالإقناع,لا تشتغل بالهداية اشتغل بإيصال الحق)..ما تعليقكم على هذه المقولة

(فأنت لا تشتغل بالإقناع,لا تشتغل بالهداية اشتغل بإيصال الحق)..ما تعليقكم على هذه المقولة

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

قال القائل : ( شف قضية أن نتحاور نتحاور لكن يجب أن نستحضر قضيتين وسوف أتكلم لو تفضلت عن التفرق وخاصة خاصة الطائفية ، هي موضوع المذاهب موجودة ما تقدر ترفعه أنا لا أتكلم عن رفعها أتكلم عن التعامل .

لكن أولاً : الرأي حينما يعني تتحاور عندك قضيتين يجب أن تعلم أنك لست مسؤولاً عن إقناع الطرف الأخر ، هذه وحدة ، والشيء الثاني يجب أن تعلم أن من حق الأخر أن يقول لا ، شوف قضيتين في الحوار يعني يجب .

الأنبياء عليهم السلام ليست مسؤوليتهم أن يقنعوا الناس ، ليسوا أبداً ، مسؤوليتهم أن يبلغوا وبس ، يعني مهمة النبي " صلى الله عليه وسلم " وكذلك أتباعه من بعده مهمتهم البلاغ .

" ليس عليك هداهم " أي ليس عليك اقناعهم ، الاقناع هذا يفتحه الله عز وجل ، يعني أحب أن أقول : أيضاً قضية أن الهداية بيد الله يعني " وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَٰذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ " .
فأنت لا تشتغل بالإقناع , لا تشتغل بالهداية اشتغل بإيصال الحق .

أيضاً يكون عندك قناعة أنه من حقه ألا يقتنع ، لماذا ؟ لأن الذي تقوله ليس كلاماً منزلاً ، أنت تقول رأي من حقك وتطرح أدلة تطرح من حقك ، والآخرون من حقه أيضاً ، الطرفان يعني ينبغي أن يكون تتسع الصدور وهذا هو معنى قبول الأخر ).
رد مع اقتباس