مجدي له مجهودات لكن لا تبرر مخالفاته للمنهج السلفي ولا كذبه على الشيخ عبيد في حكاية واقع الكرامة، ولا تبرر كذبه علي عدة كذبات، ولا تبرر أخطاءه الكثيرة المنهجية، ولا تبرر قوله إن الشيخ محمد بن هادي لن يقف في طريق دعوتي!
مجدي عنده انحرافات كثيرة لم يتب منها إلى اليوم، ومنها أنه يعير الأخ أبا علي الأخضر بأنه طرد من دماج رغم أنه كذب وافتراء، ولو صح فكل هذه السنين ما تاب أبو علي ولا تراجع؟
مجدي يتعامل مع المشايخ السلفيين في ليبيا كأنهم أطفال ويتعالى عليهم ويتكبر ومغرور كما في وده المغدور وليس المعذور في رده على الشيخ عبدالرحمن الفقيه.