الذين حذروا من أسامة العتيبي واختلقوا عليه الأكاذيب هم الصعافقة والفراريج، واستطاعوا خداع بعض المشايخ، وحرشوا بينه وبين بعض المشايخ.
هذه هي الحقيقة.
فلذلك أصل البلاء والفتنة من الصعافقة وهذا ما سيكتشفه كثير من المغفلين من المخدوعين بالصعافقة ممن أراد الله هدايته، أما من أراد الله إضلاله فسيبقى مفتونا مرذولا