بل يكذب عليكم وهو والله يخالف العلماء ولا يرجع إليهم إلا فيما يوافق هواه.
وهناك عشرات الأمثلة أن طارق درمان كذاب في رجوعه للعلماء:
مثال: لما طعن في الشيخ أحمد بازمول قبل أكثر من سنة من الذي استشاره طارق من العلماء؟
لا أحد.
بل اتصل به الدكتور عبدالله البخاري منكرا عليه ذلك!
مثال ثانٍ: لما أفتى الشيخ عبيد في قتال الدواعش المرة الأولى زعم طارق الكذاب أن الفتوى خاصة بأهل سرت.
فمن من العلماء أفتاه بذلك؟
لم يرجع لعالم بل صدرت صوتية من الشيخ عبيد تكذبه ونص الشيخ عبيد أن فتواه عامة وليست خاصة بمصراتة، فطارق زعم أنه أخذ هذا التخصيص من عرفات!!!
ما شاء الله هذا الكذاب طارق يخصص فتوى الشيخ عبيد من عنده ثم يرمي كذبه على عرفات!
حتى ولو كان صادقا في عزوه لعرفات فهو كاذب في دعواه رجوعه للعلماء!
مثال ثالث: الشيخ عبيد أفتى بالقتال في سرت الفتوى الثانية، وطارق أفتى بخلاف فتوى الشيخ عبيد كما اعترف بصوته فأين رجوعه للعلماء؟
أنت يا مختار ملعوب عليك ومضحوك عليك وما زلت مثل الخروف تسير خلف هذه العصابة الإجرامية .
إنهم صعافقة يا مختار فمتى ستفيق؟!